ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
الراوي في صدر النص: الزبير بن العوام
عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيُّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ».
- حكم الحديث في المصدر
- حسن
- التخريج
- رواه الترمذي وابن ماجه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 65075 ↗
افهم الحديث ومعناه
لما نزلت آية: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} أي: سوف تُسألون عن القيام بِشُكْر ما أنعم الله به عليكم من النعم، قال الزبير بن العوام رضي الله عنه: يا رسول الله، أيّ نعيمٍ سنُسأل عنه؟! إنما هما نِعْمَتان لَيْسَتا ممّا يستَدِعي السؤال وهما التَّمر والماء! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنكم ستسألون عن النَّعيم مع هذه الحالة التي أنتم عليها، فإنهما نِعمتان عظيمتان مِن نِعَم الله تعالى.
من فوائد الحديث
- التَّأكيد على شكر الله تعالى على النِّعم.
- النّعيم ممّا سيُسأل عنه العبد يوم القيامة قليلًا كان أو كثيرًا.
التخريج والمراجع
سنن الترمذي (5/ 375) (3356)، سنن ابن ماجه (5/ 262) (4158)، شرح سنن ابن ماجه للسيوطي (ص: 307)، تحفة الأحوذي (9/203)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (25/ 251).
