كان النبي ﷺ يدعو: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، ونعيمًا لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، والرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين.
✓ بيانات الحديث
- الراوي
- عمار بن ياسر رضي الله عنه
- المحدث
- راجع التخريج الموثق
- المصدر
- سنن النسائي • موضح في رابط التخريج
- حكم الحديث
- حسن
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
✦الشرح المبسط+
يجمع الدعاء بين صلاح الحياة وحسن الوفاة والثبات والاعتدال والرضا، ثم أعلى رجاء: لذة النظر إلى وجه الله. لا يتمنى المسلم الموت لضر نزل به؛ بل يفوض إلى علم الله أي الحالين خير.