قلت: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك
الراوي في صدر النص: عقبة بن عامر
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه الترمذي وأحمد
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3602 ↗
افهم الحديث ومعناه
سَأَلَ عُقبةُ بن عامر رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أسباب نَجاة المؤمن في الدنيا والآخرة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: عليك بثلاثة أمور: الأول: احفظ لسانَك عمّا لا خير فيه، وعن قول كل شر، ولا تنطق إلا بخير. الثاني: الزم بيتَك لِتَعبد الله في الخلوات، واشتغل بطاعة الله عز وجل، واعتزل في بيتك عن الفتن. الثالث: ابْكِ واندَمْ وتُبْ ممّا ارتكبتَ مِن ذنوب.
من فوائد الحديث
- حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة سُبُل النَّجَاة.
- بيان أسباب النجاة في الدنيا والآخرة.
- الحث على انشغال الإنسان بنفسه إذا عَجز عن نَفْع غيره، أو خاف الضرر على دِينه ونفسه إذا خالط الناس.
- الإشارة إلى الاهتمام بالبيت وخصوصًا عند الفتن، فهو من الوسائل لحفظ الدين.
التخريج والمراجع
سنن الترمذي (4/ 208) (2406). مسند أحمد (28/ 654) (17452). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (3/ 15). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1039). مرقاة المفاتيح، لعلي القاري (7/ 3039).
