السماحة في البيع والشراء
قال رسول الله ﷺ: رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى.بيانات الحديث
التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
قال رسول الله ﷺ: رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
السماحة تعني سهولة الخلق وترك المشاحنة من غير إضاعة حق واجب. فيكون البائع واضحًا، والمشتري منصفًا، وصاحب الدين مهذبًا في طلب حقه.
قال رسول الله ﷺ: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من استدان لحاجة مشروعة بنية صادقة وخطة واقعية للسداد أعانه الله، ومن أخذ المال بنية المماطلة والإضاعة تعرض للوعيد. حسن النية لا يلغي وجوب التوثيق والعمل للسداد.
قال رسول الله ﷺ: مطل الغني ظلم، وإذا أحلت على مليء فاتبع.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
تأخير الدين مع القدرة على الوفاء ظلم لصاحب الحق. أما العاجز حقيقة فله حكم المعسر ويجب إنظاره، ولذلك ينبغي التفريق بين العجز والمماطلة والتحقق بالعدل.
مر رسول الله ﷺ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللًا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
يجب كشف العيب المؤثر وعدم إخفائه تحت المظهر الجيد. ويشمل المعنى السلع والخدمات والإعلانات والبيع الإلكتروني، وعبارة «ليس مني» وعيد شديد لا تعني الحكم التلقائي بخروج الغاش من الإسلام.
قال رسول الله ﷺ: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا؛ فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
للبائع والمشتري خيار المجلس عند جمهور العلماء، وتفاصيل العقود الإلكترونية ترجع للفقه المختص. والمقصد الواضح أن صدق الوصف وبيان العيوب سبب البركة، والكتمان والكذب يمحقانها ولو تحقق ربح سريع.
قال رسول الله ﷺ: من أنظر معسرًا أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله.التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.
من أمهل المدين العاجز أو أسقط عنه بعض الدين فله فضل عظيم. هذا في المعسر الحقيقي، ولا يبيح للقادر المماطلة، كما لا يمنع الدائن من توثيق حقه أو طلبه بالطرق العادلة.
تقرأ الحديث 1 من 6