نعيم لا يحيط به الخيال
قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
كل ما يتخيله الإنسان من جمال الجنة فحقيقتها أعظم منه؛ لأنها غيب أعده الله لعباده الصالحين. الرجاء فيها يدفع إلى الإيمان والعمل، ولا يغني مجرد التمني عن الفرائض والتوبة.
قال رسول الله ﷺ: إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
أصغر موضع في النعيم الباقي خير من متاع الدنيا كله لأنه كامل ودائم. لا يدعو الحديث إلى إهمال الدراسة والعمل والأسرة؛ بل إلى استعمال الدنيا طريقًا للآخرة من غير أن تصبح أكبر الهم.
قال رسول الله ﷺ: أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يصف الحديث إشراق أهل الجنة وكمال حالهم وتفاوت منازلهم في النور والفضل. ولا يحمل وصف الغيب على مقاييس أجساد الدنيا؛ فنعيم الآخرة أكمل وأنقى من كل أذى.
قال رسول الله ﷺ: حُفت الجنة بالمكاره، وحُفت النار بالشهوات.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الوصول إلى الجنة يمر بالصبر على الفرائض وترك المحرمات، بينما تقود الشهوة المحرمة غير المنضبطة إلى النار. لا يقصد بالمكاره إيذاء النفس أو تحريم اللذات المباحة؛ الإسلام يبيح الطيب ويمنع ما يضر ويعصي الله.
قال رسول الله ﷺ: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الجنة درجات، وأعلى ما يطلبه المؤمن الفردوس. سؤال الأعلى لا يعني الاتكال؛ يدعو ويقيم الصلاة ويصوم ويؤدي الحقوق، والجهاد المذكور باب شرعي له أحكام وسلطة معتبرة وليس عنف أفراد أو جماعات.
قال الله تعالى: أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم من كان في قلبه ما يزن بُرة، ثم من كان في قلبه ما يزن ذرة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يدل الحديث على سعة رحمة الله وأن من مات على أصل التوحيد لا يخلد في النار، وقد يعذب بعض العصاة بعدل الله ثم يخرجون. لا يبيح ذلك الاستهانة بالذنوب؛ فلا يعرف أحد خاتمته، والنجاة تطلب بالتوحيد الصادق والتوبة والعمل.
تقرأ الحديث 1 من 6