الحديث 1
صحيحاللهم صيّبًا نافعًا
كان رسول الله ﷺ إذا رأى المطر قال: اللهم صيّبًا نافعًا.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه البخاري 1032
كان رسول الله ﷺ إذا رأى المطر قال: اللهم صيّبًا نافعًا.التخريج: أخرجه البخاري 1032
يدعو المسلم أن يكون المطر كثير النفع بعيد الضرر؛ فيجمع بين الفرح بالنعمة وسؤال السلامة للناس والبلاد.
قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه: فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
تنسب نعمة المطر إلى الله، مع معرفة الأسباب الجوية التي خلقها الله. المحظور اعتقاد أن النجوم أو الظواهر تستقل بالتأثير من دون الله.
دعا رسول الله ﷺ عند كثرة المطر فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
إذا تحول المطر إلى ضرر شرع الدعاء بصرفه إلى مواضع النفع، مع اتخاذ أسباب السلامة واتباع تعليمات الجهات المختصة.
كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.التخريج: أخرجه مسلم 899
الريح خلق من خلق الله تحمل نفعًا أو ضررًا بأمره، فيسأل المسلم الخير ويستعيذ من الشر، ولا ينسب إليها التصرف المستقل.
قال رسول الله ﷺ: لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به.التخريج: أخرجه الترمذي وأحمد
لا يسب المسلم الريح لأنها مأمورة، بل يتوجه إلى الله بالدعاء. ولا يمنع ذلك وصف الخطر والتحذير منه والاستعداد له.
تقرأ الحديث 1 من 5