كلمتان ثقيلتان في الميزان
قال رسول الله ﷺ: كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يسر الذكر لا يعني قلة أجره؛ فالتسبيح ينزه الله والحمد يثبت له الكمال. يقال بقلب حاضر قدر الاستطاعة، ولا يحل الذكر محل الفرائض أو رد مظالم الناس.
قال رسول الله ﷺ: ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
حسن الخلق يشمل كف الأذى وبذل المعروف والصبر والرفق والصدق. ليس مجاملة على حساب الحق، ولا ابتسامة مع ظلم مستمر؛ بل عدل ورحمة يصدقهما السلوك.
قال رسول الله ﷺ: إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلًا، كل سجل مثل مد البصر... ثم تخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يبين الحديث عظم التوحيد الصادق الذي قام بقلب ذلك الرجل، مع تمام عدل الله وأنه لا يظلم حسنة أو سيئة. لا يجوز اتخاذه ترخيصًا في الكبائر؛ فلا يعلم أحد أنه يحقق إخلاص صاحب البطاقة أو يؤمن الفتنة وسوء الخاتمة.
قال رسول الله ﷺ: أتدرون ما المفلس؟ إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
العبادات لا تبيح ظلم الخلق. تنتقل الحسنات للمظلومين بالعدل، ثم قد تحمل على الظالم سيئاتهم إن نفدت حسناته. يبدأ العلاج برد الأموال، وإيقاف الأذى، وطلب المسامحة أو إصلاح الضرر بطريقة لا تنشئ فتنة أكبر.
قال رسول الله ﷺ: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
أول ما ينظر فيه من أعمال العبد صلاته، ويجبر الله نقص الفريضة من التطوع. هذا يحفز على المحافظة والنوافل، ولا يعني أن المتعمد لترك الصلاة يضمن جبرها بنوافل متفرقة؛ المسألة خطيرة وتحتاج توبة صادقة.
قال رسول الله ﷺ: ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك. قالت عائشة: أليس يقول الله تعالى: ﴿فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا﴾؟ فقال: إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الحساب اليسير عرض الأعمال مع ستر الله وعفوه، أما المناقشة والاستقصاء بلا مسامحة فشديدة لأن التقصير ملازم للبشر. يجمع المؤمن بين محاسبة النفس والرجاء في رحمة الله، ولا يقنط بسبب أخطائه بعد توبة صادقة.
تقرأ الحديث 1 من 6