الحياء شعبة من الإيمان
قال رسول الله ﷺ: الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الحياء الإيماني يحمل صاحبه على فعل الجميل وترك القبيح وأداء الحقوق. وهو خلق مطلوب من الرجال والنساء، وليس ضعفًا أو عجزًا عن قول الحق.
قال رسول الله ﷺ: الحياء لا يأتي إلا بخير.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الحياء الشرعي خير لأنه يمنع المعصية والتفريط في الحقوق. أما ترك واجب أو السكوت عن اعتداء خوفًا من الناس فليس هو الحياء الذي مدحه الشرع.
قال رسول الله ﷺ: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
هذا تحذير شديد: من فقد الحياء اندفع إلى ما يشاء من القبيح، وليس إذنًا بارتكاب المحرمات. ويحتمل أيضًا أن الفعل الذي لا يستحيا منه شرعًا ولا عرفًا صحيحًا يجوز فعله.
كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
كان حياؤه ﷺ رفقًا وسمتًا كريمًا، لكنه كان يبين الحق إذا انتهكت حدود الله. فالحياء لا يمنع التعليم، ولا سؤال الطبيب، ولا الشكوى الآمنة من ظلم، ولا المطالبة بحق مشروع.
تقرأ الحديث 1 من 4