أفلا أكون عبدًا شكورًا
كان النبي ﷺ يقوم ليصلي حتى ترم قدماه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
كان النبي ﷺ يقوم ليصلي حتى ترم قدماه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
العبادة صورة عملية من شكر النعمة، والشكر يجمع اعتراف القلب وثناء اللسان وطاعة الجوارح. ويقتدي المسلم بالنبي ﷺ بحسب استطاعته من غير أن يضر بدنه أو يضيع واجبًا.
قال رسول الله ﷺ: من لم يشكر الناس لم يشكر الله.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الاعتراف بإحسان الناس والثناء عليهم من تمام شكر الله الذي سخرهم للخير. شكر المخلوق لا يكون بمعصية ولا غلو، ولا يحل محل شكر المنعم سبحانه.
قال رسول الله ﷺ: انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
في أمور الدنيا ينظر المسلم إلى من هو أقل حظًا ليستحضر نعم الله ولا يحتقرها، مع جواز السعي المباح لتحسين حياته. وفي الطاعة ينافس أهل الخير ولا يتخذ الحديث ذريعة لترك التطور.
قال رسول الله ﷺ: من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يرد المسلم الجميل بمثله إن استطاع، فإن عجز دعا لصاحبه بصدق. ولا تجوز المكافأة إن كانت رشوة أو محاباة في حق عام؛ فالشكر مقيد بالعدل والحلال.
تقرأ الحديث 1 من 4