الشفاعة العظمى
قال رسول الله ﷺ في حديث الموقف: فيأتوني فأسجد تحت العرش، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، واشفع تشفع، وسل تعط.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ في حديث الموقف: فيأتوني فأسجد تحت العرش، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، واشفع تشفع، وسل تعط.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
بعد أن يطلب الناس من الأنبياء أن يشفعوا في بدء الحساب، يأذن الله لمحمد ﷺ بالشفاعة العظمى. الحديث يثبت فضله، ويثبت أن الشفاعة لا تبدأ باختيار الشافع وحده بل بعد إذن الله له.
سئل رسول الله ﷺ: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
أعظم أسباب نيل شفاعة النبي إخلاص التوحيد لله. النطق المجرد مع إصرار القلب على الشرك ليس المقصود، كما أن رجاء الشفاعة لا يسقط الفرائض وحقوق الخلق.
قال رسول الله ﷺ: لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، فهي نائلة من مات منهم لا يشرك بالله شيئًا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ادخر النبي ﷺ دعوته الخاصة رحمة بأمته في الآخرة، وقيد الحديث أصل نيلها بالموت على التوحيد. هذا الرجاء يحفز إلى التوبة والثبات ولا يعطي أحدًا ضمانًا شخصيًا بترك الطاعات.
قال رسول الله ﷺ: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
بعد متابعة المؤذن يصلي المسلم على النبي ويسأل الله له الوسيلة والمقام المحمود. الدعاء عبادة لله؛ فلا يطلب المسلم الشفاعة الغيبية من ميت، بل يسأل الله أن يرزقه شفاعة نبيه.
قال رسول الله ﷺ: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
تثبت الشفاعة لبعض عصاة الموحدين بإذن الله، فمنهم من يعفى عنه ومنهم من يخرج من النار. الحديث لا يرخص في الكبائر؛ فقد يموت العبد بلا توبة ويعذب مدة لا يطيقها، ولا يدري هل يكون ممن شُفع لهم.
قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن أصحابهما.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
صاحب القرآن هو الملازم لتلاوته والعمل به، لا من يهجر حدوده ويكتفي بالمصحف في البيت. خصت البقرة وآل عمران بمزيد فضل، والشفاعة كلها تقع بإذن الله.
تقرأ الحديث 1 من 6