المؤمنون كالبنيان
قال رسول الله ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يقوي المؤمن أخاه بالنصيحة والدعاء والمساندة العملية، كما تتماسك أجزاء البناء. والتعاون يكون في البر والعدل، لا في العصبية أو إخفاء الظلم.
قال رسول الله ﷺ: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من أعظم أعمال الأخوة منع الظلم وقضاء الحاجة وتفريج الكرب بالقدرة المتاحة. لا يجوز أن تتحول المساعدة إلى تمكين معصية أو تستر على اعتداء مستمر؛ فالواجب وقف الضرر بالوسيلة المشروعة.
قال رسول الله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من كمال الإيمان أن يتمنى المسلم للآخرين الخير المباح الذي يتمناه لنفسه، فيبتعد عن الحسد والغش. ولا يتعارض ذلك مع التنافس الشريف أو حماية الحقوق.
قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
الإيمان يربي على الإحساس بآلام الآخرين ثم التحرك النافع: مواساة، ونصيحة، وصدقة، وعلاج للضرر. العاطفة وحدها لا تكفي إذا أمكن تقديم مساعدة حقيقية وآمنة.
تقرأ الحديث 1 من 4