الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار
الراوي في صدر النص: أبو هريرة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- متفق عليه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3135 ↗
افهم الحديث ومعناه
يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الذي يقوم بمصالِحِ المرأةِ التي مات عنها زوجُها وليس لها أحدٌ يقوم بشؤونِها، والمسكينِ المُحتاج، ويُنفِقُ عليهم محتسبًا الأجرَ عند الله تعالى، فهو في الأجر كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم في صلاة التهجد الذي لا يَتعب، الصائم الذي لا يفطر.
من فوائد الحديث
- الحثُّ على التعاون والتكافل وسَدّ حاجات الضعفاء.
- العبادة تشمل كلَّ عمل صالح، ومن العبادة السعي على الأرملة والمسكين.
- قال ابن هبيرة: والمراد أن الله تعالى يجمع له ثواب الصائم والقائم والمجاهد في دفعة؛ وذلك أنه قام للأرملة مقام زوجها ...، وقام على ذلك المسكين الذي عجز عن قيامه بنفسه، فأنفق هذا فضل قوته، وتصدق بجَلَدِه، فكان نفعه إذًا يكافئ الصوم والقيام والجهاد.
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (7/ 62) (5353). صحيح مسلم (4/ 2286) (2982). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم بن عيد الهلالي (1/ 351). تطريز رياض الصالحين، لفيصل بن عبد العزيز المبارك (ص198). رياض الصالحين (ص107) (265). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 99). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (275).
