الحديث 1
حسنإكرام ذي الشيبة من إجلال الله
قال رسول الله ﷺ: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه أبو داود 4843 والبخاري في الأدب المفرد
قال رسول الله ﷺ: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط.التخريج: أخرجه أبو داود 4843 والبخاري في الأدب المفرد
توقير كبير السن المسلم من تعظيم شعائر الله، ويظهر في حسن الخطاب وتقديم الحاجة والمساعدة، لا في إلغاء رأيه أو معاملته كطفل.
قال رسول الله ﷺ: ابغوني الضعفاء؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم.التخريج: أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي
يأمر الحديث بتفقد الضعفاء وعدم احتقارهم، ويذكر ما يكون بسبب دعائهم وصلاتهم وإخلاصهم. وهو دافع للخدمة والعدل، لا لاستغلال حاجتهم.
قال رسول الله ﷺ: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
الساعي هو الذي يتابع شؤون المحتاج ويقضي مصالحه، لا من يقدم مساعدة عابرة فقط. وفيه تعظيم للخدمة المستمرة مع حفظ كرامة المستفيد.
سئل رسول الله ﷺ: أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله.التخريج: أخرجه الترمذي 2330 وأحمد
قيمة العمر فيما يملؤه من عمل صالح، ولذلك لا يصح تصوير الشيخوخة كعبء بلا معنى. واجب الأسرة أن تعين الكبير على ما يقدر عليه وتحفظ استقلاله.
قال رسول الله ﷺ: إذا أم أحدكم الناس فليخفف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء.التخريج: أخرجه مسلم، وأصله في البخاري بألفاظ متقاربة
جاء التوجيه في الصلاة، ومعه أصل تربوي واسع: صاحب المسؤولية يراعي طاقة أضعف من معه، فلا يجعل قدرته الشخصية معيارًا للجميع.
تقرأ الحديث 1 من 5