خيركم من تعلم القرآن وعلمه
قال رسول الله ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الخيرية تشمل تعلم التلاوة الصحيحة والمعنى والعمل، ثم التعليم بعلم ورفق. ولا يكفي حفظ اللفظ مع ظلم الناس أو ترك أوامر القرآن، ولا يتصدر للتفسير من لم يتأهل.
قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الماهر في منزلة عالية، والمبتدئ الذي يجاهد صعوبة القراءة له أجر التلاوة وأجر المشقة. الحديث يشجع التعلم الهادئ ولا يجعل الخطأ المقصود أو ترك التصحيح فضيلة.
قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه. اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن أصحابهما.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
صحبة القرآن تلاوة وتعاهد وعمل بحسب القدرة، وبخاصة البقرة وآل عمران. والشفاعة بإذن الله، فلا تُجعل القراءة غطاءً للإصرار على ظلم أو ترك فريضة.
قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الإيمان يطيب الباطن، والقراءة النافعة يظهر أثرها في اللسان والسلوك فنفع صاحبها نفسه وغيره. ولا يحكم التشبيه على مصير أشخاص بأعيانهم، بل يحفز المؤمن على الجمع بين الإيمان والتلاوة.
قال رسول الله ﷺ: يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
صاحب القرآن هو الملازم له حفظًا أو تلاوةً وعملًا كما بين أهل العلم. والحديث يدعو إلى التعاهد والترتيل، لا إلى سرعة الختم بلا فهم أو إهمال حقوق القرآن.
قال رسول الله ﷺ: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؛ لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يفتح الحديث باب الأجر في كل قدر من التلاوة، فلا يحتقر المسلم صفحة أو آيات قليلة. والأجر يحث على الاستمرار، مع طلب صحة القراءة وتدبر المعنى والعمل.
تقرأ الحديث 1 من 6