4 أحاديث

باب الأخوة وقضاء الحوائج

مرّر إلى أسفل لقراءة الأحاديثحديث 1 من 4
1
الحديث 1

المؤمنون كالبنيان

صحيح
قال رسول الله ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه.

بيانات الحديث

الراوي
أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
متفق عليه • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

يقوي المؤمن أخاه بالنصيحة والدعاء والمساندة العملية، كما تتماسك أجزاء البناء. والتعاون يكون في البر والعدل، لا في العصبية أو إخفاء الظلم.

2
الحديث 2

الله في حاجة من يعين أخاه

صحيح
قال رسول الله ﷺ: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة.

بيانات الحديث

الراوي
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
متفق عليه • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

من أعظم أعمال الأخوة منع الظلم وقضاء الحاجة وتفريج الكرب بالقدرة المتاحة. لا يجوز أن تتحول المساعدة إلى تمكين معصية أو تستر على اعتداء مستمر؛ فالواجب وقف الضرر بالوسيلة المشروعة.

3
الحديث 3

أحب لأخيك ما تحب لنفسك

صحيح
قال رسول الله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

بيانات الحديث

الراوي
أنس بن مالك رضي الله عنه
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
متفق عليه • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

من كمال الإيمان أن يتمنى المسلم للآخرين الخير المباح الذي يتمناه لنفسه، فيبتعد عن الحسد والغش. ولا يتعارض ذلك مع التنافس الشريف أو حماية الحقوق.

4
الحديث 4

المؤمنون كالجسد الواحد

صحيح
قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

بيانات الحديث

الراوي
النعمان بن بشير رضي الله عنهما
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
متفق عليه • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

الإيمان يربي على الإحساس بآلام الآخرين ثم التحرك النافع: مواساة، ونصيحة، وصدقة، وعلاج للضرر. العاطفة وحدها لا تكفي إذا أمكن تقديم مساعدة حقيقية وآمنة.

تقرأ الحديث 1 من 4