الصور قرن ينفخ فيه
سئل رسول الله ﷺ عن الصور فقال: الصور قرن ينفخ فيه.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
سئل رسول الله ﷺ عن الصور فقال: الصور قرن ينفخ فيه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يفسر الحديث الصور بأنه قرن معد للنفخ. نؤمن به كما جاء ولا نحاول رسم حجمه أو هيئته من أخبار لا تثبت، فالانتفاع الحقيقي هو الاستعداد لما بعد النفخ.
قال رسول الله ﷺ: كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ؟ قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، توكلنا على الله ربنا.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يوقظ الحديث من الغفلة من غير أن يمنع الفرح المباح أو عمارة الدنيا. العلاج الذي علمه النبي هو التوكل الصادق مع الطاعة، لا الهلع ولا حساب موعد القيامة.
قال رسول الله ﷺ: إن طرف صاحب الصور منذ وُكِّل به مستعد، ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يبين الحديث سرعة امتثال الملك وانتظاره أمر الله. نثبت وجود الملك ووظيفته، ولا نزيد اسمًا أو تفصيلًا إلا بدليل صحيح، ولا ننشغل بوصفه عن الاستعداد للآخرة.
قال رسول الله ﷺ: ما بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يومًا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظمًا واحدًا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
ثبت عدد أربعين ولم تثبت وحدته في هذا الحديث؛ لذلك لا نجزم بأنها أيام أو أشهر أو سنون. ويعيد الله الخلق بقدرته بعد نزول الماء، ولا يعجزه بقاء مادة أو فناؤها.
قال رسول الله ﷺ: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يبين الحديث فضل النبي ﷺ وأنه أول من يبعث من قبره وأول من يؤذن له بالشفاعة. ذكر هذا الفضل إخبار بنعمة الله بلا كبر، ولا يبيح الغلو أو صرف عبادة للنبي.
قال رسول الله ﷺ: لا تخيروني على موسى؛ فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش في جانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله عز وجل.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
أمسك النبي عن الجزم بسبب حال موسى، فعلمنا التوقف فيما لم يبينه الوحي. كما نهى عن مفاضلة تؤدي إلى تنقص نبي أو الخصومة، مع الإيمان بما نص الله عليه من الفضائل.
تقرأ الحديث 1 من 6