نتائج الموسوعة المشروحة · 116

مسح البحث

عبدالله بن عباس

متفق عليهصحيح

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه.
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10121 ↗
افهم الحديث ومعناه

اتفق العلماء على أن صوم يوم عاشوراء سنة وليس بواجب، واختلفوا في حكمه في أول الإسلام حين شرع صومه قبل صوم رمضان، هل كان صيامه واجباً أم لا؟، فعلى تقدير صحة قول من يرى أنه كان واجباً، فقد نسخ وجوبه بالأحاديث الصحيحة، منها: عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من شاء فليصمه ومن شاء أفطر". رواه البخاري (3/24 رقم1893)، ومسلم (2/792 رقم1125).

من فوائد الحديث
  • استحباب صوم يوم عاشوراء، وأنه سُنَّةٌ.
  • يسن أن يصوم يومًا قبله معه، وأن يكثر من صيام شهر الله المحرم.
معاني الكلمات
عاشوراء
هو اليوم العاشر من شهر المحرم.
التخريج والمراجع

1-تطريز رياض الصالحين؛ تأليف فيصل آل مبارك، تحقيق د. عبدالعزيز آل حمد، دار العاصمة-الرياض، الطبعة الأولى، 1423هـ. 2-رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. 3-شرح صحيح مسلم؛ للإمام محي الدين النووي، دار الريان للتراث-القاهرة، الطبعة الأولى، 1407هـ. 4-صحيح البخاري –الجامع الصحيح-؛ للإمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. 5-صحيح مسلم؛ للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبدالباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. 6-فتح الباري بشرح صحيح البخاري؛ للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، دار المعرفة-بيروت. 7-نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ.

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمدصحيح

رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدعو: «ربِّ أَعِنِّي ولا تُعِن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ، واهدني ويسِّر هُدايَ إليَّ، وانصرني على مَن بغى عليَّ، اللهم اجعلني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا، لك مِطواعًا، إليك مُخْبِتًا، أو مُنِيبا، رب تقبَّل توبتي، واغسل حَوْبتي، وأجب دعوتي، وثبِّت حُجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، واسْلُلْ سَخِيمةَ قلبي».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10410 ↗
افهم الحديث ومعناه

كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: «ربِّ أَعِنِّي» أي: وفقني لذكرك وشكرك وحسن عبادتك، «ولا تُعِن عليَّ» أي: لا تُغَلِّب عليَّ مَن يمنعني من طاعتك من شياطين الإنس والجن، «وانصرني ولا تنصر عليَّ» أي: انصرني على الكفار ولا تجعلهم ينتصرون عليَّ، أو انصرني على نفسي فإنها أعدى أعدائي ولا تنصر النفس الأمارة بالسوء عليَّ بأن أتبع الهوى وأترك الهدى، «وامكر لي ولا تمكر عليَّ» أي: امكر بأعدائي الماكرين وأوقع بهم من حيث لا يشعرون، ولا تفعل ذلك بي، والمكر من صفات الله تعالى الفعلية، ولكنه لا يوصف بها على سبيل الإطلاق، إنما يوصف بها حين تكون مدحا، مثل مكره بالكافرين وبمن يمكر بالمؤمنين ونحو ذلك، ولا يصح نفي صفة المكر عن الله تعالى؛ لأنه سبحانه أثبتها لنفسه، فنثبتها له تعالى على الوجه اللائق به سبحانه. «واهدني ويسِّر هُدايَ إليَّ» أي: دلني على الخيرات وسهل اتباع الهداية أو طرق الدلالة لي حتى لا أستثقل الطاعة ولا أنشغل عن العبادة، «وانصرني على مَن بغى عليَّ» أي: وانصرني على من ظلمني وتعدى عليَّ. «اللهم اجعلني لك شاكرًا»أي: على النعماء «لك ذاكرا» في جميع الأوقات «لك راهبا» أي خائفا في السراء والضراء «لك مِطواعا» أي: كثير الطوع وهو الانقياد والطاعة «إليك مخبتا» أي: خاضعا خاشعا. متواضعا «منيبا» أي: راجعًا إليك تائبًا، فالتوبة رجوع من المعصية إلى الطاعة. «رب تقبل توبتي» أي: اجعلها صحيحة بشرائطها واستجماع آدابها فإنها لا تتخلف عن القبول «واغسل حَوبتي» أي: امحُ ذنبي «وأجب دعوتي» أي: دعائي، «وثبِّت حُجَّتي» أي: على أعدائك في الدنيا، أو ثبِّت قولي وتصديقي في الدنيا وعند جواب الملكين، «واهد قلبي وسدِّد لساني» أي: صوِّب وقوِّم لساني حتى لا ينطق إلا بالصدق ولا يتكلم إلا بالحق، «واسلُل سَخِيمةَ قلبي» أي: أخرج غشه وغله وحقده وحسده ونحوها، مما ينشأ من الصدر ويسكن في القلب من مساوئ الأخلاق.

من فوائد الحديث
  • المكر من صفات الله تعالى الفعلية، ولكنه لا يوصف بها على سبيل الإطلاق، إنما يوصف بها حين تكون مدحا، وذلك في حال المقابلة فالله يمكر بالماكرين.
  • استحباب الدعاء بهذه الكلمات.
معاني الكلمات
بغى
ظلم وتعدى.
راهبا
خائفا.
مِطواعا
كثير الطاعة.
مُخْبتا
خاضعا خاشعا.
مُنيبا
راجعا تائبا.
حَوْبتي
ذنبي.
حُجَّتي
قولي.
سدِّد
صوِّب وقوِّم.
اسْلُل
أخرج.
سَخِيمة
الضغن والحقد.
التخريج والمراجع

سنن الترمذي، نشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م. سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، نشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. صحيح الجامع الصغير وزياداته، للألباني، نشر: المكتب الإسلامي. شرح العقيدة الواسطية، ويليه ملحق الواسطية- محمد بن خليل هرّاس -ضبط نصه وخرَّج أحاديثه ووضع الملحق: علوي بن عبد القادر السقاف-الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع - الخبر-الطبعة: الثالثة، 1415هـ.

رواه البخاريصحيح

قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «هذا جبريل، آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب»

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: «هذا جبريلُ، آخذٌ برأس فَرَسِه، عليه أَدَاةُ الحَرْب».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه البخاري
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10554 ↗
افهم الحديث ومعناه

موضوع الحديث شهود الملائكة غزوة بدر، وعلى رأسهم جبريل عليه السلام، حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى جبريل -عليه السلام- في غزوة بدر راكبًا على فرسه، عليه آلة الحرب من السلاح، ليقاتل مع المؤمنين، ويكون عوناً للنبي صلى الله عليه وسلم ومدداً له، ومؤيداً لأصحابه.

من فوائد الحديث
  • أن جبريل -عليه السلام- قد شهد يوم بدر, وقاتل مع المؤمنين.
  • ترغيب المؤمنين في الجهاد، وأن الله -تعالى- يؤيدهم بالملائكة.
  • أن شهود الملائكة يوم بدر مع المؤمنين من معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم-.
معاني الكلمات
أداة الحرب
آلة الحرب وما يصلح لها من السلاح.
التخريج والمراجع

-صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. -كشف المشكل من حديث الصحيحين، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن – الرياض. -منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري, حمزة محمد قاسم, راجعه: الشيخ عبد القادر الأرناؤوط, مكتبة دار البيان، دمشق - الجمهورية العربية السورية، مكتبة المؤيد، الطائف - المملكة العربية السعودية, 1410 هـ - 1990 م. -مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م.

رواه مسلمصحيح

لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألفٌ، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلًا

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لمَّا كان يومُ بدْر نظر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثُمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم القبلةَ، ثم مدَّ يديْه، فجعل يَهْتِف بربِّه: «اللهمَّ أَنْجِزْ لي ما وعدْتَني، اللهم آتِ ما وعدْتَني، اللهمَّ إنْ تَهْلِك هذه العِصابةُ من أهْل الإسلام لا تُعْبَد في الأرض»، فما زال يَهْتِف بربِّه، مادًّا يديْه مستقبلَ القِبلة، حتى سقط رِداؤه عن مَنْكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رِداءه، فألقاه على مَنْكبيه، ثم التَزَمه مِن وَرَائه، وقال: يا نبيَّ الله، كفاك مناشَدَتَك ربَّك، فإنَّه سيُنْجِز لك ما وعَدَك، فأنزل الله عز وجل : {إذ تستغيثون ربَّكم فاستجاب لكم أنِّي مُمِدُّكم بألف من الملائكة مُرْدِفين} [الأنفال: 9] فأمدَّه اللهُ بالملائكة، قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس، قال: بينما رجلٌ من المسلمين يومئذ يشتَدُّ في أَثَر رَجُلٍ من المشركين أمامه، إذ سَمِع ضربةً بالسَّوْط فَوْقَه وصَوْت الفارس يقول: أقدِم حَيْزُوم، فنَظَر إلى المشرك أمامه فخَرَّ مُسْتَلْقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خُطِمَ أنفُه، وشُقَّ وجهُه، كضرْبة السَّوْط فاخْضَرَّ ذلك أجمعُ، فجاء الأنصاري، فحدَّث بذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: «صدَقْتَ، ذلك مِن مَدَدِ السماء الثالثة»، فقَتَلوا يومئذ سبعين، وأَسَروا سبعين، قال أبو زميل، قال ابن عباس: فلمَّا أَسَروا الأُسارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «ما تَرَوْن في هؤلاء الأُسارى؟» فقال أبو بكر: يا نبي الله، هم بنو العَمِّ والعَشِيرة، أَرَى أن تَأْخُذ منهم فِدْيَةً فتكون لنا قوَّةً على الكفار، فعسى اللهُ أنْ يهديَهم للإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما تَرى يا ابنَ الخطَّاب؟» قلت: لا واللهِ يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أنْ تُمَكِنَّا فَنَضْرب أعناقَهم، فتُمَكِّنْ عليًّا من عَقِيل فيضرب عنقَه، وتُمَكِّنِّي من فلان نسيبًا لعمر، فأضرب عنُقه، فإن هؤلاء أئمةُ الكفر وصَناديدُها، فهَوِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يَهْوَ ما قلتُ، فلمَّا كان من الغَدِ جئتُ، فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلتُ: يا رسول الله، أخبرني مِن أي شيء تبكي أنت وصاحبُك؟ فإن وجدتُ بكاءً بكيْتُ، وإن لم أجد بكاء تَباكيْتُ لِبُكائكما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبكي للذي عُرِضَ على أصحابك مِن أخذِهم الفِداء، لقد عُرِضَ عليَّ عذابَهم أدْنى مِن هذه الشجرة -شجرةً قريبةً من نبي الله صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل : {ما كان لِنَبِيٍّ أن يكون له أَسرى حتى يُثْخِنَ في الأرض} [الأنفال: 67] إلى قوله {فكلوا مما غَنِمْتُم حلالا طيِّبا} [الأنفال: 69] فأحلَّ الله الغنيمةَ لهم.
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه مسلم
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10555 ↗
افهم الحديث ومعناه

لمَّا كانت غزوة بدر نظر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف رجل، وأصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلًا، فعلم قلة أصحابه بالنسبة إلى المشركين، فاستقبل نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم القبلةَ، ثم رفع يديه، فجعل يدعو ويرفع صوته بالدعاء ويقول: «اللهمَّ أَنْجِزْ لي ما وعدتَني، اللهم آتِ ما وعدتَني، اللهمَّ إنْ تَهْلك هذه العِصابةُ من أهل الإسلام لا تُعْبَد في الأرض» أي: اللهم حقِّق لي ما وعدتني وانصر المسلمين على الكفار؛ فإنك إن أهلكت هؤلاء المسلمين، فلن تُعبد في الأرض. فظل يدعو رافعًا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه من على كتفيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه، فوضعه على كتفيه، ثم احتضنه مِن ورائه، وقال: يا نبيَّ الله، كفاك دعاءك لربك، فإنَّه سيحقق لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل : {إذ تستغيثون ربَّكم فاستجاب لكم أنِّي مُمِدُّكم بألف من الملائكة مُرْدِفين} [الأنفال: 9] أي: إذ تستجيرون بالله وتطلبون منه النصر فاستجاب لكم وأمدكم بألف من الملائكة متتابعين. ثم أخبر ابن عباس أنه بينما رجل من المسلمين من الأنصار يجري خلف رجل من المشركين ليقتله، إذ سمع صوت ضربة بالسوط وصوت فارس يقول: «أقدِم حَيْزُوم»، فنظر فوجد المشرك قد سقط صريعًا، ووجد في وجهه أثر ضربة السوط في أنفه، وانشقاقًا في وجهه، فحدَّث الأنصاري رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بما حدَث، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك ملَك من ملائكة السماء الثالثة، وحيزوم هذا اسم لفرس هذا الملك، فقَتَلوا يومئذ سبعين، وأَسَروا سبعين من المشركين. فلمَّا أَسَروا هؤلاء الأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: ماذا نفعل في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله، هؤلاء أقرباؤنا وبنو عمِّنا، فأرى أن تأخذ منهم مالًا وتطلق سراحهم فيكون هذا المال عونًا لنا على قتال الكفار، فعسى اللهُ أنْ يهديَهم للإسلام. وقال عمر: لا واللهِ يا رسول الله، لا أوافق على رأي أبي بكر، ولكني أرى أن نقتلهم وتجعل كل واحد منا يقتل قريبه من هؤلاء الأسرى؛ لأنهم قادة الكفر ورؤوس الضلالة. فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رأي أبي بكر، ولم يمل إلى رأي عمر. وبعد هذا بيوم جاء عمر فوجد رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر قاعدين يبكيان، فقال عمر: يا رسول الله، أخبرني مِن أي شيء تبكي أنت وصاحبُك؟ فإن وجدتُ بكاءً بكيتُ، وإن لم أجد بكاء تكلفت البكاء وشاركتكما البكاء، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يبكي؛ لأن الله عرض العذاب على من قال بقبول الفداء من الأسرى، وأن عذابهم قد عُرِضَ أقرب من هذه الشجرة -وأشار إلى شجرة قريبة منه صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل : {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثْخِنَ في الأرض} [الأنفال: 67] إلى قوله {فكلوا مما غنمتم حلالا طيِّبا} [الأنفال: 69] أي: ما ينبغي ولا يليق به إذا قاتل الكفار الذين يريدون أن يطفئوا نور الله، ويسعون لإبادة دينه، أن يتسرع إلى أسرهم وإبقائهم لأجل الفداء الذي يحصل منهم، وهو عرض قليل بالنسبة إلى المصلحة المقتضية إبادتهم وإبطال شرهم، فما دام لهم شر وقوة، فالأوفق أن لا يؤسروا، فإذا بطل شرهم وضعفوا، فحينئذ لا بأس بأخذ الأسرى منهم وإبقائهم، ثم أحل الله لهم الأموال التي يأخذونها من الكفار قهرًا.

من فوائد الحديث
  • من آداب الدعاء استقبال القبلة ورفع اليدين.
  • الإلحاح وكثرة السؤال من أسباب إجابة الدعاء.
  • أنه لا بأس برفع الصوت في الدعاء، إذا كان الأمر يحتمل ذلك أو يتطلب رفع الصوت، وإلا فالأصل في الدعاء خفض الصوت.
  • الملائكة قاتلت مع المسلمين يوم بدر.
  • أن البكاء قد يهيج البكاء، وأن التباكي جائز أيضًا من كل مخلص.
  • ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- من الذل والخضوع لله -عز وجل-, والاستعانة به وسؤاله في جميع أموره.
  • أن الحكمة تقتضي استعمال اللين في موضعه المناسب والشدة في موضعها المناسب.
معاني الكلمات
يَهْتِف
يرفع صوته في الدعاء.
أَنْجِزْ
أحضر لي ما وعدتني.
العِصابة
الجماعة.
مَنْكبيه
كتفيه.
التزمه
ضمه إليه.
مناشدتك
المناشدة السؤال مأخوذة من النشيد وهو رفع الصوت.
تستغيثون
تستنصرون.
مُرْدِفين
متتابعين.
يشتَدُّ
يجري.
السَّوْط
أداة من الجلد ونحوه، يُضرب بها الإنسان أو الحيوان.
حَيْزُوم
اسم فرس المَلَك.
خَرَّ
سقط
خُطِمَ أنفُه
أُصيب بضربة أثَّرت فيه.
العَشِيرة
القبيلة.
فِدْيَة
مال يُدفع لتخليص الإنسان من أسر أو غيره.
صناديد
أشراف.
هَوِي
أحب.
تباكيت
تكلفت البكاء.
أدنى
أقرب.
يُثْخِن في الأرض
يتمكن فيها فيبالغ في قتل أعدائه.
الغنيمة
ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرًا.
التخريج والمراجع

- صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. - كشف المشكل من حديث الصحيحين، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، المحقق: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن – الرياض. - الإفصاح عن معاني الصحاح، ليحيى بن هبيرة بن محمد الذهلي الشيباني، المحقق: فؤاد عبد المنعم أحمد، الناشر: دار الوطن، سنة النشر: 1417هـ. - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت. - مختار الصحاح، لزين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الحنفي الرازي، تحقيق: يوسف الشيخ محمد، نشر: المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت – صيدا، الطبعة: الخامسة، 1420هـ / 1999م. - معجم اللغة العربية المعاصرة، للدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر، بمساعدة فريق عمل، الناشر: عالم الكتب، الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م.

متفق عليهصحيح

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {لا تُحَرِّكْ به لسانَك} [القيامة: 16]، قال: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعالِجُ مِن التنزيل شِدَّةً، وكان يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ» فقال لي ابنُ عباس: فأنا أُحَرِّكُهما لك كما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحَرِّكُهما، فقال سعيد: أنا أُحَرِّكُهما كما كان ابنُ عباس يُحَرِّكُهما، فحرَّك شَفَتَيْهِ فأنزل اللهُ -عزَّ وجلَّ-: {لا تُحَرِّكْ به لسانَك لِتَعْجَلَ به إنَّ علينا جَمْعَه وقُرآنَه} [القيامة: 17]، قال: «جَمْعَه في صدرك ثم تقرؤه»، {فإذا قرأناه فاتَّبِعْ قُرآنه} [القيامة: 18] قال: «فاستمِع له وأَنْصِتْ، ثم إنَّ علينا أن تقْرَأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع، فإذا انطلقَ جبريلُ قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرَأَه».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10843 ↗
افهم الحديث ومعناه

يخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاني عند نزول الوحي شدة وهمًّا عظيمًا، فكان يحرك شفتيه بما قد سمعه من جبريل قبل إتمام جبريل الوحي، مخافة أن يذهب عنه جبريل قبل أن يحفظه، وقد وصف ابن عباس لتلميذه سعيد بن جبير كيفية تحريك النبي صلى الله عليه وسلم لشفتيه، مما يدل على أن ابن عباس قد شاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة، ووصف سعيد ذلك أيضًا لتلاميذه، فأنزل اللهُ -عزَّ وجلَّ-: {لا تُحَرِّكْ به لسانَك لِتَعْجَلَ به إنَّ علينا جَمْعَه وقُرآنَه}، أي: لا تحرك لسانك بالقرآن لتسارع بأخذه، فإن علينا جمعه وضمه في صدرك، ثم قال تعالى : {فإذا قرأناه فاتَّبِعْ قُرآنه} أي: إذا فرغ جبريل من قراءته فاستمع وأنصت. ثم إنَّ علينا أن تقرأه كما هو، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل -عليه السلام- استمع، فإذا انطلق جبريلُ قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه جبريل.

من فوائد الحديث
  • بيان ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلقاه من معالجة الشدة عند نزول الوحي عليه، وذلك لثقل الوحي، كما قال الله -تعالى-: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5].
  • أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يحرك شفتيه، لئلا ينسى، وقيل: إنما كان يفعل ذلك من حبه له، وحلاوته في لسانه، فنهي عن ذلك حتى يجتمع، لأن بعضه مرتبط لبعضه.
  • أن الله -تعالى- تكفل لرسوله -صلى الله عليه وسلم- أن لا ينسى القرآن، وأنه كان بعد نزول هذه الآية يستمع، وينصت لجبريل، فإذا انتهى جبريل من قراءته، وذهب من عنده، قرأه النبي -صلى الله عليه وسلم- على أصحابه كما أقرأه، من غير زيادة، ولا نقص، كما قال -تعالى-: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6].
  • وجوب اتباع القرآن والإنصات إليه.
  • أن فيه إشارة إلى أن أحدًا لا يحفظ القرآن إلا بعون الله -تعالى- وفضله، كما قال الله -تعالى-: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)} [القمر: 17].
معاني الكلمات
يُعالِج
يتحمل ويعاني.
لتَعْجل به
لتأخذه على عجلة.
قُرآنه
قراءته.
فاستمع له، وأنصِتْ
الاستماع أخص من الإنصات، لأن الاستماع: الإصغاء، والإنصات: السكوت، ولا يلزم من السكوت الإصغاء، فقد يستمع، ولا ينصت، فلهذا جُمِعَ بينهما، كما قال الله -تعالى-: {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204].
في قوله -تعالى
أي في توضيحِ معانيه، وبيان سبب نزوله.
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ
أي إذا تلاه عليك جبريل -عليه السلام-.
فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
التخريج والمراجع

- صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ. - صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت. - شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، لعبد الله بن محمد الغنيمان، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1405 هـ. - معجم اللغة العربية المعاصرة، للدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر بمساعدة فريق عمل، الناشر: عالم الكتب، الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م. - شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى»، المؤلف: محمد بن علي بن آدم الإثيوبي الوَلَّوِي، الناشر: دار المعراج الدولية للنشر - دار آل بروم للنشر والتوزيع, الطبعة الأولى, 1416- 1424. - كشف المشكل من حديث الصحيحين، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن – الرياض. - الإفصاح عن معاني الصحاح، ليحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني، المحقق: فؤاد عبد المنعم أحمد، الناشر: دار الوطن، سنة النشر: 1417هـ.

متفق عليهصحيح

أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدِّث: أنَّ رجلًا أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في المَنام ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأَرى الناسَ يَتَكفَّفُون منها، فالمُستَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذا سَبَبٌ واصلٌ من الأرض إلى السماء، فأراك أخذتَ به فعَلَوْتَ، ثم أخَذَ به رجلٌ آخَرُ فَعَلا به، ثم أخَذ به رجل آخَر فَعَلا به، ثم أخَذ به رجلٌ آخَر فانقطع ثم وُصِلَ. فقال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتَدَعَنِّي فأُعَبِّرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «اعْبُرْها» قال: أما الظُّلَّة فالإسلام، وأما الذي يَنْطِف من العَسَل والسَّمْن فالقرآن، حلاوتُه تَنْطِفُ، فالمُستَكْثِرُ من القرآن والمُسْتَقِلُّ، وأما السَّبَبُ الواصِل من السماء إلى الأرض فالحقُّ الذي أنت عليه، تأخُذُ به فيُعْلِيك الله، ثم يأخُذ به رجُل مِن بعدِك فيَعْلُو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيَعْلُو به، ثم يأخُذه رجل آخَر فيَنْقَطِع به، ثم يوصَل له فيَعْلُو به، فأخبِرْني يا رسول الله، بأبي أنت، أصبْتُ أم أخطأْتُ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا» قال: فواللهِ يا رسول الله لتُحَدِّثَنِّي بالذي أخْطَأْتُ، قال: «لا تُقْسِم».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10848 ↗
افهم الحديث ومعناه

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره أنه رأى في منامه سحابةً تقطر السمن والعسل، والناس يأخذون منها بأكفهم، فمنهم الآخذ كثيرًا ومنهم الآخذ قليلًا، وإذا حبل واصل من الأرض إلى السماء، فأراك يا رسول الله أخذتَ به فعلوت، ثم أخذ بالحبل رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وُصل الحبل مرة أخرى، أي: فعلا به. فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله أفديك بأبي، وأقسم عليك أن تتركني أفسرها له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: فسرها، فقال أبو بكر: السحابة هي الإسلام، وذلك لأن السحابة تظل الإنسان وتحميه من الأذى وينعمه بالمطر بإذن الله، وكذلك الإسلام يحمي المؤمن من الأذى والهلاك، وينعم به في الدنيا والآخرة. ثم قال: وأما الذي يقطر من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تقطر، فمن الناس من يستكثر من أخذ القرآن ومنهم المقل، وأما الحبل الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه يارسول الله تأخذ به فيرفعك الله به، ثم يأخد به رجل من بعدك فيعلو به، وكان هذا الرجل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأنه يقوم بالحق بعده صلى الله عليه وسلم في أمته، ثم يأخذ بالحبل رجل آخر، وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر، وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، وهو إشارة إلى قتل عثمان ووصل الخلافة لعلي رضي الله عنهما أو الفتن التي تقع لعثمان ثم يوصل فيعلو، ثم قال أبو بكر: أخبرني يا رسول الله هل أصبت في تعبير هذه الرؤيا أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: أصبت في بعضها وأخطأت في بعضها. قيل: إنه أخطأ لكونه عبر السمن والعسل بالقرآن فقط، وهما شيئان كان من حقه أن يعبرهما بالقرآن والسنة؛ لأنها بيان للكتاب المنزل عليه، وبهما تتم الأحكام كتمام اللذة بهما. وقيل: وجه الخطأ أن الصواب في التعبير أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو السحابة، والسمن والعسل القرآن والسنة، وقيل: يحتمل أن يكون السمن والعسل العلم والعمل وقيل الفهم والحفظ. وقيل: الأولى السكوت عن بيان ما أخطأ فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سكت عن ذلك. ثم أقسم أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره بالذي أخطأ فيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تُقْسِم» أي: لا تكرر قسمك؛ لأن أبا بكر كان قد أقسم. قيل: إنما لم يبر النبي صلى الله عليه وسلم قسم أبي بكر؛ لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ولا مشقة ظاهرة، ولعل المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع الحبل بعثمان وهو قتله وتلك الحروب والفتن المريبة فكره ذكرها خوف انتشارها.

من فوائد الحديث
  • فضل الإكثار من أخذ القرآن تلاوة وفهمًا وعملًا، وأنه كالعسل والسمن في فائدته وحلاوته.
  • الإشارة إلى خلافة أبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم-.
  • جواز تعبير الرؤيا، وأن عابرها قد يصيب وقد يخطئ.
  • الرؤيا ليست لأول عابر على الإطلاق وإنما ذلك إذا أصاب وجهها.
  • إبرار المقسِم المأمور به في الأحاديث الصحيحة إنما هو إذا لم تكن في الإبرار مفسدة ولا مشقة ظاهرة.
  • أدب الناس والمتعلمين بين يدى العالم، وألا يتقدموا بين يديه بالكلام إلا عن إذنه، ولا يفتوا من سأله إلا بأمره.
  • أنه لا يعبر الرؤيا كل أحد، ولا يعبرها إلا العالم بها.
  • أنه لا بأس للتلميذ أن يُقسم على أستاذه لكي يسمح له أن يفتي في المسألة؛ لأن هذا القسم إنما هو بمعنى الرغبة والتدرب.
  • جواز فتوى المفضول بحضرة الفاضل إذا كان مشارًا إليه بالعلم والأمانة.
معاني الكلمات
الظُلَّة
السحابة، وكل شيء أظلك من فوقك فهو ظلة.
تَنْطِف
تقطر.
يَتَكفَّفُون
يأخذون بأكفهم.
سَبَبٌ
حبلٌ
لتَدَعَنِّي
لتتركني.
اعبرها
فسِّرها.
التخريج والمراجع

-صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. -صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. -كشف المشكل من حديث الصحيحين، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن – الرياض. -عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى الحنفى بدر الدين العينى، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. -إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، لأحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، الطبعة: السابعة، 1323 هـ. -المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، للنووي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثانية، 1392ه. -شرح صحيح البخاري لابن بطال، تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم، نشر: مكتبة الرشد، الرياض-السعودية، الطبعة: الثانية 1423ه، 2003م. -إكمال المعلم بفوائد مسلم لعياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، المحقق: الدكتور يحيى إسماعيل، الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر، الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م. -المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، لأحمد بن محمد بن علي الفيومي، الناشر: المكتبة العلمية – بيروت. -حاشية السندي على سنن ابن ماجه = كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجه, محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي, دار الجيل - بيروت، بدون طبعة.

رواه أبو داودصحيح

ما أمرت بتشييد المساجد

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما أُمِرْتُ بِتَشْيِيد المساجد»، قال ابن عباس: لتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفَت اليهود والنصارى.
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه أبو داود
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10898 ↗
افهم الحديث ومعناه

المراد بتشييد المساجد هنا رفع البناء وتطويله، كما قال البغوي، والمبالغة في زخرفته، والزخرفة كما في كلام ابن عباس رضي الله عنهما من فعل اليهود والنصارى. وأما تشييد المسجد وإحكام بنائه بما يستحكم به الصنعة من غير تزيين وتزويق وزخرفة فليس بمكروه إذا لم يكن مباهاة ورياء وسمعة؛ لما في حديث عثمان بن عفان: "من بنى لله مسجداً بنى الله له مثله في الجنة". كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم باللَّبِن، وسقفه بالجريد، وعُمُده خشب النخيل، ولم يزد فيه أبو بكر رضي الله عنه ، ولما نخرت خشبه وجريده زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أعاده على بنائه الأول، وزاد فيه، ولما كان في عهد عثمان رضي الله عنه زاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جدرانه بالأحجار والجص، وجعل عُمُده من الحجارة، وسقفه الساج، فأدخل فيه ما يفيد القوة، ولا يقتضي الزخرفة، وكل ما صنعه كان من باب الإحكام والتجصيص من غير تزويق وزخرفة، وأما الحجارة المنقوشة فلم يكن نقشها بأمره بل حصلت له كذلك منقوشة، ولم يكن عند الذين أنكروا عليه من الصحابة دليل يوجب المنع إلا الحث على اتباع ما فعله صلى الله عليه وسلم وعمر في بناء المسجد من ترك الرفاهية، وهذا لا يقتضي منع التشييد بمعنى إتقان البناء ولا كراهته.

من فوائد الحديث
  • قول ابن عباس: لتزخرف كما زخرفت اليهود والنصارى معابدهم، هذا الإدراج عن ابن عباس مهم، له حكم الأخبار النبوية؛ فإنَّ فيه من أنباء الغيب، فلا يكون بالرأي، وقد وقع هذا الأمر.
  • دلَّ ظاهر الحديث على تحريم الزخرفة والتزويق في المساجد؛ لأنَّه من عمل أهل الكتاب، والتشبُّه بهم محرَّم.
  • زخرفة المساجد من البدع في الدين، علاوة على ما فيه من المحاذير الشرعية، كـ: الإسراف في النفقة، وإشغال القلوب عن الخشوع الذي هو روح ولبّ العبادة.
  • لا يدخل في النهي عن تشييد المساجد العناية بتوسعتها وإحكام بنائها في كل أجزائها، وتجهيزها بكل ما هو من مستلزمات العصر على الوجه المشروع.
معاني الكلمات
بتشييد المساجد
تشييد البناء أيضًا بإعلائه وتطويله، ورفع سقوفه، وطلائه بالجِصِّ أو النُورَة أو الرخام أو الدهان.
لتُزَخْرِفُنَّها
اللام للقسم، والزخرفة: كل ما تحصل به الزنية سواء كان من ذهب أو غيره.
التخريج والمراجع

السنن، لأبي داود سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي، دار الفكر، تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد. مشكاة المصابيح للتبريزي، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، ط3، المكتب الإسلامي، بيروت، 1985م. توضيح الأحكام من بلوغ المرام، لعبدالله بن عبد الرحمن البسام ، مكتبة الأسدي، مكة ، ط الخامسة 1423هـ. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، تأليف: عبد الله بن صالح الفوزان، ط 1، 1427هـ، دار ابن الجوزي، الرياض .

متفق عليهصحيح

أمرت أن أسجد على سبعة أعظم

الراوي في صدر النص: عبدالله بن عباس

عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ، وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10925 ↗
افهم الحديث ومعناه

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ اللهَ أَمَرَه عند الصلاة أنْ يَسجُدَ على سبعةٍ من أعضاء الجسم؛ وهي: أولاً: الجبهة: وهي: صفحة الوجه فوق الأنف والعينين، وأشار صلى الله عليه وسلم بيده إلى أنفِه، مُبَيِّنًا أن الجَبْهةَ والأنف عضو واحد من السبعة، وتأكيدًا على أنَّ الساجِد يُلامِسُ بأنفِه الأرضَ. العضو الثاني والثالث: اليدان. الرابع والخامس: الرُّكْبتان. السادس والسابع: أصابع القدمين. وأَمَرَنا أنْ لا نَربِطَ شعورنًا، أو نَجمعَ ثيابَنا بعضَها على بعض عند السجود على الأرض صيانةً لها؛ بل نُرسِلُها حتى تقع على الأرض، فتسجد مع الأعضاء.

من فوائد الحديث
  • وجوب السُّجود في الصلاة على الأعَضاء السَّبعة.
  • كراهية جَمْعِ وضَمِّ الثَّوب والشَّعَر في الصلاة.
  • يجب على المصلي أن يطمئن في صلاته، وذلك بأنْ يضع أعضاء السجود السبعة على الأرض، ويستقر عليها حتى يأتي بالذكر المشروع.
  • النهيُ عن كَفِّ الشَّعَرِ خاصٌّ بالرجال دون النساء؛ لأن المرأة في الصلاة مأمورة بالتستر.
معاني الكلمات
ولا نَكْفِت
الكَفت: الجَمع والضَّم.
التخريج والمراجع

صحيح البخاري (1/ 162) (812). صحيح مسلم (1/ 354) (490). المنهاج شرح صحيح مسلم، للنووي (4/ 206). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري (2/ 718). سبل السلام شرح بلوغ المرام، للصنعاني (1/ 270). توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 229). فتح ذي الجلال والإكرام شرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (2/ 115). منار القاري، لحمزة قاسم (2/ 202).

كيف وصل إلينا الحديث والتفسير: الحفظ والرواية والتدوين والتحقيق
اضغط على الصورة لفتحها بالحجم الكامل.
تنبيه علمي على مثال السند في الصورة

مثال السند في الصورة العربية غير صحيح: سفيان بن عيينة ليس صحابيًا. الطريق الصحيح لحديث «إنما الأعمال بالنيات» في أول صحيح البخاري: النبي ﷺ، ثم عمر بن الخطاب، ثم علقمة بن وقاص، ثم محمد بن إبراهيم التيمي، ثم يحيى بن سعيد الأنصاري، ثم سفيان بن عيينة، ثم الحميدي، ثم البخاري. الترتيب هنا من القائل إلى المصنّف.

راجع السند الأصلي — البخاري 1
شوف الصورة كاملة

كيف وصل إلينا الحديث؟

تسلسل مبسط لجهود الحفظ والرواية والتدوين؛ المراحل متداخلة.

  1. 1
    عصر النبوةالتلقي عن النبي ﷺ

    سمع الصحابة الحديث وحفظوه وعملوا به، وكتب بعضهم في حياة النبي.

    النبي ﷺ ومن أمثلة الصحابة الذين تلقّوا عنه

    • محمد رسول الله ﷺ
    • عبد الله بن عمرو بن العاص
    • أبو هريرة
    • عائشة بنت أبي بكر
    • أنس بن مالك
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  2. 2
    القرن الأول الهجريالصحابة ينقلون العلم

    علّم الصحابة من بعدهم، وانتشرت الرواية مع انتقالهم بين الأمصار.

    المكثرون السبعة من رواية الحديث

    • أبو هريرة
    • عبد الله بن عمر بن الخطاب
    • أنس بن مالك
    • عائشة بنت أبي بكر
    • عبد الله بن عباس
    • جابر بن عبد الله
    • أبو سعيد الخدري
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  3. 3
    أواخر القرن الأول وأوائل الثانيالتابعون والتدوين المنظم

    تعلم التابعون من الصحابة. وحث عمر بن عبد العزيز على جمع الحديث وكتابته؛ ولم تكن هذه بداية كل كتابة.

    من أعلام التابعين والقائمين على جمع الحديث

    • عمر بن عبد العزيز — أمر بجمع الحديث
    • محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
    • أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
    • عمرة بنت عبد الرحمن
    • القاسم بن محمد بن أبي بكر
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  4. 4
    من القرن الثاني إلى أوائل الرابع الهجريالمصنفات والكتب

    توسعت المصنفات، ومنها موطأ مالك ثم صحيحا البخاري ومسلم وكتب السنن، بمناهج وشروط مختلفة.

    من أصحاب المصنفات والمسانيد والصحاح والسنن

    • مالك بن أنس — الموطأ
    • أحمد بن حنبل — المسند
    • إسحاق بن راهويه — المسند
    • محمد بن إسماعيل البخاري — الصحيح
    • مسلم بن الحجاج — الصحيح
    • أبو داود سليمان بن الأشعث — السنن
    • محمد بن عيسى الترمذي — الجامع
    • أحمد بن شعيب النسائي — السنن
    • محمد بن يزيد ابن ماجه — السنن
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  5. 5
    عبر القرونالنقد والشرح ونقل المخطوطات

    استمر فحص الأسانيد والمتون، وشرح الروايات ومقارنة طرقها ونسخ الكتب. وهذه جهود متداخلة وليست مراحل منفصلة تمامًا.

    من أعلام النقد والعلل والشروح

    • شعبة بن الحجاج
    • يحيى بن سعيد القطان
    • أحمد بن حنبل
    • علي بن المديني
    • يحيى بن معين
    • أبو حاتم الرازي
    • يحيى بن شرف النووي — شرح صحيح مسلم
    • أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني — فتح الباري
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  6. 6
    العصر الحديثالتحقيق والطباعة والوصول الرقمي

    أصبحت الكتب متاحة في طبعات وقواعد بحث. سهولة الوصول لا تعني صحة كل رواية؛ نرجع للتخريج وحكم أهل العلم.

    إسلام ويب

    مكتبة إلكترونية للرجوع إلى كتب الحديث وشروحها والمراجع العلمية.

    زيارة إسلام ويب ↗
خطوة واحدة كل مرة

تعلّم الحديث بدون تعقيد

كل درس فكرة قصيرة، مثال واضح، وسؤال بسيط. يمكنك التوقف والعودة في أي وقت.

ابدأ أول خطوة ←
افهمما الحديث؟
تتبّعالسند والرواة
تحقّقالصحيح والضعيف
طبّقبنفسك
المحطة الثالثة

تصفّح حسب الموضوع

اختر الباب الأقرب لسؤالك، وستظهر لك الأحاديث المشروحة داخله.

عرض الأبواب التفصيلية
نزول القرآن وجمعه14القراءات والتجويد7تفسير القرآن16مباحث قرآنية عامة14فضائل القرآن31معنى القرآن وأوصافه1أسباب النزول5الناسخ والمنسوخ1جمع القرآن2الأحرف السبعة2علم التجويد4الوقف والابتداء1أصول التفسير وقواعده1أحكام القرآن والمصاحف4آداب قراءة القرآن وحملته7رد الشبهات حول القرآن3الاستنباط من القرآن1فضل العناية بالقرآن13فضائل السور والآيات17مباحث عامة في السنة10أهمية السنة ومكانتها9تدوين السنة النبوية3الإيمان بالله عز وجل133الإيمان بالملائكة30الإيمان بالكتب3الإيمان بالرسل49الإيمان باليوم الآخر109الإيمان بالقضاء والقدر25الأسماء والأحكام78الصحابة36آل البيت15الولاء والبراء14أهل السنة والجماعة1الفرق والمذاهب1توحيد الربوبية8توحيد الألوهية42توحيد الأسماء والصفات75الملائكة20الجن7الكتب السابقة1القرآن1النبوة4الأنبياء والرسل السابقين عليهم السلام22نبينا محمد صلى الله عليه وسلم20كرامات الأولياء4الحياة البرزخية19أشراط الساعة27الحياة الآخرة45مراتب القضاء والقدر9مسائل القضاء والقدر9الإسلام22نواقض الإسلام5مسائل الجاهلية8زيادة الإيمان ونقصانه9شعب الإيمان7الكفر7الشرك10النفاق10الفسق3البدعة7فضل الصحابة رضي الله عنهم30الاعتقاد في الصحابة رضي الله عنهم2درجات الصحابة رضي الله عنهم5فضل آل البيت6فضل أمهات المؤمنين4الاعتقاد في آل البيت1حقوق آل البيت4أحكام الولاء والبراء5التشبه المنهي عنه6الهجرة وأحكامها2الهجر وشروطه2خصائص أهل السنة والجماعة1الفرق والمذاهب القديمة النشأة1فقه العبادات736فقه المعاملات103الفرائض6فقه الأسرة168الطب والتداوي والرقية الشرعية22الأطعمة والأشربة42الجنايات22الحدود42القضاء14أصول الفقه18الطهارة132الصلاة349الجنائز33الزكاة39الصيام57الحج والعمرة63الجهاد84البيوع19شروط البيع1الشروط في البيع2بيع الأصول والثمار3السلم1الربا6القرض3الرهن1الضمان والكفالة1الصلح وأحكام الجوار4الحَجْر1الشركة1المساقاة والمزارعة3الإجارة1السبق والقمار والميسر2الغصب2الشفعة1اللقطة واللقيط2الوقف6الهبة والعطية10الوصية4العتق15الأيمان والنذور22شروط الإرث1موانع الإرث3العـصبة1ميراث ذوي الأرحام1ميراث الحمل1النكاح62الطلاق12الرجعة1الخلع2الإيلاء1الظهار3اللعان11العدة12الرضاع9الحضانة3النفقات10اللباس والزينة12المجتمع المسلم7أحكام النساء28أحكام المولود8الطب النبوي5أحكام التداوي3الرقية الشرعية9أحكام الأطعمة والأشربة6ما يحل ويحرم من الحيوانات والطيور16التذكية9الصيد6أحكام ذبائح الكفار1الأشربة المحرمة8القصاص10الديات9أحكام الحدود2شروط إقامة الحدود4حد الزنا11حد القذف4حد الخمر8حد السرقة7حد قطاع الطريق3حد الردة3أحكام التعزير2حكم القضاء وفضله وخطره1آداب القاضي2الدعاوى والبيِّنات7الشهادات3الحكم الشرعي5القواعد الفقهية والأصولية3التكليف وشروطه1الكتاب (القرآن)1السنة1النسخ2دلالات الألفاظ وكيفية الاستنباط3الاجتهاد والتقليد1التعارض والترجيح2مقاصد الشريعة3الفضائل164فقه الأخلاق127الآداب الشرعية184فقه الأدعية والأذكار113الرقائق والمواعظ188فضل العلم15فضائل التوحيد11فضائل القرآن الكريم10فضائل بر الوالدين10فضائل صلة الأرحام2فضائل آل البيت رضي الله عنهم8فضائل الصحابة رضي الله عنهم32فضائل الأعمال الصالحة33فضائل الذكر25فضل الدعاء4فضائل أعمال القلوب11فضائل أعمال الجوارح8الأخلاق الحميدة80الأخلاق الذميمة46آداب العالم والمتعلم12آداب تلاوة القرآن الكريم3آداب السلام والاستئذان23آداب الكلام والصمت31آداب الخلاف2آداب المناظرة1آداب الأكل والشرب31آداب الطريق والسوق3آداب وأحكام السفر20آداب النوم والاستيقاظ7آداب الرؤيا9آداب الزيارة والاستئذان13آداب العطاس والتثاؤب5آداب عيادة المريض9آداب اللباس15هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر8فوائد ذكر الله عز وجل15أذكار الصباح والمساء7الأذكار المطلقة8أذكار الدخول والخروج من المنزل2أذكار الدخول والخروج من الخلاء1أذكار الدخول والخروج من المسجد2الأذكار التي تقال في أوقات الشدة3الأذكار للأمور العارضة20أحكام الدعاء2أنواع الدعاء1آداب الدعاء7أسباب إجابة الدعاء وموانعه10الأدعية المأثورة33أعمال القلوب26أمراض القلوب5الزهد والورع13أحوال الصالحين12ذم المعاصي21ذم حب الدنيا26ذَمُّ الهوى والشَّهوات9التوبة15تزكية النفوس16أهوال القبور3صفات الجنة والنار53الدعوة إلى الله36الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر13السياسة الشرعية51الثقافة الإسلامية1حكم الدعوة إلى الله1آداب الدعوة إلى الله2سير الدعاة وواجباتهم2فضل الإسلام ومحاسنه14عموم الدين الإسلامي3حقوق الإنسان في الإسلام5حقوق الحيوان في الإسلام10حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر4فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر3آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2أصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر1شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2أحكام ومسائل متعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى2شروط الإمامة العظمى4واجبات الإمام17حق الإمام على الرعية19الخروج على الإمام6العلاقات الدولية في الإسلام1نظام الشورى في الإسلام1الحضارة الإسلامية1السيرة النبوية192التاريخ17نسبه صلى الله عليه وسلم2زوجاته صلى الله عليه وسلم وأحوال بيت النبوة14أولاده صلى الله عليه وسلم3خدمه صلى الله عليه وسلم1حياته قبل البعثة صلى الله عليه وسلم2مبعثه صلى الله عليه وسلم1العهد المكي5الهجرة3العهد المدني1غزواته وسراياه صلى الله عليه وسلم27مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم2وفاته صلى الله عليه وسلم18الشمائل المحمدية99قصص وأحوال الأمم السابقة9تاريخ مكة والمدينة والأقصى1الحروب والغزوات1التراجم وسير الأعلام2البلدان والأعلام1مناسبات دورية3موقف أهل السنة من أهل البدع2أحكام المياه6إزالة النجاسات13الآنية5آداب قضاء الحاجة13سنن الفطرة9الوضوء42الغسل28التيمم6الحيض والنفاس والاستحاضة12فضل الوضوء7أركان الوضوء2سنن وآداب الوضوء12صفة الوضوء11نواقض الوضوء8أحكام الغسل1موجبات الغسل3سنن وآداب الغسل3وجوب الصلاة وحكم تاركها10فضل الصلاة17الأذان والإقامة20أوقات النهي عن الصلاة6شروط الصلاة28أركان الصلاة3واجبات الصلاة1سنن الصلاة15صفة الصلاة53أذكار الصلاة23مبطلات الصلاة2أخطاء المصلين10سجود السهو والتلاوة والشكر15فضل صلاة الجماعة وأحكامها16أحكام الإمام والمأموم27صلاة أهل الأعذار9صلاة الجمعة14صلاة التطوع59صلاة الخوف3فضل يوم الجمعة2فضل صلاة الجمعة1أحكام صلاة الجمعة1أحكام خطبة الجمعة2فضل صلاة التطوع2السنن الرواتب6قيام الليل29صلاة العيدين2صلاة الكسوف والخسوف4صلاة الاستسقاء2صلاة الضحى4صلاة الاستخارة1الموت وأحكامه11غسل الميت2صفة الصلاة على الميت7حمل الميت ودفنه4التعزية3زيارة القبور3الأعمال الصالحة عن الميت وإهداء الثواب له1وجوب الزكاة وحكم تاركها3أحكام ومسائل الزكاة2زكاة النقدين1زكاة بهيمة الأنعام2زكاة الخارج من الأرض2زكاة الفطر3مصارف الزكاة3صدقة التطوع26وجوب الصيام وحكم تاركه2فضل الصيام6سنن الصيام7رؤية الهلال1صيام يوم الشك1قضاء الصيام3صيام أهل الأعذار3مفسدات الصيام1ما يجب على الصائم1ما يجوز للصائم2ما يحرم على الصائم4ما يكره للصائم1صيام التطوع13الاعتكاف5العشر الأواخر من رمضان6وجوب الحج والعمرة وحكم تاركهما1فضل الحج والعمرة7العشر من ذي الحجة1أحكام المسجد الحرام والمسجد النبوي وبيت المقدس6أحكام الإحرام2محظورات الإحرام6الفدية وجزاء الصيد2أنواع النسك2واجبات العمرة1صفة الحج9أركان الحج1واجبات الحج1أحكام المسجد النبوي1الهدي والكفارات6الأضحية5أحكام ومسائل الحج والعمرة16حكم الجهاد1فضل الجهاد35أقسام الجهاد2أحكام ومسائل الجهاد30آداب الجهاد7أحكام أهل الذمة2أحكام الهدنة والأمان3أحكام الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات1البيوع المحرمة10الأيمان2النذور3فضل النكاح1آداب النكاح7أحكام وشروط النكاح4المحرمات في النكاح4الشروط في النكاح1نكاح الكفار2الأنكحة المحرمة3الصداق7وليمة العرس5العشرة بين الزوجين17ألفاظ الطلاق1الطلاق السني والطلاق البدعي3الطلاق الرجعي والبائن3أحكام ومسائل الطلاق5أحكام العدة1عدة المطلقة2الاستبراء1حكم الرضاع1شروط الرضاع2آثار الرضاع1الفقه المرأة المسلمة1الاختلاط1تعدد الزوجات1العلاقة بين الرجل والمرأة8تسمية المولود وتكنيته2العقيقة3النفقة على الأولاد1تربية الأولاد1أحكام الرقية1فضل العلم وأهميته3فضائل الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم1المناهي اللفظية وآفات اللسان9الصفات الخَلْقية2لباسه صلى الله عليه وسلم7أثاثه ومتاعه وسلاحه صلى الله عليه وسلم1طعامه وشرابه صلى الله عليه وسلم7سفره صلى الله عليه وسلم2الصفات الخُلُقية55الهدي النبوي27كرمه صلى الله عليه وسلم6حياؤه صلى الله عليه وسلم1تواضعه صلى الله عليه وسلم7شجاعته صلى الله عليه وسلم1رفقه صلى الله عليه وسلم5عفوه صلى الله عليه وسلم2رحمته صلى الله عليه وسلم17كلامه صلى الله عليه وسلم2ضحكه صلى الله عليه وسلم1بكاؤه صلى الله عليه وسلم1شفقته صلى الله عليه وسلم2زهده صلى الله عليه وسلم2عدله صلى الله عليه وسلم2حلمه صلى الله عليه وسلم4هديه صلى الله عليه وسلم في خطبه2هديه صلى الله عليه وسلم في التطهر3هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة11هديه صلى الله عليه وسلم في الصوم2هديه صلى الله عليه وسلم في الجنائز1هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح ومعاشرته أهله3معركة اليمامة1أحكام وآداب العيد1أحكام المساجد34رمضان1المسح على الخفين ونحوهما10الخصائص النبوية19تفسير الآيات11
عرض مختارات الموقع
باب الصدقةباب الصومباب الزكاةباب سترة المصليباب الحقوق الزوجيةباب الطهارةباب الصلاةباب الدعاء وآدابه والأذكارباب الحج والعمرةباب بر الوالدينباب تربية الأبناءباب الأخلاق واللسانباب التوبة والاستغفارباب الثبات والاستقامةباب العقيدة والتوحيدباب طلب العلم والنصيحةباب المرض والرقيةباب الحلال والحرامباب البيوع والديونباب الفتن والثباتباب قيام الليل والوترباب الموت والاحتضار والآخرةباب آداب المجالسباب أشراط الساعةباب الجنة والنارباب القضاء والقدرباب الحوض والصراطباب الشفاعةباب البعث والحشرباب الميزان والصحفباب رؤية المؤمنين لربهمباب النفخ في الصورباب الحساب والقصاصباب أسماء الله وصفاتهباب الملائكةباب فضائل القرآنباب الرزق والتوكلباب النية والإخلاصباب حقوق الجار والضيفباب الأضحية والعيدينباب صلة الرحمباب الأمانة والوفاءباب المرض وعيادة المريضباب آداب النوم والاستيقاظباب آداب الطعام والشرابباب اللباس والزينةباب آداب الطريقباب العطاس والتثاؤبباب السفرباب السلام والتحيةباب الضيافةباب الاستئذان والخصوصيةباب الرفق بالحيوانباب قضاء الحاجةباب النظافة والجمالباب آداب المسجدباب يوم الجمعةباب الجنائزباب ضبط الغضبباب صلاة الجماعة والصفوفباب الأذانباب الصبر والابتلاءباب الأخوة وقضاء الحوائجباب قيام الليل والوترباب صلاة الضحىباب صيام التطوعباب تلاوة القرآن وتعلمهباب الحياءباب الشكرباب العدل وتحريم الظلمباب الإصلاح بين الناسباب الرحمة والرفقباب العفو والسترباب التواضع وترك الكبرباب حسن الخلق والبشاشةباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرباب الحسد وسلامة الصدرباب حسن الظن وترك التجسسباب آداب المزاحباب الصحبة الصالحةباب اليتيم والأرملة والمسكينباب العفة وغض البصرباب آداب الاختلاف وترك المراءباب الاستخارة والاستشارةباب الصلاة على النبي ﷺباب الحب في اللهباب صحة البدن والتداويباب الصدق وحفظ اللسانباب الرحمة والرفقباب الغيبة والنميمةباب الخمر والمسكراتباب الأيمان والنذورباب الزواج وحسن الاختيارباب العمل والكسب الحلالباب زيارة القبور وآدابهاباب أعمال القلوبباب الوقت واغتنام العمرباب الرجاء وحسن الظن باللهباب القناعة والزهدباب خشية الله ومراقبتهباب حقوق المسلم والأخوّةباب الرؤى والأحلامباب المطر والريحباب الرحمة بالأطفالباب الإحسان إلى البناتباب توقير الكبير ورعاية الضعيفباب الرفق بالخادم والعامل
تصفح الكتب والأسانيد ←

الرواة والصحابة

الأسماء كما وردت في صدر الروايات. ليس كل راوٍ صحابيًا؛ اقرأ السند لمعرفة طبقته.

بقية الأسماء · 499
عمر بن الخطاب26ابن مسعود20أبو ذر الغفاري17أبو موسى16عقبة بن عامر15عمران بن الحصين15أبو أمامة11حذيفة11بريدة10أبو الدرداء9النعمان بن بشير9أم سلمة9سهل بن سعد9عبادة بن الصامت9أبو بكرة8سعد بن أبي وقاص8معاذ بن جبل8أبو بن كعب7أبو سعيد7أسامة بن زيد7البراء7البراء بن عازب7ثوبان7عمرو بن شعيب7أبو قتادة6جبير بن مطعم6جرير بن عبدالله6زيد بن أرقم6سمرة بن جندب6عبدالله بن أبي أوفى6أبو أمامة الباهلي5أبو قتادة الأنصاري5أبو مسعود5المغيرة بن شعبة5جابر بن سمرة5زيد بن ثابت5زيد بن خالد الجهني5سلمة بن الأكوع5سهل بن سعد الساعدي5معاوية بن أبي سفيان5أبو أيوب الأنصاري4الزبير بن العوام4أم عطية4حذيفة بن اليمان4رافع بن خديج4عبدالله بن زيد4كعب بن مالك4أبو سعيد الخدري وأبي هريرة3أبو سلمة بن عبد الرحمن3أبو مسعود الأنصاري3أبو مسعود البدري3أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري3أسماء بنت أبي بكر3السائب بن يزيد3النواس بن سمعان3جندب بن عبدالله3حكيم بن حزام3سمرة3شداد بن أوس3صهيب3طلحة بن عبيد الله3عبدالله بن بسر3عدي بن حاتم3عروة3عقبة بن عامر الجهني3عمرو بن العاص3عوف بن مالك الأشجعي3معاذ3وائل بن حجر3واثلة بن الأسقع3ابن شهاب2أبو أيوب2أبو بكر الصديق2أبو ثعلبة الخشني2أبو جحيفة2أبو رافع2أبو رمثة2أبو عبد الرحمن عبدالله بن مسعود2أبو عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري2أبو محمد عبدالله بن عمرو بن العاص2أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم2أبو واقد الليثي2أسماء2الحسن2العباس بن عبد المطلب2المقداد2المقدام بن معدي كرب2النواس بن سمعان الأنصاري2أم سلمة أم المؤمنين2تميم الداري2جابر بن عبدالله الأنصاري2رفاعة بن رافع الزرقي2سعد2سعيد بن الحارث2سعيد بن جبير2سفينة2سلمان2سلمان الفارسي2شريح بن هانئ2عائشة بنت أبي بكر2عبد الرحمن بن سمرة2عبدالله بن الزبير2عبدالله بن الشخير2عبدالله بن زيد بن عاصم المازني2عبدالله بن سرجس2عبدالله بن مغفل2عثمان2عثمان بن أبي العاص2عثمان بن عفان2عروة بن الزبير2عقبة بن الحارث2عمرو بن عبسة2فاطمة بنت قيس2مالك بن الحويرث2محمود بن لبيد2مسروق2معقل بن يسار2وائل الحضرمي2أبان بن عثمان1إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث1ابن أبي أوفى1ابن أبي عمار1ابن أبي مليكة1ابن أبي نعم1ابن الديلمي1ابن جبير1ابن شماسة المهري1ابن عباس -1ابن عباس وعمران بن الحصين1أبو إدريس الخولاني رحمه الله1أبو الأسود1أبو الجعد الضمري1أبو الحوراء السعدي1أبو الخطاب قتادة1أبو الزبير1أبو السمح1أبو الشعثاء1أبو العباس1أبو العباس سهل بن سعد الساعدي1أبو العلاء بن عمير1أبو الفضل العباس بن عبد المطلب1أبو المنهال1أبو المنهال سيار بن سلامة1أبو الهياج الأسدي1أبو أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي1أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي1أبو بردة1أبو بردة الأنصاري1أبو بردة بن أبي موسى1أبو برزة الأسلمي1أبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي1أبو بشير الأنصاري1أبو بكرة -ضي الله عنه1أبو بكرة نفيع بن الحارث الثقفي1أبو تميم الجيشاني1أبو ثعلبة1أبو ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر1أبو جحيفة وهب بن عبدالله1أبو جحيفة وهب بن عبدالله السوائي1أبو جري الهجيمي1أبو جري جابر بن سليم1أبو جعفر عبدالله بن جعفر1أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب1أبو جمرة -نصر بن عمران الضبعي1أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري1أبو حازم1أبو حازم بن دينار1أبو حمزة أنس بن مالك1أبو حميد الساعدي1أبو حميد أو عن أبي أسيد1أبو خبيب -بضم الخاء المعجمة- عبدالله بن الزبير1أبو خراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي1أبو ذر جندب بن جنادة1أبو ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب1أبو رفاعة تميم بن أسيد1أبو رقية تميم بن أوس الداري1أبو رمثة التيمي1أبو زهير عمارة بن رؤيبة1أبو زيد الأنصاري1أبو زيد بن أخطب1أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصاري1أبو سعيد الخدري وعن أبي هريرة1أبو سعيد رافع بن المعلى1أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري1أبو سعيد وأبي هريرة1أبو سفيان صخر بن حرب1أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف1أبو سليمان مالك بن الحويرث1أبو شريح1أبو شريح -خويلد بن عمرو الخزاعي العدوي1أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم1أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي و أبي هريرة1أبو صرمة1أبو صفوان سويد بن قيس1أبو طريف عدي بن حاتم1أبو طلحة1أبو طلحة زيد بن سهل1أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله1أبو عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب1أبو عبدالله الجدلي1أبو عبدالله النعمان بن بشير1أبو عبدالله جابر بن سمرة1أبو عبدالله جابر بن عبدالله1أبو عبدالله خباب بن الأرت1أبو عبس عبد الرحمن بن جبر1أبو عبيد1أبو عزة الهذلي1أبو عطية1أبو علي سويد بن مقرن1أبو علي طلق بن علي1أبو عمرو- وقيل1أبو قتادة الحارث بن ربعي1أبو قتادة السلمي1أبو قتادة وأنس بن مالك1أبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي البصري1أبو كبشة عمرو بن سعد الأنماري1أبو لبابة بشير بن عبد المنذر1أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق1أبو مالك الأشعري1أبو مالك الحارث بن عاصم الأشعري1أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب - سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته1أبو مرثد الغنوي1أبو مريم الأزدي1أبو مسلم الخولاني1أبو ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق1أبو نجيح العرباض بن سارية1أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي1أبو نضرة1أبو هريرة -1أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر1أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1أبو هريرة وأبي قتادة وأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه -وأبوه صحابي1أبو هريرة وجابر1أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني1أبو هريرة وعبدالله بن عباس1أبو هريرة وعبدالله بن عمرو وعائشة1أبو هريرة-1أبو واقد الحارث بن عوف1أبو يحيى خريم بن فاتك1أبو يعلى شداد بن أوس1أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة1أسامة1أسامة بن زيد بن حارثة1أسماء بنت أبي بكر الصديق1أسماء بنت عميس1أسيد بن أبي أسيد التابعي1أسيد بن حضير وأنس بن مالك1أسير بن عمرو1الأسود بن يزيد1الأغر1البراء بن عازب –1الجعد1الحسين بن علي بن أبي طالب1الحكم1الزبير بن عدي1السائب بن يزيد الصحابي1الصعب بن جثامة1الضحاك بن فيروز1العالية بنت سبيع1العرباض بن سارية1الفريعة بنت مالك بن سنان1المستورد بن شداد1المسور بن مخرمة1المعرور بن سويد1المغيرة1المقداد بن الأسود1المقداد بن عمرو الكندي1المقدام1المقدام بن معديكرب1أم الدرداء و أبي الدرداء1أم المؤمنين أم عبدالله عائشة1أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث1أم ثابت كبشة بنت ثابت أخت حسان بن ثابت1أم حبيبة1أم حبيبة بنت أبي سفيان1أم سلمة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم1أم شريك1أم عطية نسيبة الأنصارية1أم قيس بنت محصن1أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط1أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث الأنصارية1أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب1أميمة بنت رقيقة1أنس -1أنس بن سيرين1أنس بن مالك وأبي هريرة1إياس بن سلمة1إياس بن عبدالله بن أبي ذباب1أيوب1بجالة1بريدة بن الحصيب1بريدة بن الحصيب الأسلمي1بسر بن سعيد1بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم1بهز بن حكيم عن أبيه عن جده1ثابت بن الضحاك1ثابت عن أنس1ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم1جابر بن عبدالله وأبو هريرة1جابر بن يزيد بن الأسود1جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم1جبلة بن سحيم1جذامة بنت وهب1جرير1جعفر بن محمد1جندب1جندب بن سفيان البجلي1جندب بن عبدالله البجلي1جندب بن عبدالله القسري1جويرية أم المؤمنين1حارثة بن وهب الخزاعي1حبيب بن مسلمة الفهري1حذيفة -1حذيفة بن اليمان وأبي هريرة1حسان بن بلال1حصين بن عبد الرحمن1حطان بن عبدالله الرقاشي1حفصة1حفصة زوج النبي1حمران مولى عثمان بن عفان1حمنة بنت جحش1حميد بن عبد الرحمن1حنظلة بن حذيم1حنظلة بن قيس1خالد بن عرفطة1خريم بن فاتك1خولة الأنصارية1خولة بنت حكيم السلمية1خيثمة1رافع بن خديج الأنصاري الأوسي1رافع بن سنان1رويفع1رويفع بن ثابت الأنصاري1زر بن حبيش1زهدم بن مضرب الجرمي1زياد بن جبير1زياد بن علاقة1زياد بن لبيد1زيد بن ثابت الأنصاري -1زيد بن خالد1زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم1زينب بنت أبي سلمة1زينب بنت جحش1سالم بن أبي الجعد1سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب1سبرة بن معبد الجهني1سبيعة الأسلمية1سعد بن عبادة1سعيد بن المسيب1سعيد بن زيد1سفيان بن عبدالله الثقفي1سلمة بن صخر1سليمان بن صرد1سليمان بن يسار رحمه الله1سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة1سهل1سهل بن حنيف1سهل بن عمرو1سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه1سهيل1شقيق بن سلمة رحمه الله1شكل بن حميد1صالح بن خوات بن جبير1صخر بن وداعة الغامدي1صفوان بن أمية1صفوان بن محرز1صفوان بن يعلى1صفية بنت حيي1صفية بنت شيبة1طارق المحاربي1طارق بن أشيم الأشجعي1طارق بن شهاب البجلي الأحمسي1طاوس1طلق بن علي1عائذ بن عمرو1عائذ بن عمرو المزني1عائشة أم المؤمنين وعبدالله بن عباس1عائشة وابن عباس1عائشة وأم سلمة1عاصم1عاصم الأحول1عامر1عامر بن ربيعة1عامر بن عبدالله بن الزبير1عبادة1عبد الرحمن بن أبي بكرة1عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم1عبد الرحمن بن أبي ليلى1عبد الرحمن بن أبي ليلى أنهم كانوا عند حذيفة1عبد الرحمن بن عوف1عبد الرحمن بن غنم1عبد الرحمن بن يزيد النخعي1عبد العزيز بن رفيع1عبد خير1عبد خيرقال1عبدالله ابن عباس1عبدالله بن أبي بكر بن حزم1عبدالله بن بحينة1عبدالله بن بسر الأسلمي1عبدالله بن جعفر1عبدالله بن حنين1عبدالله بن خبيب1عبدالله بن زمعة1عبدالله بن زيد بن عاصم1عبدالله بن سلام1عبدالله بن شقيق1عبدالله بن عبد الرحمان بن أبي صعصعة1عبدالله بن عتبة بن مسعود1عبدالله بن عكيم1عبدالله بن عمر وأبي هريرة1عبدالله بن عمر وأبي هريرة وأبي ذر1عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1عبدالله بن عمرو بن العاصي1عبدالله بن عنمة1عبدالله بن كعب بن مالك1عبدالله بن مالك ابن بحينة1عبدالله بن معقل1عبدالله بن مغفل المزني1عبدالله بن وقدان السعدي1عبدالله بن يزيد الخطمي1عبيد الله بن عبدالله بن عتبة1عبيد الله بن عدي بن الخيار1عبيد الله بن محصن الأنصاري1عثمان الشحام1عثمان بن أبي العاص الثقفي1عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم1عدي بن عميرة الكندي1عرفجة1عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم1عكرمة1علقمة1علي بن الحسين1علي بن ربيعة1عمار بن ياسر1عمر الجمعي1عمر بن أبي سلمة1عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث1عمرو بن تغلب1عمرو بن خارجة1عمرو بن سليم الأنصاري1عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده1عمرو بن عامر عن أنس بن مالك1عمرو بن عوف الأنصاري1عوف بن مالك -أو1عياض بن حمار أخي بني مجاشع1عياض بن حمار المجاشعي1فضالة بن عبيد1فضالة بن عبيد وسلمان الفارسي وعقبة بن عامر الجهني1قتادة1قتادة رحمه الله1قطبة بن مالك1قيس بن أبي حازم1قيس بن طلق1قيس بن عاصم1قيس بن عباد1كبشة بنت كعب بن مالك -وكانت تحت ابن أبي قتادة1كثير بن زياد1كعب بن عجرة1كعب بن عياض1لقيط بن صبرة1مالك بن أوس بن الحدثان1مجاهد1محمد بن زيد1محمد بن عباد بن جعفر1محمد بن عمرو بن عطاء1محمد بن مسلمة1محمد بن يحيى بن حبان1مرداس الأسلمي1مسلمة سعيد بن يزيد1مصعب بن سعد1مطر بن عكامس1مطرف بن عبدالله1معاذ بن أنس1معاذ بن انس1معاذ بن أنس الجهني1معاذة1معاذة العدوية1معاوية القشيري1معاوية بن الحكم السلمي1معاوية بن حيدة1معدان بن أبي طلحة اليعمري1معقل بن يسار المزني1معن بن يزيد بن الأخنس1ميمونة1ميمونة أم المؤمنين1نافع بن عتبة1هانئ مولى عثمان1هشام بن حكيم بن حزام1وابصة1وحشي بن حرب1وراد كاتب المغيرة بن شعبة1يحيى بن عمارة المازني1يزيد بن الأسود1يزيد بن الأصم1يزيد بن حيان1يزيد بن شريك بن طارق1يسار مولى ابن عمر1يعلى بن أمية1يوسف بن عبدالله بن سلام1

المحدّثون: مصنّفو الكتب الستة

أصحاب الأحكام المنقولة في البيانات