إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفها
الراوي في صدر النص: عبدالله بن عنمة
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى، فَأَخَفَّ الصَّلَاةَ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ، قُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا اليَقْظَانِ، لَقَدْ خَفَّفْتَ، قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتَنِي انْتَقَصْتُ مِنْ حُدُودِهَا شَيْئًا؟! قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنِّي بَادَرْتُ بِهَا سَهْوَةَ الشَّيْطَانِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا نِصْفُهَا».
- حكم الحديث في المصدر
- حسن
- التخريج
- رواه أحمد
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 65468 ↗
افهم الحديث ومعناه
دخل عمار بن ياسر رضي الله عنهما المسجد فصلى نافلة، وكانت صلاةً خفيفةً، فلما خرج من المسجد، تبعه عبدالله بن عنمة وقال له: يا أبا اليقظان، لقد رأيتك خفَّفت صلاتك! قال عمار: فهل رأيتني انتقصت من أركانها أو واجباتها أو شروطها من شيء؟! قال: لا، قال: فإني خففتها قبل أن يشغلني الشيطان. سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد ليصلي الصلاة، وما يكتب له من أجرها إلا عشرها، أو تسعها، أو ثمنها، أو سبعها، أو سدسها، أو خمسها، أو ربعها، أو ثلثها أو نصفها.
من فوائد الحديث
- حرص السلف على التناصح فيما بينهم.
- التثبت والسؤال قبل الإنكار.
- الاكتفاء في الإجابة عن السؤال والإشكال بقول النبي صلى الله عليه وسلم.
- نقصان أجر الصلاة بنقصان الخشوع والتدبر فيها.
- الحث الأكيد والحض الشديد على الخشوع في الصلاة وحضور القلب مع الله تعالى.
التخريج والمراجع
سنن أبي داود (2/ 97) (796). عون المعبود (3/3). شرح سنن أبي داود للعباد (103/ 15). فيض القدير (2/ 334). التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 283).
