الحديث 1
صحيحالدعاء للأطفال بالبركة
كان رسول الله ﷺ يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه البخاري في أثناء حديث، ومسلم وأبو داود
كان رسول الله ﷺ يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم.التخريج: أخرجه البخاري في أثناء حديث، ومسلم وأبو داود
من الرحمة استقبال المولود بالدعاء له بالخير والبركة. أما التحنيك فله أحكامه، ولا يُطلب التبرك بذوات الناس بعد وفاة النبي ﷺ.
كان النبي ﷺ أحسن الناس خلقًا، وكان لأخ أنس الصغير طائر يلعب به، فكان يقول له: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
لاطف النبي طفلًا وشاركه اهتمامه وحزنه على طائره. وفيه الإصغاء للصغير ومخاطبته باحترام، واستعمال المزاح الصادق بلا سخرية.
قال رسول الله ﷺ: إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي؛ مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
راعى النبي تعلق قلب الأم بطفلها، فخفف الصلاة من غير إخلال بها. وفيه أن الرحمة وحسن تقدير أحوال الناس من فقه الإمامة والتعليم.
كان رسول الله ﷺ يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ﷺ؛ فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
يبين الحديث رحمة النبي بالصغيرة، وأن الحركة اليسيرة للحاجة لا تنافي الصلاة. وتفاصيل أحكام الحركة في الصلاة ترجع إلى الشرح الفقهي الموثوق.
قال رسول الله ﷺ في الحسن بن علي: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه.التخريج: أخرجه مسلم 2421
أعلن النبي محبته للحسن ودعا له ولمن يحبه، وفيه مشروعية إظهار الحب للصغار والدعاء لهم وربطهم بالمودة الصادقة.
تقرأ الحديث 1 من 5