الحديث 1
صحيحلا تكلفوهم ما يغلبهم
قال رسول الله ﷺ: إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم؛ فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
قال رسول الله ﷺ: إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم؛ فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
ورد الحديث فيمن كانوا تحت اليد، ويقرر كرامتهم ومنع إرهاقهم ووجوب إعانتهم. ويدخل في معناه اليوم احترام العامل وعدم تحميله فوق الاتفاق والطاقة.
قال أنس رضي الله عنه: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، والله ما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
هذا من كمال خلق النبي في التوجيه: لا إهانة ولا تفريغ للغضب فيمن يعمل معه. ولا يمنع ذلك بيان الخطأ بهدوء ووضع مسؤوليات واضحة.
قال الله تعالى في الحديث القدسي: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة... ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره.التخريج: أخرجه البخاري 2227
منع الأجر بعد استيفاء العمل ظلم شديد. ومن تمام العدل توضيح المقابل والمهام والوقت قبل البدء، ثم دفع الحق كاملًا في موعده.
قال رسول الله ﷺ: إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين؛ فإنه ولي حره وعلاجه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
راعى الحديث تعب من أعد الطعام وحرارته، فأمر بإشراكه منه. وهو نموذج عملي للاعتراف بجهد العامل ومقابلته بالإحسان لا التجاهل.
قال رسول الله ﷺ: ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرًا في موازينك.التخريج: أخرجه ابن حبان والبيهقي وأبو يعلى، وحسنه أهل العلم
من الإحسان مراجعة حجم العمل ومنح الراحة والمساعدة عند المشقة. والتخفيف فضل زائد، أما الالتزام بالحقوق المتفق عليها ومنع الضرر فواجب.
تقرأ الحديث 1 من 5