أنا عند ظن عبدي بي
قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه ابن حبان 639، وأصله في البخاري 7405 ومسلم 2675 مطولًا
قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله.التخريج: أخرجه ابن حبان 639، وأصله في البخاري 7405 ومسلم 2675 مطولًا
حسن الظن بالله رجاء يدفع إلى الدعاء والتوبة والعمل، وليس أمنًا من العقوبة مع الإصرار على المعصية.
قال رسول الله ﷺ: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل.التخريج: أخرجه مسلم 2877
يشتد رجاء المؤمن في رحمة الله عند الموت، مع التوبة ورد الحقوق وبذل ما يستطيع من العمل الصالح.
رأى رسول الله ﷺ امرأة من السبي تبحث عن ولدها، فلما وجدته ألصقته ببطنها وأرضعته، فقال: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قالوا: لا، وهي تقدر على ألا تطرحه. فقال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم، والبزار والطبراني باختلاف يسير
يضرب الحديث مثالًا يقرب سعة رحمة الله لعباده، مع بقاء الحساب ووجوب التوبة وعدم الاتكال على الرجاء وحده.
قال رسول الله ﷺ: إن لله مئة رحمة؛ أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجن والهوام والسباع، وبها يتراحمون ويتعاطفون، وأخر تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة.التخريج: أخرجه البخاري بنحوه ومسلم باختلاف يسير
كل رحمة نراها في الدنيا أثر من رحمة واحدة، وقد ادخر الله لعباده المؤمنين رحمة عظيمة يوم القيامة.
قال رسول الله ﷺ: لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، ثم وجدها بعد أن أيس منها.التخريج: أخرجه البخاري 6309 مختصرًا، ومسلم 2747
يفتح الله باب التوبة ولا يطرد العائد إليه؛ فينبغي ألا يمنع الخجل من الذنب صاحبه من الرجوع الصادق.
قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك.التخريج: أخرجه الترمذي 3540 وأحمد 13493 مختصرًا بمعناه
يجمع الحديث بين الرجاء والدعاء والاستغفار والتوحيد، ولا يسقط حقوق الناس التي يجب ردها أو طلب العفو عنها.
قال رسول الله ﷺ: إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
يفتح الحديث باب الرجاء مع إثبات ما جاء على الوجه اللائق بالله، ولا يعني الأمن من الحساب مع الإصرار على الظلم.
قال رسول الله ﷺ: إن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.التخريج: أخرجه مسلم
لا يجوز الجزم بحرمان عاصٍ معين من المغفرة؛ ننكر الذنب ونفتح باب التوبة دون تزكية أو قنوط.
قال الله تعالى: إذا تقرب عبدي مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
من بدأ بطاعة صادقة قابله الله بفضل أعظم. وتثبت الصفات كما جاءت على ما يليق بالله بلا تشبيه أو تكييف.
تقرأ الحديث 1 من 9