الغنى غنى النفس
قال رسول الله ﷺ: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه البخاري 6446 ومسلم 1051
قال رسول الله ﷺ: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس.التخريج: أخرجه البخاري 6446 ومسلم 1051
الغنى الحقيقي سكينة القلب وقناعته، لا مجرد كثرة الممتلكات. ولا يمنع ذلك طلب الرزق الحلال وتنمية المال وأداء الحقوق.
قال رسول الله ﷺ: قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه.التخريج: أخرجه مسلم 1054
الكفاف ما يكفي الحاجة بلا إسراف ولا سؤال. والقناعة شكر الموجود مع السعي المشروع، وليست قبول الظلم أو ترك الأسباب.
كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا.التخريج: أخرجه البخاري 6460 ومسلم 1055
دعا النبي لأهله بما يقوم بحاجتهم، وفيه فضل الكفاية وسلامة القلب من الانشغال المفرط بالدنيا، لا تحريم السعة والغنى الحلال.
نام رسول الله ﷺ على حصير فقام وقد أثر في جنبه، فقيل له: لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وما للدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها.التخريج: أخرجه الترمذي 2377، وابن ماجه 4109، وأحمد 3709
يشبه الحديث الدنيا بمحطة قصيرة في طريق طويل؛ فيأخذ المسلم حاجته منها ويعمرها بالخير من غير أن يجعلها غايته الكبرى.
قال رسول الله ﷺ: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر.التخريج: أخرجه مسلم 2956
ما ينتظر المؤمن في الجنة أعظم من نعيم الدنيا، فكأن الدنيا مع تكاليفها سجن بالنسبة إليه. ولا يعني الحديث تحريم الفرح أو الطيبات المباحة.
قال رسول الله ﷺ: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم بألفاظ متقاربة
طبيعة النفس تطلب المزيد؛ فيربيها المؤمن بالشكر والصدقة وتحديد الكفاية، مع فتح باب التوبة من الطمع والتعلق بالدنيا.
قال عمر رضي الله عنه للنبي ﷺ وقد رأى أثر الحصير في جنبه: كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله! فقال: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟التخريج: أخرجه البخاري ومسلم ضمن قصة اعتزال النبي نساءه
لا يقاس رضا الله بكثرة متاع الدنيا؛ فالمؤمن يعمل ويعمر ويكسب الحلال، لكنه لا يجعل الرفاه معيار الكرامة.
مر رسول الله ﷺ بسخل ميت فقال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم.التخريج: أخرجه مسلم 2957
يضرب الحديث مثالًا لهوان الدنيا إذا قورنت بالآخرة؛ فلا تباع الطاعة والحقوق لأجل متاع سريع الزوال.
تقرأ الحديث 1 من 8