فضل صلاة الجماعة
قال رسول الله ﷺ: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
صلاة الجماعة أعظم أجرًا من صلاة المنفرد، والحديث يحفز على شهودها مع القدرة. أما تفاصيل حكم الجماعة للمريض والمسافر والمرأة ومن له عذر فتؤخذ من فتوى موثوقة بحسب الحال.
قال رسول الله ﷺ: سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يستقيم المصلون ويتقاربون ويسدون الخلل من غير إيذاء ولا مبالغة في إلصاق الأقدام. المقصود انتظام الجماعة وجمال صلاتها، لا التشاحن على تفاصيل يسيرة.
قال رسول الله ﷺ: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يتابع المأموم الإمام ولا يسبقه في التكبير أو الركوع أو السجود. المتابعة تحقق وحدة الصلاة، وما يتعلق بإدراك الركعة أو السهو له تفصيل فقهي مستقل.
قال رسول الله ﷺ: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
فيه فضل المبادرة إلى الصف الأول، وصلاة الله على عباده ثناؤه ورحمته، وصلاة الملائكة دعاؤهم لهم. لا يطلب هذا الفضل بتخطي الناس أو مزاحمتهم وإيذائهم.
أتى النبي ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم. قال: فأجب.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يبين الحديث شدة العناية بصلاة الجماعة لمن يسمع النداء ويقدر على الحضور. أما المرض والخوف والمشقة غير المعتادة والإعاقة التي لا يتيسر معها طريق آمن فلها أحكام أعذار وتفاصيل يسأل عنها عالم موثوق بحسب الحالة.
قال رسول الله ﷺ: من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الحديث وعيد شديد لمن يترك الجماعة بلا عذر. ولا يعني بطلان كل صلاة منفردة عند جميع الفقهاء؛ فقد اختلفوا في دلالة النفي، كما تختلف الأعذار والقدرة والمسافة، فلا ينزل الحكم على شخص دون معرفة حاله.
تقرأ الحديث 1 من 6