أول القضاء بين الناس في الدماء
قال رسول الله ﷺ: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
تغليظ البدء بالدماء يبين حرمة النفس وأن القتل والاعتداء لا يضيعان. ولا يملك الفرد تنفيذ عقوبة أو أخذ ثأر؛ الفصل في الجنايات للسلطة والقضاء المختصين.
قال رسول الله ﷺ: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
إذا ظهر كمال العدل حتى بين الحيوان غير المكلف، فحقوق البشر أولى ألا تضيع. الجلحاء بلا قرن والقرناء نطحتها بقرنها؛ والمشهد يربي على رد الحق مهما بدا صغيرًا.
قال رسول الله ﷺ: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم؛ إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
التوبة من حق العبد تشمل وقف الظلم ورد المال أو الحق وطلب المسامحة عندما يكون ذلك أصلح. في مظالم القول الخفية قد يختار أهل العلم الدعاء والثناء والإصلاح إذا كان الإخبار سيولد ضررًا أكبر؛ فتستفتى جهة موثوقة في الحالة الخاصة.
قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه؛ فاتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يقف الإنسان مسؤولًا بلا واسطة تخفي عمله، ومع ذلك فتح النبي باب النجاة بأيسر خير صادق: نصف تمرة أو كلمة طيبة. لا يحتقر المؤمن الحسنة، ولا يتكل عليها مع ترك الفرائض.
قال رسول الله ﷺ: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يعرض الله على المؤمن ذنوبه في ستر ثم يمن عليه بالمغفرة. الرجاء هنا ثمرة إيمان وتوبة ورحمة الله، وليس ضمانًا لمن يصر على الظلم أو يجاهر مفتخرًا بالمعصية.
قال رسول الله ﷺ: إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة؛ فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قبل تمام دخول الجنة يطهر المؤمنون من بقايا المظالم والغل. الحديث يدعو إلى المصالحة ورد الحقوق الآن، ولا يعني أن القصاص الدنيوي يسقط أو أن المظلوم يلزم بالتنازل.
تقرأ الحديث 1 من 6