الحديث 1
صحيحالرؤيا الصالحة من الله
قال رسول الله ﷺ: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
قال رسول الله ﷺ: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
الرؤيا الحسنة قد تكون بشرى، أما الحلم المفزع فمن تلاعب الشيطان. ولا تجعل الرؤيا مصدرًا للعقيدة أو الحلال والحرام أو اتهام الناس.
قال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم ما يكره فليستعذ بالله من شرها ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثًا، ولا يحدث بها أحدًا؛ فإنها لن تضره.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم بألفاظ متقاربة
السنة عند الحلم المزعج: الاستعاذة، والنفث اليسير عن اليسار، وعدم نشره. فلا يطارد المسلم تفسيرًا يخيفه أو يبني عليه قرارًا مصيريًا.
قال رسول الله ﷺ: لم يبق من النبوة إلا المبشرات. قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة.التخريج: أخرجه البخاري 6990
قد تحمل الرؤيا الصالحة بشارة، لكنها لا تجعل صاحبها نبيًا ولا تضيف حكمًا جديدًا إلى الدين. الشريعة اكتملت، والمنام يستأنس به ولا يحتج به.
قال رسول الله ﷺ: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
المقصود ما في الرؤيا الصادقة من الإخبار الموافق للحق، لا استمرار الوحي التشريعي. لذلك تعرض التأويلات على الشرع والعقل ولا يجزم بها.
قال رسول الله ﷺ: الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.التخريج: أخرجه ابن ماجه وغيره
ليس كل منام رسالة تحتاج تفسيرًا؛ فمنه حديث النفس، ومنه التخويف، ومنه الرؤيا الصادقة. هذا التقسيم يقطع باب الوسواس والمبالغة.
تقرأ الحديث 1 من 5