عين بكت من خشية الله
قال رسول الله ﷺ: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه الترمذي 1639، وابن أبي عاصم، والبيهقي
قال رسول الله ﷺ: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.التخريج: أخرجه الترمذي 1639، وابن أبي عاصم، والبيهقي
البكاء النافع ثمرة معرفة الله والندم والرجاء، وليس تمثيلًا أمام الناس. وقد تخشع العين ولا تبكي؛ فالعبرة بصدق القلب والعمل.
قال رسول الله ﷺ: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا.التخريج: أخرجه البخاري 4621 ومسلم 2359
المقصود إيقاظ القلب لعظم الآخرة، لا نشر اليأس أو منع الفرح المباح؛ وقد جمع هدي النبي بين الخوف والرجاء والبشارة.
قال رسول الله ﷺ: من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.التخريج: أخرجه الترمذي 2450، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا
من خاف فوات غايته بادر وسار مبكرًا؛ فالخشية الصحيحة تحرك إلى الطاعة ورد الحقوق، ولا تكتفي بالشعور أو الكلام.
ذكر النبي ﷺ رجلًا أسرف على نفسه، فلما حضره الموت أمر بنيه أن يحرقوه ثم يذروا رماده في الريح، فلما جمعه الله قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك يا رب، فغفر له.التخريج: أخرجه البخاري 3481 ومسلم 2756 باختلاف يسير
غفر الله له لما قام بقلبه من خوف صادق في حال جهل وغلبة. ولا يجوز اتخاذ القصة ذريعة لترك العلم أو إتلاف الجسد؛ فالأحكام تؤخذ من الشرع لا من تصرف فرد سابق.
صنع النبي ﷺ شيئًا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فقال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية.التخريج: أخرجه البخاري 6101 ومسلم 2356
الخشية المبنية على العلم تتبع السنة ولا تحرم المباح طلبًا للتشدد. فالتقوى ليست غلوًا، بل معرفة وحدود وعبادة على هدي النبي.
قال رسول الله ﷺ: لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع.التخريج: أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد
المراد بكاء صادق يولده الإيمان والخشية، لا مجرد صورة ظاهرة؛ والرجاء في الوعد يجتمع مع العمل والتوبة.
قال رسول الله ﷺ: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن.التخريج: أخرجه الترمذي 1987 وأحمد
المراقبة تشمل السر والعلن، وإذا وقع الذنب بادر المسلم بتوبة وحسنة، وجمع حق الله مع حسن معاملة الناس.
ذكر النبي ﷺ في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
الخلوة أبعد عن طلب مدح الناس، ودمعة الذكر علامة صدق وخشوع. وقد يصدق القلب بلا بكاء؛ فلا يتكلف الإنسان ما ليس فيه.
تقرأ الحديث 1 من 8