- أسماء بنت عُميس
- الخثعمية كانت تحت جعفر بن أبي طالب، وأولاده منها، فقتل شهيدًا بغزوة مؤتة فتزوَّجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمَّدًا في الميقات، وبعد وفاة أبي بكر تزوجها علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين-.
- استثفري
- استثفار المرأة أن تشد على وسطها شيئًا ثم تأخذ خرقة عريضة، تجعلها في محل الدم، وتشدها من ورائها وقدامها، ليمنع الخارج، وفي معناها الحفائظ النسائية الموجودة الآن.
- القصواء
- اسم لناقة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي التي هاجر عليها النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي التي سُبِقت، فشقَّ ذلك على الصحابة.
- البيداء
- هي الفلاة، جمعها بِيْد.
- أهلَّ بالتوحيد
- رفع صوته بالتلبية، التي تشتمل على توحيد الله تعالى بألوهيته، وربوبيته، وأسمائه وصفاته، فكل أنواع التوحيد الثلاثة تشتمل عليها التلبية، وفيه تعريض لما كان يفعله أهل الجاهلية من قولهم: "إلاَّ شريكًا هو لكَ تملكه، وما ملك".
- لَبَّيْكَ
- أصله ألبَّ بالمكان إذا لزمه، فمعنى لبَّيك: إجابة لك بعد إجابة، وإقامة على طاعتك دائمة، والمراد بالتثنية التأكيد والتكثير.
- الركن
- هو الركن الشرقي من الكعبة المشرفة، الذي فيه الحجر الأسود، والذي يمسح منه الحجر الأسود.
- فرمل
- الرَّمل هو الإسراع في المشي والهرولة، وذلك في الثلاثة الأشواط الأُوَل من طواف القدوم.
- مقام إبراهيم
- هو الحَجَر الذي كان يقوم عليه إبراهيم أثناء بنائه البيت هو وإسماعيل، وهو الآن في حاشية المطاف، تجاه باب الكعبة المشرفة.
- الصفا
- جمع صفاة، وهو الحجر الضخم الصلد الأملس، وهكذا هذا المشعر، وهو أصل جبل أبي قيس، وهو من الشعائر المقدسة، قال تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158[
- المروة
- جمعها مرو هي الحجارة البيض الرقاق البراقة في الشمس، وهكذا صفة المروة التيِ هي أحد المشاعر المقدسة، قال تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158[.
- شعائر الله
- الشعائر جمع شعيرة وهي أعلام الإسلام، والشعائر هنا هي أعلام الحج، ليقوم الحاج بتعظيمها، والطواف بهما.
- أنجز
- نجز الوعد نجزًا تعجل، ويتعدى بالهمزة وبالحرف، فيقال: أنجزته ونجزت به إذا عجلته، وقد تحقق هذا الوعد بنصر الله لنبيه، حين هزم الأحزاب وحده.
- وعده
- أمَّل، و"وعد" يستعمل في الخير والشر، فيقال: وعده خيرًا وبالخير، وشرًا وبالشر، و المراد هنا الأول.
- نصر عبده
- أعانه وقواه، والمعنى: نصر الله نبيه محمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- على أعدائه، حتى صارت له الغلبة عليهم، وفتح البلاد.
- هزَم
- هزمه كسره وفلَّه، فالاسم الهزيمة، والجمع هزمات.
- الأحزاب
- الأحزاب: هم تلك القبائل الذين تحزبوا، وتجمعوا وحاصروا المدينة، فهزمهم الله تعالى وحده من غير قتال الآدميين، قال تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9]، وقال تعالى: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)} [الأحزاب].
- طن الوادي
- ما خفي منه، وانخفض.
- سعى
- المراد بالسعي هنا العَدو الشديد، وقت شعيرة السعي في بطن الوادي، والآن مكان العدْو هو ما بين العَلَمَيْنِ الأخضرين، اللذين هما علامة على ضفتي الوادي.
- يوم التروية
- هو اليوم الثّامن من ذي الحجة، سمي بذلك، لأنَّهم كانوا يتروون فيه الماء ليوم عرفة، ذلك أنَّه لم يكن فيه حينذاك ماء.
- فأجاز
- سار فيه، وأجازه بالألف قطعه ومعناه هنا: جاوز المزدلفة، ولم يقف بها بل توجه إلى عرفات.
- عرفة
- هي مشْعر حلال، فهي خارج حدود الحرم لأنَّها واقعة في الحل وهي المكان الذي يجتمع فيه الحجاج يوم التاسع
- انصبَّت قدماه
- انحدر فهو مستعار من انصباب الماء في بطن الوادي، فالانصباب الانحدار.
- القُبة
- بضم القاف وتشديد الباء الموحدة التحتية ثم تاء التأنيث، هي الخيمة الصغيرة.
- ضُرِبت له
- ضرب القبة نصبها، وإقامتها على أوتاد مضروبة في الأرض.
- نَمِرَة
- اسم جبلين صغيرين هما منتهى حد الحرم من الجهة الشرقية، فهما محاذيان لأنصاب الحرم، فنمرة تكون على يمين الخارج من المأزمين والأنصاب عن يساره، ووادي عرنة يفصل بين نمرة وبين عرفات.
- بطن الوادي
- أي وادي عرنة الذي فيه مقدمة مسجد نمرة، ووادي عرنة ليس من موقف عرفات بل هو حدها الغربي .
- الصخرات
- هي صخرات ملتصقة بالأرض تقع خلف جبل عرفات، فهي عنه شرقًا، فالواقف عندها يستقبل جبل الرحمة، والقبلة معًا، وهو موقف النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو موقف الولاة بعده حتى الآن.
- حبْل المشاة
- وهو الطريق الذي يسلكه المشاة، ويكون هذا الحبل أمام الواقف على الصخرات وبين يديه.
- المشاة
- جمع ماش.
- الصفرة
- لونٌ دون الحمرة، وهو شعاع الشمس بعد مغيبها.
- حتى غربت الشمس حتى غاب القرص
- قال النووي : يحتمل أن يكون قوله "حتى غاب القرص" بيانًا لقوله غربت الشمس وذهبت الصفرة، فإنَّ هذه تطلق مجازًا على مغيب معظم القرص، فأزال ذلك الاحتمال، بقوله حتى غاب القرص.
- دفع
- يقال دفع السيل من الجبل إذا انصب منه، والدفع هنا المراد به: الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة.
- شنقَ
- ضمَّ وضيَّق.
- الزِّمَام
- هو الخيط الذي يشد إلى الحلقة التي في أنف البعير، ليقاد به، ويمنع به.
- مورِك
- الموضع من الرحْل، يجعل عليه الراكب رجله، وتسميها العامة "ميركة".
- رحْله
- ما يوضع على ظهر البعير للركوب، ويسمى الكُور.
- السكينة السكينة
- مرتين، أي الزموا السكينة، والسكينة الثانية توكيد لها، والسكنية في السير من السكون، أي كونوا مطمئنين خاشعين.
- حَبْلًا
- وهو التل اللطيف من الرمل الضخم.
- حتى تصعد
- يقال: صعدت الجبال وأصعد إذا ارتفعت في جبل أو غيره، فالإصعاد السير في مستوى من الأرض والصعود الارتفاع على الجبال والسطوح والسلالم والدرج.
- المزدلفة
- مأخوذ من الازدلاف، وهو التقرب، فالحاج يتقرَّب بها من عرفة إِلى منى، وتسمى جَمْعًا؛ لاجتماع الناس فيها ليلة يوم النحر.
- لم يسبح بينهما
- أي لم يصلِّ نافلة بين صلاتي المغرب والعشاء.
- المشعر الحرام
- هو جبل صغير في المزدلفة، يسمَّى قُزَح ، وقد أزيل وجعل مكانه المسجد الكبير الموجود الآن في مزدلفة.
- أسفر جدًا
- أي إسفارًا بالغًا، والضمير في أسفر يعود إلى الفجر المذكور.
- مُحَسِّر
- هو وادٍ يقع بين مزدلفة ومنى، وليس من واحد منهما، وإنما هو برزخ حاجز بينهما، ورافده جبل ثبير الأثبرة، ومنتهاه ملتقاه بسيل مزدلفة، ثم يتَّجهان حتى يجتمعا بوادي عرنة المتجه غربًا إلى البحر الأحمر في جنوب جده.
- حرَّك
- أي حث دابته، واستخرج جريها.
- الطريق الوسطى
- هي الطريق القاصدة إلى الجمرات.
- الجمرة
- جمعها جِمار، والجِمَار عند العرب الحجارة الصغار، وبه سميت جمار منى
- حصى الحذف
- قدر الحصاة مثل حبة الباقلاء، أو الفول.والخذف: هو الرمي بالحصى بالأصابع، وذلك بأن يجعل الحصاة بين سبابتيه ويرمي بها، قال ابن الأثير: ويستعمل في الرمي والضرب.
- نَحر
- النحر هو الطعن بالسكين، أو الحربة في الوهدة، التي بين أصل العنق والصدر، والنحر للإبل خاصة.
- فأفاض إلى البيت
- الإفاضة في الأصل الصب، فالمراد بهما الدفع بكثرة، تشبيهًا لها بفيض الماء الكثير، والمعنى هنا: دفع من منى إلى الكعبة المشرفة لطواف الإفاضة.