لا تقم أحدًا من مكانه
قال رسول الله ﷺ: لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من سبق إلى موضع مباح فهو أحق به، فلا يزاح بغير رضاه لمكانة أو سن. يتعاون الحاضرون بالتفسح، مع مراعاة المقاعد المخصصة والحاجة والتنظيم المشروع.
قال رسول الله ﷺ: إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من ترك مكانه لحاجة قصيرة ثم عاد بقي حقه فيه عرفًا. لا يستعمل الحديث لحجز مكان طويلًا أو تعطيل المصلحة، ويرجع في الأماكن المنظمة إلى قواعدها.
قال رسول الله ﷺ: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث حتى تختلطوا بالناس؛ من أجل أن ذلك يحزنه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
لا يتحدث اثنان سرًا أو بلغة لا يفهمها الثالث إذا بقي وحده؛ لأن ذلك يوحشه ويوقعه في الظن. تزول العلة بإذنه أو وجود جماعة لا تجعله منفردًا.
قال رسول الله ﷺ: ما جلس قوم مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
مجلس الذكر يشمل الذكر المشروع وتعلم الوحي، ويثمر سكينة ورحمة. لا يكفي اسم المجلس إذا تضمن بدعة أو ظلمًا أو تضييع فريضة؛ العبرة بموافقة السنة والإخلاص.
قال رسول الله ﷺ: ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة يوم القيامة؛ إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم بها.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يستحب أن يكون في المجلس ذكر لله وصلاة على النبي ﷺ ولو قليلًا. لا يحرم بذلك كل حديث دنيوي مباح؛ المذموم غفلة المجلس وما يملؤه من لغو ومحرم.
قال رسول الله ﷺ: من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك؛ إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يختم المسلم مجلسه بالتسبيح والتوحيد والاستغفار. الدعاء لا يسقط حقوق الناس ولا يبيح الغيبة؛ من ظلم أحدًا يتوب ويصلح الأثر ويرد الحق بحسب الشرع.
تقرأ الحديث 1 من 6