لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه
الراوي في صدر النص: أبو برزة الأسلمي
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه الترمذي
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 4950 ↗
افهم الحديث ومعناه
أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّه لا يُجاوِزُ أحدٌ مِن الناس مَوقِفَ الحسابِ يوم القيامة إلى جنةٍ أو نارٍ حتى يُسألَ عن أمور: الأول: حياتِه فِيمَ أَفْنَاها وقضاها؟ الثاني: عِلْمِهِ هل طلبه لله؟ وهل عمل به؟ وهل بلّغه لمستحقه؟ الثالث: مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ أمن حلال أم حرام؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ فيما يرضي الله أو ما يسخطه؟ الرابع: جِسْمِهِ وقوّته وعافيته وشبابه فيمَ أَبْلَاه واستخدمه؟
من فوائد الحديث
- الحث على اغتنام الحياة فيما يرضي الله تعالى.
- نعم الله على العباد كثيرة، وسيسأله عن النعيم الذي كان فيه، فعليه أن يضع نعم الله فيما يرضيه.
التخريج والمراجع
سنن الترمذي (4/ 217) (2417). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 371). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 478). المعجم الوسيط (2/ 704).
