بر الوالدين من أحب الأعمال
سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
جعل الحديث بر الوالدين بعد الصلاة مباشرة في هذا الجواب، فيدخل فيه حسن الكلام والخدمة والنفقة والصبر. ولا طاعة لهما في معصية، لكن تبقى الصحبة بالمعروف.
جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
كرر حق الأم لما تحملته من حمل وولادة ورضاعة ورعاية، ثم ذكر الأب. ولا يعني ذلك جواز ظلم أحدهما أو إسقاط حق الآخر.
قال رسول الله ﷺ: رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه. قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
خدمة الوالدين عند ضعفهما باب عظيم للجنة. تشمل الرعاية والنفقة والرفق، مع جواز طلب المساعدة المتخصصة إذا كانت الخدمة فوق القدرة.
قال رسول الله ﷺ: من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
صلة الرحم تكون بالزيارة والسؤال والمساعدة بحسب القدرة والعرف، وتكون سببًا للبركة في الرزق والعمر. ولا تلزم مخالطة مؤذية بلا حدود؛ يمكن الصلة مع دفع الضرر.
قال رسول الله ﷺ: رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
رضاهما في المعروف من أعظم أسباب رضا الله، لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا يلزم قبول ظلم أو ضرر. يرفض الابن الحرام بأدب ويستمر في البر الممكن.
قال رسول الله ﷺ: الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الوالد سبب عظيم لدخول الجنة بحسن صحبته وخدمته. لا يفهم الحديث أن الوالد معصوم أو أن حقه يبيح الإساءة للزوج أو الأبناء؛ لكل ذي حق حقه.
تقرأ الحديث 1 من 6