صفة حوض النبي
قال رسول الله ﷺ: حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدًا.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدًا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
أثبت الحديث حوضًا حقيقيًا واسعًا للنبي ﷺ يوم القيامة، وشرابه كامل الصفاء والطيب. نؤمن بالوصف كما جاء ولا نحاول رسم شكله أو تحويل المسافات الغيبية إلى قياسات دنيوية دقيقة.
قال رسول الله ﷺ: إن حوضي أبعد من أيلة من عدن... وإنكم تردون علي غرًا محجلين من آثار الوضوء.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يعرف النبي ﷺ أمته بعلامة نور آثار الوضوء. الفضل متعلق بالوضوء والصلاة والاتباع، وليس دعوة إلى غسل الأعضاء فوق الحدود المشروعة أو الوسوسة في تكرار الماء.
قال رسول الله ﷺ: أنا فرطكم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يحذر الحديث من الردة والنفاق والتبديل المخرج عن هدي النبي. لا يجوز استعماله لتعيين مسلم بعينه بأنه مطرود من الحوض أو لتكفير المخالف في مسألة اجتهادية؛ الحكم على الأعيان له شروط وموانع وعلمه عند الله.
قال رسول الله ﷺ: فيضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الصراط جسر حقيقي على جهنم يمر الناس عليه بحسب أعمالهم، وأول من يعبر من الرسل محمد ﷺ بأمته. لا يثبت وصف «أدق من الشعر وأحد من السيف» بهذا اللفظ في الصحيحين؛ لذلك نلتزم بالأوصاف الثابتة.
قال رسول الله ﷺ عن الجسر: مدحضة مزلة، عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة... المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب؛ فناج مسلم، وناج مخدوش، ومكدوس في نار جهنم.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
تختلف سرعة المرور والسلامة بحسب الإيمان والعمل ورحمة الله. يفهم النص على أنه دعوة إلى التوبة وأداء الفرائض والحقوق، لا إلى القلق القهري أو ادعاء معرفة مصير شخص بعينه.
قال رسول الله ﷺ: إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
بعد النجاة من الصراط تُصفى حقوق المؤمنين بعضهم مع بعض قبل دخول الجنة. لذلك لا يكفي الاستغفار في حقوق العباد مع القدرة على رد المال أو الاعتذار والإصلاح؛ تبدأ التوبة هنا قبل قنطرة الآخرة.
تقرأ الحديث 1 من 6