الحديث 1
صحيحصحبة النبي لمن عال ابنتين
قال رسول الله ﷺ: من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو. وضم أصابعه.بيانات الحديث
التخريج: أخرجه مسلم 2631
قال رسول الله ﷺ: من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو. وضم أصابعه.التخريج: أخرجه مسلم 2631
العَوْل هو القيام بالنفقة والتربية والرعاية حتى تستقل البنتان. والفضل مرتبط بالإحسان الحقيقي، لا بمجرد وجود البنات في البيت.
قال رسول الله ﷺ: من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترًا من النار.التخريج: أخرجه البخاري ومسلم
الابتلاء هنا بمعنى الاختبار والتكليف، وليس ذم البنات. والإحسان يشمل الرحمة والنفقة والتعليم والعدل وحفظ الكرامة.
قال رسول الله ﷺ: من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن، وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته، كن له حجابًا من النار يوم القيامة.التخريج: أخرجه ابن ماجه 3669 وأحمد
يجمع الحديث بين الصبر والرعاية المادية؛ و«من جدته» أي من قدرته وسعته. فلا يكفي المال مع الإهانة، ولا تكفي العاطفة مع تضييع الحقوق.
جاءت مسكينة تحمل ابنتين لها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة تمرة، وشقت الثالثة بينهما، فقال النبي ﷺ: إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار.التخريج: أخرجه مسلم 2630
بلغت رحمة الأم منزلة عظيمة حين آثرت ابنتيها وهي محتاجة. والعمل الصغير يعظم بالإخلاص والرحمة، ولا يعني الحديث ترك الأم حقها أو إضرارها بنفسها.
قال رسول الله ﷺ: من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن، فله الجنة.التخريج: أخرجه ابن حبان 446، وصححه الألباني لغيره
يشمل الفضل البنات والأخوات، ويقيده الحديث بحسن الصحبة وتقوى الله في الحقوق؛ فلا تمييز ولا تحكم ولا منع لحق شرعي.
تقرأ الحديث 1 من 5