4 أحاديث

باب الرحمة والرفق

مرّر إلى أسفل لقراءة الأحاديثحديث 1 من 4
1
الحديث 1

من لا يرحم لا يرحم

صحيح
قبّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي، فقال الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا. فقال رسول الله ﷺ: من لا يرحم لا يرحم.

بيانات الحديث

الراوي
أبو هريرة رضي الله عنه
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
متفق عليه • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

إظهار المحبة للصغار بالتقبيل والاحتضان والكلمة الطيبة من الرحمة، ولا ينافي الحزم التربوي الآمن. الجزاء من جنس العمل؛ فمن رحم الخلق كان أرجى لرحمة الله.

2
الحديث 2

ارحموا من في الأرض

حسن
قال رسول الله ﷺ: الراحمون يرحمهم الرحمن؛ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

بيانات الحديث

الراوي
عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
سنن أبي داود والترمذي • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
حسن

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

الرحمة خلق عام يشمل الإنسان والحيوان، والقريب والبعيد، مع العدل ومنع الضرر. وقوله «من في السماء» يثبت علو الله على الوجه اللائق بجلاله بلا تشبيه ولا تكييف.

3
الحديث 3

الرفق يزين الأمور

صحيح
قال رسول الله ﷺ: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه.

بيانات الحديث

الراوي
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
صحيح مسلم • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

الرفق يحسن التعليم والنصيحة والعلاقات ويقرب القلوب من الحق، بينما العنف يفسد المقصد غالبًا. ليس الرفق سكوتًا عن جريمة أو تأخيرًا لإنقاذ متضرر؛ فلكل موقف إجراء عادل مناسب.

4
الحديث 4

الله يحب الرفق

صحيح
قال رسول الله ﷺ: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه.

بيانات الحديث

الراوي
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
المحدث
راجع التخريج الموثق
المصدر
صحيح مسلم • موضح في رابط التخريج
حكم الحديث
صحيح

التخريج: راجع النص الكامل وطرق الحديث في الدرر السنية من الرابط الموثق أدناه.

الشرح المبسط+

الرفق سبب لنتائج وبركات لا تتحقق بالشدة المتعجلة. في البيت والدعوة والعمل يبدأ المسلم بالبيان الهادئ والتدرج، مع استعمال الوسائل النظامية اللازمة عند الخطر أو ضياع الحقوق.

تقرأ الحديث 1 من 4