ستة حقوق للمسلم
قال رسول الله ﷺ: حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه مسلم 2162، وأصل خمس منها في البخاري 1240
قال رسول الله ﷺ: حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه.التخريج: أخرجه مسلم 2162، وأصل خمس منها في البخاري 1240
يجمع الحديث حقوقًا عملية تحفظ المودة: السلام، وإجابة الدعوة المشروعة، والنصيحة الصادقة، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، واتباع الجنازة. ولكل حق تفاصيله وأعذاره في الفقه.
قال رسول الله ﷺ: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
كمال الإسلام يظهر في كف الأذى قولًا وفعلًا؛ فيدخل فيه السب والغيبة والتنمر والاعتداء، سواء وقع مباشرة أو عبر الإنترنت.
قال رسول الله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
من كمال الإيمان أن يريد المسلم للآخرين الخير الذي يريده لنفسه، من هداية وعافية ورزق مباح، وأن يترك الحسد والغش والشماتة.
قال رسول الله ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا. وشبك بين أصابعه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
يشبه الحديث تعاون المؤمنين بتماسك البناء؛ فيساند بعضهم بعضًا بالحق والنصيحة وقضاء الحاجة، لا على الظلم أو المعصية.
قال رسول الله ﷺ: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
يحرم خذلان المسلم وتسليمه للظلم، ويعظم أجر قضاء الحاجة ورفع الضيق. والستر لا يعني إخفاء مجرم مستمر في إيذاء الناس أو تعطيل حقوق الضحايا.
قال رسول الله ﷺ: لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.التخريج: أخرجه مسلم 2564
يبني الحديث الأخوة بترك الحسد والغش والتباغض والاحتقار والخذلان. ولا يعني النهي عن الحسد ترك المنافسة النافعة؛ بل يتمنى المسلم الخير لنفسه من غير أن يتمنى زواله عن غيره.
قال رسول الله ﷺ: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا. فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره.التخريج: أخرجه البخاري 6952
نصرة المظلوم تكون برد الظلم عنه، ونصرة الظالم تكون بمنعه من العدوان وإعانته على التوبة ورد الحقوق؛ فلا عصبية في الإسلام على حساب الحق.
قال رسول الله ﷺ: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.التخريج: أخرجه مسلم 2699
جزاء تفريج الكرب والتيسير على المعسر وإعانة الناس من جنس العمل. والستر المشروع يقصد الإصلاح، ولا يبيح إخفاء أذى مستمر أو تضييع حق واجب.
تقرأ الحديث 1 من 8