التسمية والتكبير عند الأضحية
ضحى النبي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ضحى النبي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ثبتت سنة الأضحية والتسمية والتكبير وإحسان الذبح. من لا يحسن الذبح يوكل مختصًا، ويلتزم قوانين السلامة والرفق بالحيوان ولا يحول الشعيرة إلى مشهد إيذاء أو استعراض.
قال رسول الله ﷺ: من ضحى قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
لا تجزئ الذبيحة أضحية إذا سبقت وقتها الشرعي، وإن كانت لحمًا حلالًا. يمتد وقت الذبح عند جمهور أهل العلم إلى غروب آخر أيام التشريق، وتراجع الفتوى المحلية عند الاشتباه.
قال رسول الله ﷺ في لحوم الأضاحي: كلوا وأطعموا وادخروا؛ فإن ذلك العام كان بالناس جهد، فأردت أن تعينوا فيها.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يجوز الأكل والإهداء والصدقة والادخار. وكان النهي المؤقت عن الادخار بسبب حاجة عامة ثم زال بزوالها، وفي ذلك مراعاة الظروف الاجتماعية من غير اختراع حكم دائم.
كان رسول الله ﷺ يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس فيعظهم ويوصيهم.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يبين الحديث ترتيب صلاة العيد ثم الخطبة، وأن الاجتماع للعبادة والتعليم لا للمظاهر فقط. تفاصيل مكان الصلاة والتكبيرات وحكمها يرجع فيها إلى المذهب والجهة الدينية المحلية.
كان رسول الله ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الأكل قبل صلاة الفطر إظهار لانتهاء الصيام، وأكل التمر وترًا سنة ميسرة. من لم يجد تمرًا أو منعه مرض يأكل ما يناسبه، ولا حرج؛ فالمقصود ليس تعريض الصحة للضرر.
قال رسول الله ﷺ: أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الأيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة أيام فرح وذكر، فلا يصومها غير الحاج إلا في الاستثناء الثابت لمن لم يجد الهدي. الفرح لا يبرر الإسراف أو الغفلة عن الصلاة.
تقرأ الحديث 1 من 6