تسعة وتسعون اسمًا
قال رسول الله ﷺ: إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
إحصاء الأسماء يشمل حفظ ما ثبت منها وفهم معانيها ودعاء الله بها والعمل بمقتضاها. لا يدل الحديث على حصر جميع أسماء الله في تسعة وتسعين؛ فقد ثبت سؤال الله بكل اسم استأثر به في علم الغيب.
قال رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قيل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال؛ الكبر بطر الحق وغمط الناس.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
حسن اللباس والنظافة ليسا كبرًا في نفسيهما. الكبر هو رد الحق واحتقار الناس. وجمال الله صفة كمال تليق به، لا تقاس بجمال المخلوق ولا تتخيل لها صورة.
قال رسول الله ﷺ: يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الرفق لين وحكمة في موضعهما، لا ضعفًا ولا تركًا للحق. نثبت اسم الرفيق أو صفة الرفق كما دل النص، ونتعبد لله بها في أسلوبنا مع الأهل والناس والحيوان.
رأى النبي ﷺ امرأة من السبي إذا وجدت صبيًا أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لأصحابه: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قالوا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ضرب النبي مثالًا يقرب أثر الرحمة إلى الأذهان، لا ليشبه رحمة الخالق بعاطفة المخلوق؛ رحمة الله أكمل وأوسع. الرجاء فيها لا يلغي عدله ولا يبرر الإصرار على المعصية.
قال رسول الله ﷺ: لما قضى الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يقرر الحديث سعة رحمة الله وسبقها، ويثبت العرش والرحمة والغضب على الوجه اللائق بالله بلا تشبيه ولا سؤال عن الكيفية. يجمع المؤمن بين الرجاء في الرحمة والخوف من موجبات الغضب.
قال رسول الله ﷺ: إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ينزه الحديث الله عن النوم لأنه نقص، ويثبت كمال تدبيره وعلمه ورفع الأعمال إليه. ونثبت الحجاب والوجه كما وردا بلا تصور أو تمثيل؛ فكل صورة تخطر بالذهن مخلوقة والله منزه عنها.
تقرأ الحديث 1 من 6