نتائج الموسوعة المشروحة · 109

مسح البحث

الإيمان باليوم الآخر

رواه مسلمصحيح

إذا كان يَوْمُ القِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أو نَصْرَانِيًّا، فيقول: هذا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ

الراوي في صدر النص: أبو موسى الأشعري

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعاً: «إذا كان يومُ القيامة دفع اللهُ إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فِكَاكُكَ من النار». وفي رواية: «يجيء يومَ القيامة ناسٌ من المسلمين بذنوبٍ أمثالِ الجبال يغفرها الله لهم».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه مسلم
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 6462 ↗
افهم الحديث ومعناه

مَعنَاهُ مَا جَاءَ في حديث أَبي هريرة - رضي الله عنه: «لِكُلِّ أَحَدٍ مَنْزلٌ في الجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ في النَّارِ، فَالمُؤْمِنُ إِذَا دَخَلَ الجَنَّةَ خَلَفَهُ الكَافِرُ في النَّارِ؛ لأنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لِذَلِكَ بِكفْرِهِ» ومعنى «فِكَاكُكَ»: أنَّكَ كُنْتَ مُعَرَّضًا لِدُخُولِ النَّارِ، وَهَذَا فِكَاكُكَ؛ لأنَّ الله تَعَالَى، قَدَّرَ للنَّارِ عَدَدًا يَمْلَؤُهَا، فَإذَا دَخَلَهَا الكُفَّارُ بِذُنُوبِهِمْ وَكُفْرِهِمْ، صَارُوا في مَعنَى الفِكَاك للمُسْلِمِينَ، والله أعلم".

من فوائد الحديث
  • أن الله يغفر ذنوب المسلمين بفضله ويسقطها عنهم، ويضع على الكفار مثلها بكفرهم وذنوبهم، فيدخلهم النار بعملهم؛ لأن الكفار هم العاملون بمعصية الله والداعون لها غالبا.
  • تشريف الله عز وجل لهذه الأمة.
  • هوان اليهود والنصارى الذين حرفوا كلام الله، وقتلوا رسله، ولذلك هم قرابين يُفتدى بهم المسلمون.
معاني الكلمات
فكاكك
الفكاك: التخليص.
التخريج والمراجع

رياض الصالحين، للنووي، نشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق – بيروت، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، الطبعة: الأولى، 1428هـ - 2007م. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407ه 1987م. كنوز رياض الصالحين، نشر: دار كنوز إشبيليا، الطبعة: الأولى، 1430ه 2009م. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت..

متفق عليهصحيح

ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار

الراوي في صدر النص: أبو هريرة

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْإِبِلُ؟ قَالَ: «وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، أَوْفَرَ مَا كَانَتْ، لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ؟ قَالَ: «وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ، وَلَا غَنَمٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ، وَلَا جَلْحَاءُ، وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْخَيْلُ؟ قَالَ: «الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: هِيَ لِرَجُلٍ وِزْرٌ، وَهِيَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ وِزْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا رِيَاءً وَفَخْرًا وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَهِيَ لَهُ وِزْرٌ، وَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي ظُهُورِهَا وَلَا رِقَابِهَا، فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ وَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فِي مَرْجٍ وَرَوْضَةٍ، فَمَا أَكَلَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَرْجِ، أَوِ الرَّوْضَةِ مِنْ شَيْءٍ، إِلَّا كُتِبَ لَهُ، عَدَدَ مَا أَكَلَتْ حَسَنَاتٌ، وَكُتِبَ لَهُ، عَدَدَ أَرْوَاثِهَا وَأَبْوَالِهَا، حَسَنَاتٌ، وَلَا تَقْطَعُ طِوَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا، أَوْ شَرَفَيْنِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ عَدَدَ آثَارِهَا وَأَرْوَاثِهَا حَسَنَاتٍ، وَلَا مَرَّ بِهَا صَاحِبُهَا عَلَى نَهْرٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَا يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَهَا، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ، عَدَدَ مَا شَرِبَتْ، حَسَنَاتٍ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْحُمُرُ؟ قَالَ: «مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي الْحُمُرِ شَيْءٌ، إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ»: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8].
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 6611 ↗
افهم الحديث ومعناه

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصنافًا من المال، وجزاء مَن لم يُؤدِّ زكاتها يوم القيامة، ومنها: الأول: الذهب والفضة وما في حكمهما من أموال وعروض تجارة، وهو ما وجبت فيه الزكاة فلم تُؤَدَّ، فإذا كان يوم القيامة صُهِرت وسُكِبت على هيئة الألواح، وأوقد عليها في نار جهنم، وعُذِّب بها صاحبها، فيكوى بها جَنْبُه وجَبْهَتُه وظَهره، كلما بَرَدتْ أُعيد إحماؤها، ويستمر على هذه الحال من العذاب طوال يوم القيامة الذي مِقْدار يومِهِ خمسين ألف سنة، حتى يَحْكُم الله بين الخلق، فيكون من أهل الجنة أم من أهل النار. الثاني: مالك الإبل التي لا يُؤدِّي فَرْض زكاتِها وحقِّها، ومنه حَلْبُها لِمَن يَحْضُرُها من المساكين، فيُؤتَى بهذه الإبل عَظَيمةً سمينةً وأكثر ما كانت في عَدَدِها، ويُبسَط ويُلقى ويُمَدّ لها صاحبُها يوم القيامة على أرض واسعة مستوية، تَطَأَه بأرجلها، وتعضُّه بأسنانها، كلّما مَرَّ عليه آخرُها رُدّ عليه أولُها، ويستمر على هذه الحال من العذاب طوال يوم القيامة الذي مقدار يومه خمسين ألف سنة، حتى يحكم الله بين الخلق، فيكون من أهل الجنة أم من أهل النار. الثالث: مالك البقر والغنم -من الضّأن والماعِز- التي لا يؤدِّي صاحبها زكاتها المفروضة، فيؤتى بها أَوْفَرَ ما كانت عَدَدًا لا ينقص منها شيء، فيبسط ويُلقى ويُمَدّ لها صاحبها يوم القيامة على أرض واسعة مستوية، ليس فيها مُلْتَوية القَرنين، ولا ما لا قَرْن لها، ولا مكسورة القرن، بل هي على أَكْمَل أوصافِها، فتَنْطَحُه بقرونها، وتطأه بأرجلها، كلما مر عليه آخرها رد عليه أولها، ويستمر على هذه الحال من العذاب طوال يوم القيامة الذي مقدار يومه خمسين ألف سنة، حتى يحكم الله بين الخلق، فيكون من أهل الجنة أم من أهل النار. الرابع: مقتني الخيل، وهو على ثلاثة أصناف: الأول: هي له وِزْر، وهو من اتَّخَذَهَا رياءً وفخرًا وحربًا على أهل الإسلام. الثاني: هي له سِتْر، وهو من اتخذها للجهاد في سبيل الله، ثم أحسن إليها فقام بِعَلْفِها وسائر مُؤَنِها، ومنه إِطْراق فَحْلِها. الثالث: هي له أَجْر، وهو مَن اتَّخَذَها للجهاد في سبيل الله لأهل الإسلام، وهي في مَرْجٍ ورَوضة للرَّعْي، فما أَكَلت إلا كُتِب له عَدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها، وهو الحِبْل الذي تُربَط فيه، وجَرَت ورَكَضَت في العالي من الأرض؛ إلا كُتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات، ولا مَرّ بها صاحبُها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها، إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات. ثم سئل صلى الله عليه وسلم عن الحمير أهي مثل الخيل؟ فقال: بأنه لم ينزل فيها تشريع يَخُصُّها إلا هذه الآية القليلة النظير، وهي عامة لجميع الأنواع من طاعة ومعصية؛ وهي قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره}. [الزلزلة: 8]، فمن عمل في اقتناء الحمير طاعة رأى ثواب ذلك، وإن عمل معصية رأى عقاب ذلك، وهذا شامل لكل الأعمال.

من فوائد الحديث
  • وجوب إيتاء الزكاة، والوعيد الشديد على منعِها.
  • عدم كفر مانع الزكاة تكاسلًا، لكنه على خطر شديد.
  • الإنسان يُؤجَر على التفاصيل التي تقع في فعل الطاعة، إذا قصد أصلَها، وإن لم يقصد تلك التفاصيل.
  • في المال حقٌّ سِوى الزكاة.
  • من الحق في الإبل حَلْبُها لمن يحضرها من المساكين عند موضع شربها الماء؛ ليكون أسهل على المحتاج من قصد المنازل، وأرفق بالماشية، قال ابن بطال: في المال حَقَّان: فرض عين وغيره، فالحَلْب من الحقوق التي هي من مكارم الأخلاق.
  • من الحق الواجب في الإبل والبقر والغنم إطراق فحلها إذا طلبت عاريته.
  • حكم الحُمُر وكل ما لم يرد به نص: أنه داخل في قوله تعالى: (فمن يعمل مِثقال ذرة خيرًا يَره، ومن يعمل مِثقال ذرة شرًا يره).
  • في الآية الترغيب في فعل الخير ولو قليلًا، والترهيب من فعل الشر ولو حقيرًا.
التخريج والمراجع

صحيح البخاري (6/ 175) (4962). صحيح مسلم (2/ 680) (987). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين. بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (2/ 350). نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (2/ 862). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (5/ 253). تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، لعبد الرحمن آل سعدي (ص335). فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر (3/ 268). شرح الزرقاني على موطأ مالك، لمحمد الزرقاني (2/ 164). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري (4/ 1262).

رواه مسلمصحيح

سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة

الراوي في صدر النص: أبو هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالفُرَاتُ والنِّيل كلٌّ من أنهار الجنة».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه مسلم
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8268 ↗
افهم الحديث ومعناه

سيحان وجيحان، والفرات والنيل أربعة أنهار في الدنيا وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها من أنهار الجنة؛ فقال بعض أهل العلم: إنها من أنهار الجنة حقيقة لكنها لما نزلت إلى الدنيا غلب عليها طابع أنهار الدنيا وصارت من أنهار الدنيا.

من فوائد الحديث
  • يؤخذ هذا الحديث على ظاهره، وعلى حقيقته، والله أعلم بأسراره في خلقه.
  • الجنة مخلوقة موجودة.
  • هذه الأنهار مباركة ميمونة.
معاني الكلمات
سيحان وجيحان
نهران ببلاد الأرمن وهما عظيمان جدًا.
الفرات
نهر يفصل بين الشام والجزيرة.
النيل
نهر مصر.
التخريج والمراجع

- رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم بن عيد الهلالي، دار ابن الجوزي- الطبعة الأولى1418ه. - صحيح مسلم؛ للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبد الباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. - شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ. - المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج / يحيى بن شرف النووي -دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الثانية، 1392هـ. - إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم –القاضي عياض بن موسى اليحصبي،المحقق: الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل - دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر- الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م.

رواه الترمذي وابن ماجه وأحمدصحيح

وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي

الراوي في صدر النص: أبو أمامة

عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً: «وَعَدَني ربِّي أنْ يُدْخِلَ الجنةَ من أُمَّتي سبعين ألفًا بغير حسابٍ ولا عذابٍ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وثلاثُ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ ربِّي».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8282 ↗
افهم الحديث ومعناه

يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى وعده أنه سيُدخِل الجنةَ سبعين الفًا من هذه الأمة من غير حساب ولا عذاب، وسيُدخِل مع كل ألف سبعين ألفًا آخرين، وسيقبض الله بيده الكريمة ثلاث قبضات ويدخلهم الجنة.

من فوائد الحديث
  • إثبات الشفاعة.
  • سيدخل الجنة من هذه الأمة سبعون ألفًا بغير حساب ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفًا.
  • إثبات الحثو لله -تعالى- وهي صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله -عَزَّ وجَلَّ- بالسنة الصحيحة، وهي دليل واضح على إثبات اليد والكف لله -تعالى-، من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
معاني الكلمات
حثيات
جمع حثية وحثوة، وهي تستعمل فيما يعطيه الإنسان بكفيه دفعة واحدة من غير وزن وتقدير.
التخريج والمراجع

مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. سنن الترمذي، نشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م. سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. كتاب الشفاعة، مُقْبلُ بنُ هَادِي الوادعي دَارُ الآثَار للنشر وَالتوزيع، صَنعاء - اليمن، الطبعة: الثالثة، 1420 هـ - 1999. صحيح الجامع الصغير وزياداته، للألباني، نشر: المكتب الإسلامي. صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : علوي بن عبد القادر السَّقَّاف دار الهجرة الطبعة : الثالثة ، 1426 هـ - 2006 م.

رواه ابن ماجه مختصرًا وأحمدصحيح

يوضع الصراط بين ظهري جهنم، عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومجدوح به، ثم ناج ومحتبس به فمنكوس فيها

الراوي في صدر النص: أبو سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «يُوضَعُ الصِّراط بين ظَهْرَي جهنم، عليه حَسَكٌ كحَسَك السَّعْدان، ثم يستجيز الناس، فناجٍ مُسَلَّم، ومَجْدوح به ثم ناجٍ، ومحتبَس به فمنكوسٌ فيها، فإذا فرغ اللهُ عز وجل من القضاءِ بين العباد، يفقد المؤمنون رجالًا كانوا معهم في الدنيا يُصلُّون بصلاتهم، ويُزَكُّون بزكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجُّون حجَّهم ويغزون غزوَهم فيقولون: أي ربنا عبادٌ من عبادك كانوا معنا في الدنيا يُصلُّون صلاتنا، ويُزَكُّون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجُّون حجَّنا، ويغزون غزوَنا لا نراهم، فيقول: اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم قد أخذتهم النارُ على قَدْر أعمالهم، فمنهم مَن أخذته إلى قدميه، ومنهم مَن أخذته إلى نصف ساقيه، ومنهم مَن أخذته إلى رُكبتيه، ومنهم من أخذته إلى ثَدْيَيْه، ومنهم من أزرته، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تَغْشَ الوجوهَ، فيستخرجونهم منها فيُطرحون في ماء الحياة»، قيل: يا رسول الله وما الحياة؟ قال: «غسل أهل الجنة فينبتون نباتَ الزرعة» وقال مرة: «فيه كما تنبت الزرعة في غُثاء السَّيل، ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلِصًا فيخرجونهم منها» قال: «ثم يتحنَّنُ اللهُ برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حبَّة من إيمان إلا أخرجه منها».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
رواه ابن ماجه مختصرًا وأحمد
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8287 ↗
افهم الحديث ومعناه

إذا كان يوم القيامة وضع الله عز وجل الصراط على وسط جهنم، وعلى الصراط شوك صلب، ثم يؤمر الناس بالمرور عليه، فمنهم من ينجو ويسلم ولا تناله النار، ومنهم من يُخدش ثم يسلم ويُخلَّص، ومنهم من يسقط في جهنم. فإذا فرغ اللهُ عز وجل من محاسبة عباده وأُدخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النار النارَ، لا يجد المؤمنون من أهل الجنة ناساً كانوا معهم في الدنيا يصلون ويزكون ويصومون ويحجون ويجاهدون معهم، فيقولون لله عز وجل: إننا لا نرى هؤلاء الناس معنا في الجنة مع أنهم كانوا يصلون ويزكون ويصومون ويحجون ويجاهدون معنا في الدنيا. فيقول الله لهم : اذهبوا إلى النار فإذا وجدتم فيها أحدًا منهم فأخرجوه منها. فيجدونهم قد أصابتم النارُ على قَدْر أعمالهم، فمنهم مَن أصابته إلى قدميه، ومنهم مَن أصابته إلى نصف ساقيه، ومنهم مَن أصابته إلى رُكبتيه، ومنهم من أصابته إلى وسطه ومنهم من أصابته إلى ثَدْيَيْه، ومنهم من أصابته إلى رقبته، ولكنَّ النار لم تصل إلى وجوههم، فيشفعون فيهم، فيخرجون من النار ويُلقون في ماء الحياة، وهو ماء يُحيى من انغمس فيه، فينبتون كما ينبت الزرع في مجرى السَّيل. ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلِصًا من قلبه فيخرجونهم من النار، ثم يعطف اللهُ برحمته على من في النار، فما يترك فيها أحدًا في قلبه مقدار حبَّة من إيمان إلا أخرجه منها.

من فوائد الحديث
  • إثبات صفة الكلام لله -تعالى- على ما يليق بجلاله وعظمته.
  • إثبات الصراط.
  • إثبات الشفاعة للأنبياء ولصالحي المؤمنين.
  • تعذيب عصاة المسلمين في النار.
  • أهل التوحيد لا يخلدون في النار.
معاني الكلمات
ظَهْرَيْ جهنم
وسطها.
حَسَك
شوكة صلبة.
السَّعْدان
نبت ذو شوكة.
مُسَلَّم
محفوظ.
مجدوح به
الذي قُشِر جلده به.
منكوس
مقلوب بأن صار رأسه أسفل.
أزرته
بلغت إلى موضع إزاره، وهو وسط الإنسان.
تغش
تغطِّى.
يُطْرَحون
يُلقَون.
ماء الحياة
هو الماء الذي يُحيى من انغمس فيه.
غثاء السيل
كل ما حمله السيل من عيدان وورق وبزور وغيرها، والمراد به هنا ما حمله من البزور خاصة.
يتحنن
يعطف ويرحم.
مثقال
مقدار.
التخريج والمراجع

مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى الحنفى بدر الدين العينى، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب، نشر: دار المعرفة-بيروت، 1379ه. المفردات في غريب القرآن، لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، المحقق: صفوان عدنان الداودي، الناشر: دار القلم، الدار الشامية - دمشق بيروت، الطبعة: الأولى - 1412 هـ. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، لأحمد بن محمد بن علي الفيومي، الناشر: المكتبة العلمية – بيروت. تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي، نشر: دار الهداية. حاشية السندي على سنن ابن ماجه، لمحمد بن عبد الهادي التتوي نور الدين السندي، الناشر: دار الجيل – بيروت. صحيح الجامع الصغير وزياداته، للألباني، نشر: المكتب الإسلامي. معجم اللغة العربية المعاصرة، للدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر بمساعدة فريق عمل، الناشر: عالم الكتب، الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م.

متفق عليهصحيح

يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا

الراوي في صدر النص: أبو سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «يكشِف ربُّنا عن ساقِه، فيسجدُ له كلُّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ، فيبقى كلُّ مَن كان يسجدُ في الدنيا رياءً وسُمْعةً، فيذهبُ ليسجدَ، فيعودَ ظهرُه طبقًا واحدًا».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8291 ↗
افهم الحديث ومعناه

يكشف الرب سبحانه وتعالى عن ساقه الكريمة، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، وأما المنافقون الذين كانوا يسجدون في الدنيا ليراهم الناس، فمُنعوا من السجود، وجُعلت ظهورهم فقارًا واحدًا، لا يستطيعون الانحناء ولا السجود؛ لأنهم ما كانوا في الحقيقة يسجدون لله في الدنيا، وإنما كانوا يسجدون لأغراضهم الدنيوية، ولا يجوز تأويل الساق بالشدة أو الكرب أو غيرها، بل يجب إثباتها صفة لله تعالى من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل.

من فوائد الحديث
  • الساق صفة لله -تعالى- حيث عرفه المؤمنون بذلك فسجدوا له.
  • التحذير من الرياء.
معاني الكلمات
رياء
أي: ليراه الناس.
سُمْعة
أي: ليسمعه الناس.
طبقًا
الطبق فقار الظهر والمعنى صار فقاره وَاحِدًا كالصحيفة فَلَا يقدر على السُّجُود.
يعود
يصير.
التخريج والمراجع

صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى الحنفى بدر الدين العينى، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، لعبد الله بن محمد الغنيمان، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1405 هـ.

متفق عليهصحيح

يا رسولَ الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ قال: هل تُضَارُّون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صَحْوًا؟

الراوي في صدر النص: أبو سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قلنا يا رسولَ الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ قال: «هل تُضَارُّون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صَحْوًا؟»، قلنا: لا، قال: «فإنكم لا تُضَارُّون في رؤية ربِّكم يومئذ، إلا كما تُضَارُّون في رؤيتهما» ثم قال: «ينادي منادٍ: ليذهب كلُّ قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أصحابُ الصليب مع صليبهم، وأصحابُ الأوثان مع أوثانهم، وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجر، وغُبَّرات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرضُ كأنها سَرابٌ، فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عُزَير ابنَ الله، فيقال: كذبتم، لم يكن لله صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ قالوا: نريد أن تسقيَنا، فيقال: اشربوا، فيتساقطون في جهنم، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد المسيحَ ابن الله، فيقال: كذبتم، لم يكن لله صاحبة، ولا ولد، فما تريدون؟ فيقولون: نريد أن تسقيَنا، فيقال: اشربوا فيتساقطون في جهنم، حتى يبقى من كان يعبد الله من بَرٍّ أو فاجر، فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقناهم، ونحن أحوجُ منا إليه اليوم، وإنَّا سمعنا مناديًا ينادي: ليَلْحقْ كلُّ قوم بما كانوا يعبدون، وإنما ننتظر ربَّنا، قال: فيأتيهم الجَبَّار في صورة غير صورتِه التي رأوه فيها أولَ مرة، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آيةٌ تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيَكشِفُ عن ساقه، فيسجد له كلُّ مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رِياءً وسُمْعَة، فيذهب كيما يسجد، فيعود ظهرُه طَبَقًا واحدًا، ثم يؤتى بالجسر فيُجْعَل بين ظَهْرَي جهنم»، قلنا: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: «مَدْحَضةٌ مَزَلَّةٌ، عليه خطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لها شوكةٌ عُقَيْفاء تكون بنَجْد، يقال لها: السَّعْدان، المؤمن عليها كالطَّرْف وكالبَرْق وكالرِّيح، وكأَجاويد الخيل والرِّكاب، فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخْدوشٌ، ومَكْدُوسٌ في نار جهنم، حتى يمرَّ آخرُهم يسحب سحبًا، فما أنتم بأشد لي مُناشدةً في الحق قد تبيَّن لكم من المؤمن يومئذ للجَبَّار، وإذا رأَوْا أنهم قد نَجَوْا، في إخوانهم، يقولون: ربنا إخواننا، كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى : اذهبوا، فمن وجدتُم في قلبه مِثْقالُ دِينار من إيمان فأخرجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النار، فيأتونهم وبعضُهم قد غاب في النار إلى قدمِه، وإلى أنصاف ساقَيْه، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمَن وجدتُم في قلبه مِثْقال نصف دينار فأخرجوه، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مِثْقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا» قال أبو سعيد: فإنْ لم تُصَدِّقوني فاقرءوا: {إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} «فيشفعُ النبيُّون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجَبَّار: بَقِيَتْ شفاعتي، فيَقْبِض قَبْضَةً من النار، فيُخْرِجُ أقوامًا قدِ امْتَحَشُوا، فيُلْقَوْن في نهرٍ بأفواه الجنة، يقال له: ماء الحياة، فيَنْبُتون في حافَّتَيْه كما تَنْبُتُ الحِبَّة في حَمِيل السَّيْل، قد رأيتُموها إلى جانب الصَّخْرة، وإلى جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيض، فيخرجون كأنَّهم اللؤلؤ، فيُجعل في رقابهم الخَوَاتيم، فيَدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عُتَقاءُ الرحمن، أدخلهم الجنةَ بغير عَمَلٍ عملوه، ولا خيرٍ قَدَّموه، فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثلُه معه».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8301 ↗
افهم الحديث ومعناه

سأل بعضُ الصحابة النبيَّ صلى الله عليه وسلم: هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: نعم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس في منتصف النهار والقمر ليلة البدر من غير ازدحام ولا منازعة، والتشبيه إنما وقع في الوضوح وزوال الشك والمشقة والاختلاف، فهو تشبية للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئي. وهذه الرؤية غير الرؤية التي هي ثواب للأولياء وكرامة لهم في الجنة؛ إذ هذه للتمييز بين مَن عبد الله وبين من عبد غيره. ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ينادي مناد يوم القيامة: من كان يعبد شيئا من دون الله فليتبعه، وفي رواية صحيحة: أن الله هو الذي ينادي سبحانه، فيُجمع من كان يعبد الأصنام من دون الله ويُقذفون في نار جهنم. فلا يبقى إلا من كان يعبد الله سواء كان مطيعًا أو عاصيًا وبعض بقايا قليلة من يهود ونصارى، وأما معظمهم وجُلُّهم فقد ذُهب بهم مع أوثانهم إلى جهنم، ويؤتى بجهنم تُعرض على الناس في ذلك الموقف كأنها سراب، فيجاء باليهود، فيقال لهم: مَن كنتم تعبدون؟ قالوا: كنَّا نعبدُ عُزَيرَ ابنَ الله. فيقال لهم: كذبتم في قولكم: عُزَيرُ ابنُ الله؛ فإن الله لم يتخذ زوجة ولا ولدًا، ثم يقال لهم: فماذا تريدون؟ فيقولون: نريد أن نشرب. وقد صار أول مطلبهم الماء؛ لأنه في ذلك الموقف يشتد الظمأ لتوالي الكربات، وترادف الشدائد المهولات، وقد مُثِّلت لهم جهنم كأنها ماء، فيقال لهم: اذهبوا إلى ما ترون وتظنونه ماء، فاشربوا. فيذهبون فيجدون جهنم يكسر بعضها بعضاً؛ لشدة اتقادها وتلاطم أمواج لهبها فيتساقطون فيها، ومثل ذلك يقال للنصارى بعدهم. حتى إذا لم يَبْق إلا مَن كان يعبد اللهَ من مطيع وعاص، فيقال لهم ما يوقفكم هذا الموقف وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا ونحن اليوم أحوج إلى مفارقتهم؛ وذلك لأنهم عصوا الله وخالفوا أمره، فعاديناهم لذلك، بغضاً لهم في الله، وإيثاراً لطاعة ربنا، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبده في الدنيا، فيأتيهم الله تعالى في صورة غير الصورة التي رأو فيها أول مرة، وفي هذا بيان صريح أنهم قد رأوه في صورة عرفوه فيها، قبل أن يأتيهم هذه المرة، ولا يصح تأويل الصورة، بل يجب الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. فإذا أتاهم الله تعالى قال لهم: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا، فرحًا بذلك واستبشارًا، وعند ذلك لا يكلمه سبحانه إلا الأنبياء، فيقول الله لهم: هل بينكم وبينه آيةٌ تعرفونه بها؟ فيقولون: الساق. فيكشف سبحانه عن ساقه فيعرفه المؤمنون بذلك فيسجدون له، وأما المنافقون الذين يراءون الناس بعبادتهم، فمُنعوا من السجود، وجُعلت ظهورهم طبقاً واحداً، لا يستطيعون الانحناء، ولا السجود؛ لأنهم ما كانوا في الحقيقة يسجدون لله في الدنيا، وإنما كانوا يسجدون لأغراضهم الدنيوية. ففي ذلك إثبات الساق صفة لله تعالى، ويكون هذا الحديث ونحوه تفسيراً لقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ} وتفسير الساق في هذا الموضع بالشدة أو الكرب مرجوح، ويجب مع ذلك إثبات صفة الساق لله تعالى من السنة، ودلالة الآية على الصفة هو الراجح والأصح، وذلك من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. ثم يؤتى بالصراط، فيُجعل في وسط جهنم، وهذا الصراط لا تستمسك فيه الأقدام، ولا تثبت، وعلى هذا الصراط خطاطيف، وهو الحديدة المعقوفة المحددة؛ لأجل أن تمسك من أريد خطفه بها، فهي قريبة من الكلوب، وعلى الصراط أيضًا أشواك غليظة عريضة، يمر الناس على هذا الصراط على قدر إيمانهم وأعمالهم، فمن كان إيمانه كاملاً، وعمله صالحاً خالصاً لله، فإنه يمر من فوق جهنم كلمح البصر، ومن كان دون ذلك يكون مروره بحسب إيمانه وعمله، كما فُصِّل ذلك في الحديث، ومُثِّل بالبرق، والريح، إلى آخره. والمارون على الصراط أربعة أصناف: الأول: الناجي المسلَّم من الأذى، وهؤلاء يتفاوتون في سرعة المرور عليه كما سبق. والثاني: الناجي المخدوش، والخدش هو الجرح الخفيف، يعني: أنه أصابه من لفح جهنم، أو أصابته الكلاليب والخطاطيف التي على الصراط بخدوش. والثالث: المكدوس في النار، الملقى فيها بقوة. والرابع: الذي يُسحب على الصراط سحباً قد عجزت أعماله عن حمله. ثم قال صلى الله عليه وسلم: «فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم، من المؤمن يومئذ للجبار» هذا من كرم الله، ورحمته، حيث أذن لعباده المؤمنين في مناشدته وطلب عفوه عن إخوانهم الذين أُلقوا في النار، بسبب جرائمهم التي كانوا يبارزون بها ربهم، ومع ذلك أَلْهم المؤمنين الذين نجوا من عذاب النار وهول الصراط، ألهمهم مناشدته، والشفاعة فيهم، وأذن لهم في ذلك؛ رحمة منه لهم تبارك وتعالى. «يقولون: ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا» مفهوم هذا أن الذين لا يصلون مع المسلمين، ولا يصومون معهم، لا يشفعون فيهم، ولا يناشدون ربهم فيهم. وهو يدل على أن هؤلاء الذين وقعت مناشدة المؤمنين لربهم فيهم كانوا مؤمنين، موحدين؛ لقولهم: «إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا»، ولكن ارتكبوا بعض المآثم، التي أوجبت لهم دخول النار. وفي هذا رد على طائفتين ضالتين: الخوارج، والمعتزلة، في قولهم: إن من دخل النار لا يخرج منها، وإن صاحب الكبيرة في النار. فيقول الله تعالى لهم: اذهبوا، فمن وجدتُم في قلبه مقدار دِينار من إيمان فأخرجوه من النار، ويُحَرِّمُ اللهُ على النار أن تأكل وجوههم، فيأتونهم فيجدون بعضهم قد أخذته النار إلى قدمِه، وبعضهم إلى أنصاف ساقَيْه، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا منهم، ثم يعودون، فيقول الله لهم: اذهبوا فمَن وجدتُم في قلبه مقدار نصف دينار من إيمان فأخرجوه من النار، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا منهم، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مقدار ذرة من إيمان فأخرجوه، فيُخْرِجون مَن عَرَفوا منهم، وعند ذلك قال أبو سعيد الخدري: فإنْ لم تُصَدِّقوني فاقرءوا: {إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} واستشهاد أبي سعيد بالآية ظاهر في أن العبد إذا كان معه مثقال ذرة من إيمان، فإن الله يضاعفه له، فينجيه بسببه. ثم قال: «فيشفع النبيون، والملائكة، والمؤمنون» وهذا صريح في أن هؤلاء الأقسام الثلاثة يشفعون، ولكن يجب أن يُعلم أن شفاعة أي شافع، لا تقع إلا بعد أن يأذن الله فيها، كما تقدم في مناشدتهم ربهم وسؤالهم إياه، ثم يأذن لهم فيقول: اذهبوا فمن وجدتم، إلى آخره. قوله: «فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقواماً قد امتحشوا» والمراد بشفاعته تعالى رحمته لهؤلاء المعذبين، فيخرجهم من النار. قوله: «فيقبض قبضة» فيه إثبات القبض لله تعالى، وكم في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من نص يثبت اليد والقبضة، ولكن أهل التأويل الفاسد المحرِّفين يأبون قبول ذلك، والإيمان به، وسوف يعلمون أن الحق ما قاله الله وقاله رسوله، وأنهم قد ضلوا السبيل في هذا الباب. فيقبض سبحانه قبضة من النار، فيخرج أقواماً قد احترقوا وصاروا فحما، قوله: «فيُلْقَوْن في نهرٍ بأفواه الجنة، يقال له: ماء الحياة، فينبتون في حافتيه» أي: فيُطرحون في نهر بأطراف الجنة يُعرف بماء الحياة، أي الماء الذي يحيي من انغمس فيه، وعند ذلك تنبت لحومهم وأبصارهم وعظامهم التي احترقت في النار بجانب هذا النهر، قوله: «كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، وإلى جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان إلى الظل كان أبيض» يعني بذلك: سرعة خروج لحومهم؛ لأن النبت في حميل السيل - كما ذكر - يخرج بسرعة، ولهذا يكون من جانب الظل أبيض، ومن جانب الشمس أخضر، وذلك لضعفه ورقته، ولا يلزم أن يكون نبتهم كذلك - كما قاله بعضهم: بأن الذي من جانب الجنة يكون أبيض، والذي من جانب النار يكون أخضر - بل المراد تشبيههم بالنبت المذكور في سرعة خروجه، ورقته، ولذلك قال: «فيخرجون كأنهم اللؤلؤ» يعني: في صفاء بشرتهم، وحسنها. قوله: «فيجعل في رقابهم الخواتيم» وهذه الخواتيم يكتب فيها: «عتقاء الرحمن من النار» كما ذكر في الرواية الأخرى. قوله: «فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة، بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه» يعني: أنهم لم يعملوا صالحاً في الدنيا، وإنما معهم أصل الإيمان، الذي هو شهادة أن لا إله إلا الله والإيمان برسولهم. قوله: فيقال لهم: «لكم ما رأيتم، ومثله معه» يظهر أنهم يدخلون أماكن من الجنة خالية، ولهذا قيل لهم ذلك.

من فوائد الحديث
  • إثبات النداء لله تعالى، ومعلوم أن النداء هو رفع الصوت بالكلام، فهذا دليل قوي على إثبات تكلم الله تعالى حقيقة.
  • فيه إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين.
  • فيه دليل على أن الناس في ذلك اليوم يكونون على عقائدهم في الدنيا؛ لأن هؤلاء اليهود والنصارى لما سُئلوا عما كانوا يعبدون قالوا: عزيزاً ابن الله، والمسيح ابن الله. فهم لا يزالون يعتقدون أن عزيز ابن الله، وكذلك النصارى يظنون ذلك في المسيح.
  • إثبات الإتيان والمجيء لله عز وجل وهما صفتان خبريتان - من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
  • إثبات الصورة لله تعالى وهي صفة ذاتية خبرية - من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
  • إثبات الساق لله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
  • الجبار من الأسماء الحسنى.
  • هذا الحديث نصٌّ في أن الإيمان في القلوب يتفاضل.
  • فيه حجة لأهل السنة على المرجئة حيث عُلم منه دخول طائفة من عصاة المؤمنين النار؛ إذ مذهب المرجئة أنه لا يضر مع الإيمان معصية، فلا يدخل العاصي النار.
  • فيه حجة على المعتزلة حيث دل على عدم تخليد العاصي في النار.
  • إثبات شفاعة النبيين، والملائكة، والمؤمنين، ولكن يجب أن يُعلم أن شفاعة أي شافع، لا تقع إلا بعد أن يأذن الله فيها.
  • فيه إثبات القبض لله تعالى.
معاني الكلمات
لا تُضَارُّون
أي لا تضرون أحدًا، ولا يضركم أحد بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة ولا مزاحمة.
صحوًا
في وقت خُلُوِّ السماء من السحاب والغيم.
الأوثان
كل ما عُبِد من دون الله -تعالى-.
بر
هو الذي يأتي بالخير ويطيع ربه.
فاجر
هو المنهمك في المعاصي والمحارم.
غُبَّرات
بقايا.
أهل الكتاب
اليهود والنصارى الذين لهم كتاب مُنَزَّل.
سراب
هو الذي تراه نصف النهار في الأرض الخالية المستوية في الحر الشديد لامعًا مثل الماء يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.
صاحبة
زوجة.
رياء
ليراه الناس.
سُمْعة
ليسمعه الناس.
طبقًا
الطَّبَق فِقَار الظهر.
ظَهْرَي
وسط.
مدحضة
لا يثبت فيه قدم.
مزلة
موضع زلل الأقدام.
كلاليب
آلة حديدية معوجة الرأس يعلق بها الشيء.
خطاطيف
هو الحديدة المعقوفة المحددة.
حَسَكة
شوكة صلبة.
مفلطحة
واسعة.
عُقَيْفاء
منعطفة معوجة.
السَّعْدان
نبت ذو شوكة.
الطرف
لمح البصر.
البرق
ضوء قوي يلمع في السماء.
أجاويد
جمع جواد، وهو الفرس السابق الجيد.
الركاب
الإبل.
مُسَلَّم
محفوظ.
مخدوش
مُمَزَّق أو مجروح.
مكدوس
مصروع.
مناشدة
مطالبة.
مثقال
مقدار.
ذَرَّة
الذرة ليس لها وزن، ويراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة.
امتَحَشُوا
احترقوا.
أفواه الجنة
مفتتح مسالك قصور الجنة.
ماء الحياة
هو الماء الذي يُحيى من انغمس فيه.
حافتيه
جانبيه.
الحِبَّة
الحبة -بكسر الحاء- بذور النبات.
حَميل السَّيل
هو ما يحمله السيل من طين ونحوه.
الخواتيم
أشياء من الذهب تُعَلَّق في أعناقهم كالخواتيم علامة يعرفون بها.
التخريج والمراجع

صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى الحنفى بدر الدين العينى، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، لأحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، الطبعة: السابعة، 1323 هـ. فتح الباري شرح صحيح البخاري، لزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، تحقيق: محمود بن شعبان بن عبد المقصود وآخرين، الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م. حاشية السندي على سنن ابن ماجه، لمحمد بن عبد الهادي التتوي نور الدين السندي، الناشر: دار الجيل – بيروت. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، لعبد الله بن محمد الغنيمان، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1405 هـ. معجم اللغة العربية المعاصرة، للدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر بمساعدة فريق عمل، الناشر: عالم الكتب، الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م.

متفق عليهصحيح

تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم

الراوي في صدر النص: أبو هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «تَحَاجَّتِ الجنةُ والنارُ، فقالت النارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرين، والمُتَجَبِّرين، وقالت الجنةُ: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسَقَطُهم وغِرَّتُهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحمُ بك مَن أشاءُ من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أُعذِّب بك مَن أشاء من عبادي، ولكل واحدةٍ منكما مِلْؤها، فأما النارُ فلا تمتلئُ حتى يضعَ الله تبارك وتعالى رِجْلَه، تقول: قَط قَط قَط، فهنالك تمتلئ، ويَزْوِى بعضُها إلى بعض، ولا يظلم اللهُ من خلقه أحدا، وأما الجنةُ فإنَّ اللهَ يُنشئ لها خَلْقًا».
حكم الحديث في المصدر
صحيح
التخريج
متفق عليه
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 8313 ↗
افهم الحديث ومعناه

افتخرت النار على الجنة بأنها محل انتقام الله تعالى من الطغاة والمتكبرين والمجرمين الذين عصوا الله وكذَّبوا رسله، وأما الجنة فإنها اشتكت لكون من يدخلها الضعفاء والفقراء وأهل المسكنة غالباً، بل هم متواضعون لله خاضعون له، وهذا القول قالته الجنة والنار حقيقة، وقد جعل الله لهما شعوراً وتمييزاً، وعقلاً ونطقاً، والله لا يعجزه شيء. فقال الله للجنة: «إنما أنت رحمتي أرحمُ بك مَن أشاءُ من عبادي»، وقال للنار: «إنما أنت عذابي أُعذِّب بك مَن أشاء من عبادي» هذا هو حكم الله بينهما، يعني: أن الله تعالى خلق الجنة ليرحم بدخولها من شاء من عباده، من يتفضل عليه ويجعله مؤهَّلاً لذلك، وأما النار فخلقها لمن عصاه وكفر به وبرسله، يعذبهم بها، وذلك كله ملكه يتصرف فيه كيف يشاء، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، ولكن لا يدخل النار إلا من استوجبها بعمله. ثم قال: «ولكل واحدة منكما ملؤها» وهذا وعد من الله تعالى لهما بأن يملأهما بمن يسكنهما، وقد جاء الطلب من النار صريحًا، كما قال تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} ، وأقسم الله تعالى ليملأن جهنم من الجِنَّةِ والناس أجمعين، فالجنة والنار دار بني آدم والجن بعد الحساب، فمن آمن وعبد الله وحده، واتبع رسله، فمصيره إلى الجنة، ومن عصى وكفر وتكبر فمصيره إلى النار. قال: «فأما النارُ فلا تمتلئُ حتى يضعَ الله تبارك وتعالى رِجْلَه، تقول: قَطِ قَطِ قَطِ، فهنالك تمتلئ، ويَزْوِى بعضُها إلى بعض، ولا يظلم اللهُ من خلقه أحدا» فالنار لا تمتلئ حتى يضع الله تعالى عليها رجله فتنضم ويجتمع بعضها إلى بعض، وتتضايق على من فيها، وبذلك تمتلئ ولا يظلم ربك أحداً. ويجب إثبات الرِّجل لله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، ثم قال: «وأما الجنةُ فإنَّ اللهَ يُنشئ لها خَلْقًا» أما الجنة فلا تمتلئ حتى يخلق الله تعالى لها خلقًا آخرين، فبهم تمتلئ.

من فوائد الحديث
  • هذا الحديث على ظاهره وأن الله تعالى جعل في النار والجنة تمييزا تدركان به فتحاجتا ولايلزم من هذا أن يكون ذلك التمييز فيهما دائمًا.
  • في الحديث دلالة على اتساع الجنة والنار، بحيث تسع كل من كان، ومن يكون إلى يوم القيامة، وتحتاج إلى زيادة.
  • إثبات الرجل لله تعالى، وجاء في رواية أخرى لهذا الحديث (القدم) مكان (الرجل) وهي صفة لله تعالى حقيقة على ما يليق بعظمته دون تأويلها أو تشبيهها أو خوض في تكييفها.
معاني الكلمات
تحاجت
أظهرتا حجج التفضيل، فكل واحدة تدعي الفضل على الأخرى.
أُوثرت
اِخْتَصَصْتُ.
المتكبرين
المتعظِّمين بما ليس فيهم.
المتجبِّرين
المتسلطين على الخلق بالقهر.
سَقَطهم
ضعفاؤهم والمتحقرون منهم.
غِرَّتهم
البله الغافلون عن الحذق في أمور الدنيا.
قَط
يكفيني.
يزوي
يُضم بعضها إلى بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها.
التخريج والمراجع

صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. كشف المشكل من حديث الصحيحين، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن – الرياض. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى الحنفى بدر الدين العينى، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، للنووي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثانية، 1392ه. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، لعبد الله بن محمد الغنيمان، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1405 هـ.

كيف وصل إلينا الحديث والتفسير: الحفظ والرواية والتدوين والتحقيق
اضغط على الصورة لفتحها بالحجم الكامل.
تنبيه علمي على مثال السند في الصورة

مثال السند في الصورة العربية غير صحيح: سفيان بن عيينة ليس صحابيًا. الطريق الصحيح لحديث «إنما الأعمال بالنيات» في أول صحيح البخاري: النبي ﷺ، ثم عمر بن الخطاب، ثم علقمة بن وقاص، ثم محمد بن إبراهيم التيمي، ثم يحيى بن سعيد الأنصاري، ثم سفيان بن عيينة، ثم الحميدي، ثم البخاري. الترتيب هنا من القائل إلى المصنّف.

راجع السند الأصلي — البخاري 1
شوف الصورة كاملة

كيف وصل إلينا الحديث؟

تسلسل مبسط لجهود الحفظ والرواية والتدوين؛ المراحل متداخلة.

  1. 1
    عصر النبوةالتلقي عن النبي ﷺ

    سمع الصحابة الحديث وحفظوه وعملوا به، وكتب بعضهم في حياة النبي.

    النبي ﷺ ومن أمثلة الصحابة الذين تلقّوا عنه

    • محمد رسول الله ﷺ
    • عبد الله بن عمرو بن العاص
    • أبو هريرة
    • عائشة بنت أبي بكر
    • أنس بن مالك
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  2. 2
    القرن الأول الهجريالصحابة ينقلون العلم

    علّم الصحابة من بعدهم، وانتشرت الرواية مع انتقالهم بين الأمصار.

    المكثرون السبعة من رواية الحديث

    • أبو هريرة
    • عبد الله بن عمر بن الخطاب
    • أنس بن مالك
    • عائشة بنت أبي بكر
    • عبد الله بن عباس
    • جابر بن عبد الله
    • أبو سعيد الخدري
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  3. 3
    أواخر القرن الأول وأوائل الثانيالتابعون والتدوين المنظم

    تعلم التابعون من الصحابة. وحث عمر بن عبد العزيز على جمع الحديث وكتابته؛ ولم تكن هذه بداية كل كتابة.

    من أعلام التابعين والقائمين على جمع الحديث

    • عمر بن عبد العزيز — أمر بجمع الحديث
    • محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
    • أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
    • عمرة بنت عبد الرحمن
    • القاسم بن محمد بن أبي بكر
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  4. 4
    من القرن الثاني إلى أوائل الرابع الهجريالمصنفات والكتب

    توسعت المصنفات، ومنها موطأ مالك ثم صحيحا البخاري ومسلم وكتب السنن، بمناهج وشروط مختلفة.

    من أصحاب المصنفات والمسانيد والصحاح والسنن

    • مالك بن أنس — الموطأ
    • أحمد بن حنبل — المسند
    • إسحاق بن راهويه — المسند
    • محمد بن إسماعيل البخاري — الصحيح
    • مسلم بن الحجاج — الصحيح
    • أبو داود سليمان بن الأشعث — السنن
    • محمد بن عيسى الترمذي — الجامع
    • أحمد بن شعيب النسائي — السنن
    • محمد بن يزيد ابن ماجه — السنن
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  5. 5
    عبر القرونالنقد والشرح ونقل المخطوطات

    استمر فحص الأسانيد والمتون، وشرح الروايات ومقارنة طرقها ونسخ الكتب. وهذه جهود متداخلة وليست مراحل منفصلة تمامًا.

    من أعلام النقد والعلل والشروح

    • شعبة بن الحجاج
    • يحيى بن سعيد القطان
    • أحمد بن حنبل
    • علي بن المديني
    • يحيى بن معين
    • أبو حاتم الرازي
    • يحيى بن شرف النووي — شرح صحيح مسلم
    • أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني — فتح الباري
    أبرز الأسماء للتعريف بالمرحلة، وليست حصرًا لجميع الرواة والعلماء؛ والجهود والأجيال متداخلة.المرجع ↗
  6. 6
    العصر الحديثالتحقيق والطباعة والوصول الرقمي

    أصبحت الكتب متاحة في طبعات وقواعد بحث. سهولة الوصول لا تعني صحة كل رواية؛ نرجع للتخريج وحكم أهل العلم.

    إسلام ويب

    مكتبة إلكترونية للرجوع إلى كتب الحديث وشروحها والمراجع العلمية.

    زيارة إسلام ويب ↗
خطوة واحدة كل مرة

تعلّم الحديث بدون تعقيد

كل درس فكرة قصيرة، مثال واضح، وسؤال بسيط. يمكنك التوقف والعودة في أي وقت.

ابدأ أول خطوة ←
افهمما الحديث؟
تتبّعالسند والرواة
تحقّقالصحيح والضعيف
طبّقبنفسك
المحطة الثالثة

تصفّح حسب الموضوع

اختر الباب الأقرب لسؤالك، وستظهر لك الأحاديث المشروحة داخله.

عرض الأبواب التفصيلية
نزول القرآن وجمعه14القراءات والتجويد7تفسير القرآن16مباحث قرآنية عامة14فضائل القرآن31معنى القرآن وأوصافه1أسباب النزول5الناسخ والمنسوخ1جمع القرآن2الأحرف السبعة2علم التجويد4الوقف والابتداء1أصول التفسير وقواعده1أحكام القرآن والمصاحف4آداب قراءة القرآن وحملته7رد الشبهات حول القرآن3الاستنباط من القرآن1فضل العناية بالقرآن13فضائل السور والآيات17مباحث عامة في السنة10أهمية السنة ومكانتها9تدوين السنة النبوية3الإيمان بالله عز وجل133الإيمان بالملائكة30الإيمان بالكتب3الإيمان بالرسل49الإيمان باليوم الآخر109الإيمان بالقضاء والقدر25الأسماء والأحكام78الصحابة36آل البيت15الولاء والبراء14أهل السنة والجماعة1الفرق والمذاهب1توحيد الربوبية8توحيد الألوهية42توحيد الأسماء والصفات75الملائكة20الجن7الكتب السابقة1القرآن1النبوة4الأنبياء والرسل السابقين عليهم السلام22نبينا محمد صلى الله عليه وسلم20كرامات الأولياء4الحياة البرزخية19أشراط الساعة27الحياة الآخرة45مراتب القضاء والقدر9مسائل القضاء والقدر9الإسلام22نواقض الإسلام5مسائل الجاهلية8زيادة الإيمان ونقصانه9شعب الإيمان7الكفر7الشرك10النفاق10الفسق3البدعة7فضل الصحابة رضي الله عنهم30الاعتقاد في الصحابة رضي الله عنهم2درجات الصحابة رضي الله عنهم5فضل آل البيت6فضل أمهات المؤمنين4الاعتقاد في آل البيت1حقوق آل البيت4أحكام الولاء والبراء5التشبه المنهي عنه6الهجرة وأحكامها2الهجر وشروطه2خصائص أهل السنة والجماعة1الفرق والمذاهب القديمة النشأة1فقه العبادات736فقه المعاملات103الفرائض6فقه الأسرة168الطب والتداوي والرقية الشرعية22الأطعمة والأشربة42الجنايات22الحدود42القضاء14أصول الفقه18الطهارة132الصلاة349الجنائز33الزكاة39الصيام57الحج والعمرة63الجهاد84البيوع19شروط البيع1الشروط في البيع2بيع الأصول والثمار3السلم1الربا6القرض3الرهن1الضمان والكفالة1الصلح وأحكام الجوار4الحَجْر1الشركة1المساقاة والمزارعة3الإجارة1السبق والقمار والميسر2الغصب2الشفعة1اللقطة واللقيط2الوقف6الهبة والعطية10الوصية4العتق15الأيمان والنذور22شروط الإرث1موانع الإرث3العـصبة1ميراث ذوي الأرحام1ميراث الحمل1النكاح62الطلاق12الرجعة1الخلع2الإيلاء1الظهار3اللعان11العدة12الرضاع9الحضانة3النفقات10اللباس والزينة12المجتمع المسلم7أحكام النساء28أحكام المولود8الطب النبوي5أحكام التداوي3الرقية الشرعية9أحكام الأطعمة والأشربة6ما يحل ويحرم من الحيوانات والطيور16التذكية9الصيد6أحكام ذبائح الكفار1الأشربة المحرمة8القصاص10الديات9أحكام الحدود2شروط إقامة الحدود4حد الزنا11حد القذف4حد الخمر8حد السرقة7حد قطاع الطريق3حد الردة3أحكام التعزير2حكم القضاء وفضله وخطره1آداب القاضي2الدعاوى والبيِّنات7الشهادات3الحكم الشرعي5القواعد الفقهية والأصولية3التكليف وشروطه1الكتاب (القرآن)1السنة1النسخ2دلالات الألفاظ وكيفية الاستنباط3الاجتهاد والتقليد1التعارض والترجيح2مقاصد الشريعة3الفضائل164فقه الأخلاق127الآداب الشرعية184فقه الأدعية والأذكار113الرقائق والمواعظ188فضل العلم15فضائل التوحيد11فضائل القرآن الكريم10فضائل بر الوالدين10فضائل صلة الأرحام2فضائل آل البيت رضي الله عنهم8فضائل الصحابة رضي الله عنهم32فضائل الأعمال الصالحة33فضائل الذكر25فضل الدعاء4فضائل أعمال القلوب11فضائل أعمال الجوارح8الأخلاق الحميدة80الأخلاق الذميمة46آداب العالم والمتعلم12آداب تلاوة القرآن الكريم3آداب السلام والاستئذان23آداب الكلام والصمت31آداب الخلاف2آداب المناظرة1آداب الأكل والشرب31آداب الطريق والسوق3آداب وأحكام السفر20آداب النوم والاستيقاظ7آداب الرؤيا9آداب الزيارة والاستئذان13آداب العطاس والتثاؤب5آداب عيادة المريض9آداب اللباس15هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر8فوائد ذكر الله عز وجل15أذكار الصباح والمساء7الأذكار المطلقة8أذكار الدخول والخروج من المنزل2أذكار الدخول والخروج من الخلاء1أذكار الدخول والخروج من المسجد2الأذكار التي تقال في أوقات الشدة3الأذكار للأمور العارضة20أحكام الدعاء2أنواع الدعاء1آداب الدعاء7أسباب إجابة الدعاء وموانعه10الأدعية المأثورة33أعمال القلوب26أمراض القلوب5الزهد والورع13أحوال الصالحين12ذم المعاصي21ذم حب الدنيا26ذَمُّ الهوى والشَّهوات9التوبة15تزكية النفوس16أهوال القبور3صفات الجنة والنار53الدعوة إلى الله36الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر13السياسة الشرعية51الثقافة الإسلامية1حكم الدعوة إلى الله1آداب الدعوة إلى الله2سير الدعاة وواجباتهم2فضل الإسلام ومحاسنه14عموم الدين الإسلامي3حقوق الإنسان في الإسلام5حقوق الحيوان في الإسلام10حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر4فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر3آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2أصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر1شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2أحكام ومسائل متعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر2طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى2شروط الإمامة العظمى4واجبات الإمام17حق الإمام على الرعية19الخروج على الإمام6العلاقات الدولية في الإسلام1نظام الشورى في الإسلام1الحضارة الإسلامية1السيرة النبوية192التاريخ17نسبه صلى الله عليه وسلم2زوجاته صلى الله عليه وسلم وأحوال بيت النبوة14أولاده صلى الله عليه وسلم3خدمه صلى الله عليه وسلم1حياته قبل البعثة صلى الله عليه وسلم2مبعثه صلى الله عليه وسلم1العهد المكي5الهجرة3العهد المدني1غزواته وسراياه صلى الله عليه وسلم27مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم2وفاته صلى الله عليه وسلم18الشمائل المحمدية99قصص وأحوال الأمم السابقة9تاريخ مكة والمدينة والأقصى1الحروب والغزوات1التراجم وسير الأعلام2البلدان والأعلام1مناسبات دورية3موقف أهل السنة من أهل البدع2أحكام المياه6إزالة النجاسات13الآنية5آداب قضاء الحاجة13سنن الفطرة9الوضوء42الغسل28التيمم6الحيض والنفاس والاستحاضة12فضل الوضوء7أركان الوضوء2سنن وآداب الوضوء12صفة الوضوء11نواقض الوضوء8أحكام الغسل1موجبات الغسل3سنن وآداب الغسل3وجوب الصلاة وحكم تاركها10فضل الصلاة17الأذان والإقامة20أوقات النهي عن الصلاة6شروط الصلاة28أركان الصلاة3واجبات الصلاة1سنن الصلاة15صفة الصلاة53أذكار الصلاة23مبطلات الصلاة2أخطاء المصلين10سجود السهو والتلاوة والشكر15فضل صلاة الجماعة وأحكامها16أحكام الإمام والمأموم27صلاة أهل الأعذار9صلاة الجمعة14صلاة التطوع59صلاة الخوف3فضل يوم الجمعة2فضل صلاة الجمعة1أحكام صلاة الجمعة1أحكام خطبة الجمعة2فضل صلاة التطوع2السنن الرواتب6قيام الليل29صلاة العيدين2صلاة الكسوف والخسوف4صلاة الاستسقاء2صلاة الضحى4صلاة الاستخارة1الموت وأحكامه11غسل الميت2صفة الصلاة على الميت7حمل الميت ودفنه4التعزية3زيارة القبور3الأعمال الصالحة عن الميت وإهداء الثواب له1وجوب الزكاة وحكم تاركها3أحكام ومسائل الزكاة2زكاة النقدين1زكاة بهيمة الأنعام2زكاة الخارج من الأرض2زكاة الفطر3مصارف الزكاة3صدقة التطوع26وجوب الصيام وحكم تاركه2فضل الصيام6سنن الصيام7رؤية الهلال1صيام يوم الشك1قضاء الصيام3صيام أهل الأعذار3مفسدات الصيام1ما يجب على الصائم1ما يجوز للصائم2ما يحرم على الصائم4ما يكره للصائم1صيام التطوع13الاعتكاف5العشر الأواخر من رمضان6وجوب الحج والعمرة وحكم تاركهما1فضل الحج والعمرة7العشر من ذي الحجة1أحكام المسجد الحرام والمسجد النبوي وبيت المقدس6أحكام الإحرام2محظورات الإحرام6الفدية وجزاء الصيد2أنواع النسك2واجبات العمرة1صفة الحج9أركان الحج1واجبات الحج1أحكام المسجد النبوي1الهدي والكفارات6الأضحية5أحكام ومسائل الحج والعمرة16حكم الجهاد1فضل الجهاد35أقسام الجهاد2أحكام ومسائل الجهاد30آداب الجهاد7أحكام أهل الذمة2أحكام الهدنة والأمان3أحكام الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات1البيوع المحرمة10الأيمان2النذور3فضل النكاح1آداب النكاح7أحكام وشروط النكاح4المحرمات في النكاح4الشروط في النكاح1نكاح الكفار2الأنكحة المحرمة3الصداق7وليمة العرس5العشرة بين الزوجين17ألفاظ الطلاق1الطلاق السني والطلاق البدعي3الطلاق الرجعي والبائن3أحكام ومسائل الطلاق5أحكام العدة1عدة المطلقة2الاستبراء1حكم الرضاع1شروط الرضاع2آثار الرضاع1الفقه المرأة المسلمة1الاختلاط1تعدد الزوجات1العلاقة بين الرجل والمرأة8تسمية المولود وتكنيته2العقيقة3النفقة على الأولاد1تربية الأولاد1أحكام الرقية1فضل العلم وأهميته3فضائل الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم1المناهي اللفظية وآفات اللسان9الصفات الخَلْقية2لباسه صلى الله عليه وسلم7أثاثه ومتاعه وسلاحه صلى الله عليه وسلم1طعامه وشرابه صلى الله عليه وسلم7سفره صلى الله عليه وسلم2الصفات الخُلُقية55الهدي النبوي27كرمه صلى الله عليه وسلم6حياؤه صلى الله عليه وسلم1تواضعه صلى الله عليه وسلم7شجاعته صلى الله عليه وسلم1رفقه صلى الله عليه وسلم5عفوه صلى الله عليه وسلم2رحمته صلى الله عليه وسلم17كلامه صلى الله عليه وسلم2ضحكه صلى الله عليه وسلم1بكاؤه صلى الله عليه وسلم1شفقته صلى الله عليه وسلم2زهده صلى الله عليه وسلم2عدله صلى الله عليه وسلم2حلمه صلى الله عليه وسلم4هديه صلى الله عليه وسلم في خطبه2هديه صلى الله عليه وسلم في التطهر3هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة11هديه صلى الله عليه وسلم في الصوم2هديه صلى الله عليه وسلم في الجنائز1هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح ومعاشرته أهله3معركة اليمامة1أحكام وآداب العيد1أحكام المساجد34رمضان1المسح على الخفين ونحوهما10الخصائص النبوية19تفسير الآيات11
عرض مختارات الموقع
باب الصدقةباب الصومباب الزكاةباب سترة المصليباب الحقوق الزوجيةباب الطهارةباب الصلاةباب الدعاء وآدابه والأذكارباب الحج والعمرةباب بر الوالدينباب تربية الأبناءباب الأخلاق واللسانباب التوبة والاستغفارباب الثبات والاستقامةباب العقيدة والتوحيدباب طلب العلم والنصيحةباب المرض والرقيةباب الحلال والحرامباب البيوع والديونباب الفتن والثباتباب قيام الليل والوترباب الموت والاحتضار والآخرةباب آداب المجالسباب أشراط الساعةباب الجنة والنارباب القضاء والقدرباب الحوض والصراطباب الشفاعةباب البعث والحشرباب الميزان والصحفباب رؤية المؤمنين لربهمباب النفخ في الصورباب الحساب والقصاصباب أسماء الله وصفاتهباب الملائكةباب فضائل القرآنباب الرزق والتوكلباب النية والإخلاصباب حقوق الجار والضيفباب الأضحية والعيدينباب صلة الرحمباب الأمانة والوفاءباب المرض وعيادة المريضباب آداب النوم والاستيقاظباب آداب الطعام والشرابباب اللباس والزينةباب آداب الطريقباب العطاس والتثاؤبباب السفرباب السلام والتحيةباب الضيافةباب الاستئذان والخصوصيةباب الرفق بالحيوانباب قضاء الحاجةباب النظافة والجمالباب آداب المسجدباب يوم الجمعةباب الجنائزباب ضبط الغضبباب صلاة الجماعة والصفوفباب الأذانباب الصبر والابتلاءباب الأخوة وقضاء الحوائجباب قيام الليل والوترباب صلاة الضحىباب صيام التطوعباب تلاوة القرآن وتعلمهباب الحياءباب الشكرباب العدل وتحريم الظلمباب الإصلاح بين الناسباب الرحمة والرفقباب العفو والسترباب التواضع وترك الكبرباب حسن الخلق والبشاشةباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرباب الحسد وسلامة الصدرباب حسن الظن وترك التجسسباب آداب المزاحباب الصحبة الصالحةباب اليتيم والأرملة والمسكينباب العفة وغض البصرباب آداب الاختلاف وترك المراءباب الاستخارة والاستشارةباب الصلاة على النبي ﷺباب الحب في اللهباب صحة البدن والتداويباب الصدق وحفظ اللسانباب الرحمة والرفقباب الغيبة والنميمةباب الخمر والمسكراتباب الأيمان والنذورباب الزواج وحسن الاختيارباب العمل والكسب الحلالباب زيارة القبور وآدابهاباب أعمال القلوبباب الوقت واغتنام العمرباب الرجاء وحسن الظن باللهباب القناعة والزهدباب خشية الله ومراقبتهباب حقوق المسلم والأخوّةباب الرؤى والأحلامباب المطر والريحباب الرحمة بالأطفالباب الإحسان إلى البناتباب توقير الكبير ورعاية الضعيفباب الرفق بالخادم والعامل
تصفح الكتب والأسانيد ←

الرواة والصحابة

الأسماء كما وردت في صدر الروايات. ليس كل راوٍ صحابيًا؛ اقرأ السند لمعرفة طبقته.

بقية الأسماء · 499
عمر بن الخطاب26ابن مسعود20أبو ذر الغفاري17أبو موسى16عقبة بن عامر15عمران بن الحصين15أبو أمامة11حذيفة11بريدة10أبو الدرداء9النعمان بن بشير9أم سلمة9سهل بن سعد9عبادة بن الصامت9أبو بكرة8سعد بن أبي وقاص8معاذ بن جبل8أبو بن كعب7أبو سعيد7أسامة بن زيد7البراء7البراء بن عازب7ثوبان7عمرو بن شعيب7أبو قتادة6جبير بن مطعم6جرير بن عبدالله6زيد بن أرقم6سمرة بن جندب6عبدالله بن أبي أوفى6أبو أمامة الباهلي5أبو قتادة الأنصاري5أبو مسعود5المغيرة بن شعبة5جابر بن سمرة5زيد بن ثابت5زيد بن خالد الجهني5سلمة بن الأكوع5سهل بن سعد الساعدي5معاوية بن أبي سفيان5أبو أيوب الأنصاري4الزبير بن العوام4أم عطية4حذيفة بن اليمان4رافع بن خديج4عبدالله بن زيد4كعب بن مالك4أبو سعيد الخدري وأبي هريرة3أبو سلمة بن عبد الرحمن3أبو مسعود الأنصاري3أبو مسعود البدري3أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري3أسماء بنت أبي بكر3السائب بن يزيد3النواس بن سمعان3جندب بن عبدالله3حكيم بن حزام3سمرة3شداد بن أوس3صهيب3طلحة بن عبيد الله3عبدالله بن بسر3عدي بن حاتم3عروة3عقبة بن عامر الجهني3عمرو بن العاص3عوف بن مالك الأشجعي3معاذ3وائل بن حجر3واثلة بن الأسقع3ابن شهاب2أبو أيوب2أبو بكر الصديق2أبو ثعلبة الخشني2أبو جحيفة2أبو رافع2أبو رمثة2أبو عبد الرحمن عبدالله بن مسعود2أبو عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري2أبو محمد عبدالله بن عمرو بن العاص2أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم2أبو واقد الليثي2أسماء2الحسن2العباس بن عبد المطلب2المقداد2المقدام بن معدي كرب2النواس بن سمعان الأنصاري2أم سلمة أم المؤمنين2تميم الداري2جابر بن عبدالله الأنصاري2رفاعة بن رافع الزرقي2سعد2سعيد بن الحارث2سعيد بن جبير2سفينة2سلمان2سلمان الفارسي2شريح بن هانئ2عائشة بنت أبي بكر2عبد الرحمن بن سمرة2عبدالله بن الزبير2عبدالله بن الشخير2عبدالله بن زيد بن عاصم المازني2عبدالله بن سرجس2عبدالله بن مغفل2عثمان2عثمان بن أبي العاص2عثمان بن عفان2عروة بن الزبير2عقبة بن الحارث2عمرو بن عبسة2فاطمة بنت قيس2مالك بن الحويرث2محمود بن لبيد2مسروق2معقل بن يسار2وائل الحضرمي2أبان بن عثمان1إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث1ابن أبي أوفى1ابن أبي عمار1ابن أبي مليكة1ابن أبي نعم1ابن الديلمي1ابن جبير1ابن شماسة المهري1ابن عباس -1ابن عباس وعمران بن الحصين1أبو إدريس الخولاني رحمه الله1أبو الأسود1أبو الجعد الضمري1أبو الحوراء السعدي1أبو الخطاب قتادة1أبو الزبير1أبو السمح1أبو الشعثاء1أبو العباس1أبو العباس سهل بن سعد الساعدي1أبو العلاء بن عمير1أبو الفضل العباس بن عبد المطلب1أبو المنهال1أبو المنهال سيار بن سلامة1أبو الهياج الأسدي1أبو أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي1أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي1أبو بردة1أبو بردة الأنصاري1أبو بردة بن أبي موسى1أبو برزة الأسلمي1أبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي1أبو بشير الأنصاري1أبو بكرة -ضي الله عنه1أبو بكرة نفيع بن الحارث الثقفي1أبو تميم الجيشاني1أبو ثعلبة1أبو ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر1أبو جحيفة وهب بن عبدالله1أبو جحيفة وهب بن عبدالله السوائي1أبو جري الهجيمي1أبو جري جابر بن سليم1أبو جعفر عبدالله بن جعفر1أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب1أبو جمرة -نصر بن عمران الضبعي1أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري1أبو حازم1أبو حازم بن دينار1أبو حمزة أنس بن مالك1أبو حميد الساعدي1أبو حميد أو عن أبي أسيد1أبو خبيب -بضم الخاء المعجمة- عبدالله بن الزبير1أبو خراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي1أبو ذر جندب بن جنادة1أبو ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب1أبو رفاعة تميم بن أسيد1أبو رقية تميم بن أوس الداري1أبو رمثة التيمي1أبو زهير عمارة بن رؤيبة1أبو زيد الأنصاري1أبو زيد بن أخطب1أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصاري1أبو سعيد الخدري وعن أبي هريرة1أبو سعيد رافع بن المعلى1أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري1أبو سعيد وأبي هريرة1أبو سفيان صخر بن حرب1أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف1أبو سليمان مالك بن الحويرث1أبو شريح1أبو شريح -خويلد بن عمرو الخزاعي العدوي1أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم1أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي و أبي هريرة1أبو صرمة1أبو صفوان سويد بن قيس1أبو طريف عدي بن حاتم1أبو طلحة1أبو طلحة زيد بن سهل1أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله1أبو عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب1أبو عبدالله الجدلي1أبو عبدالله النعمان بن بشير1أبو عبدالله جابر بن سمرة1أبو عبدالله جابر بن عبدالله1أبو عبدالله خباب بن الأرت1أبو عبس عبد الرحمن بن جبر1أبو عبيد1أبو عزة الهذلي1أبو عطية1أبو علي سويد بن مقرن1أبو علي طلق بن علي1أبو عمرو- وقيل1أبو قتادة الحارث بن ربعي1أبو قتادة السلمي1أبو قتادة وأنس بن مالك1أبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي البصري1أبو كبشة عمرو بن سعد الأنماري1أبو لبابة بشير بن عبد المنذر1أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق1أبو مالك الأشعري1أبو مالك الحارث بن عاصم الأشعري1أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب - سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته1أبو مرثد الغنوي1أبو مريم الأزدي1أبو مسلم الخولاني1أبو ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق1أبو نجيح العرباض بن سارية1أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي1أبو نضرة1أبو هريرة -1أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر1أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1أبو هريرة وأبي قتادة وأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه -وأبوه صحابي1أبو هريرة وجابر1أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني1أبو هريرة وعبدالله بن عباس1أبو هريرة وعبدالله بن عمرو وعائشة1أبو هريرة-1أبو واقد الحارث بن عوف1أبو يحيى خريم بن فاتك1أبو يعلى شداد بن أوس1أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة1أسامة1أسامة بن زيد بن حارثة1أسماء بنت أبي بكر الصديق1أسماء بنت عميس1أسيد بن أبي أسيد التابعي1أسيد بن حضير وأنس بن مالك1أسير بن عمرو1الأسود بن يزيد1الأغر1البراء بن عازب –1الجعد1الحسين بن علي بن أبي طالب1الحكم1الزبير بن عدي1السائب بن يزيد الصحابي1الصعب بن جثامة1الضحاك بن فيروز1العالية بنت سبيع1العرباض بن سارية1الفريعة بنت مالك بن سنان1المستورد بن شداد1المسور بن مخرمة1المعرور بن سويد1المغيرة1المقداد بن الأسود1المقداد بن عمرو الكندي1المقدام1المقدام بن معديكرب1أم الدرداء و أبي الدرداء1أم المؤمنين أم عبدالله عائشة1أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث1أم ثابت كبشة بنت ثابت أخت حسان بن ثابت1أم حبيبة1أم حبيبة بنت أبي سفيان1أم سلمة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم1أم شريك1أم عطية نسيبة الأنصارية1أم قيس بنت محصن1أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط1أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث الأنصارية1أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب1أميمة بنت رقيقة1أنس -1أنس بن سيرين1أنس بن مالك وأبي هريرة1إياس بن سلمة1إياس بن عبدالله بن أبي ذباب1أيوب1بجالة1بريدة بن الحصيب1بريدة بن الحصيب الأسلمي1بسر بن سعيد1بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم1بهز بن حكيم عن أبيه عن جده1ثابت بن الضحاك1ثابت عن أنس1ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم1جابر بن عبدالله وأبو هريرة1جابر بن يزيد بن الأسود1جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم1جبلة بن سحيم1جذامة بنت وهب1جرير1جعفر بن محمد1جندب1جندب بن سفيان البجلي1جندب بن عبدالله البجلي1جندب بن عبدالله القسري1جويرية أم المؤمنين1حارثة بن وهب الخزاعي1حبيب بن مسلمة الفهري1حذيفة -1حذيفة بن اليمان وأبي هريرة1حسان بن بلال1حصين بن عبد الرحمن1حطان بن عبدالله الرقاشي1حفصة1حفصة زوج النبي1حمران مولى عثمان بن عفان1حمنة بنت جحش1حميد بن عبد الرحمن1حنظلة بن حذيم1حنظلة بن قيس1خالد بن عرفطة1خريم بن فاتك1خولة الأنصارية1خولة بنت حكيم السلمية1خيثمة1رافع بن خديج الأنصاري الأوسي1رافع بن سنان1رويفع1رويفع بن ثابت الأنصاري1زر بن حبيش1زهدم بن مضرب الجرمي1زياد بن جبير1زياد بن علاقة1زياد بن لبيد1زيد بن ثابت الأنصاري -1زيد بن خالد1زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم1زينب بنت أبي سلمة1زينب بنت جحش1سالم بن أبي الجعد1سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب1سبرة بن معبد الجهني1سبيعة الأسلمية1سعد بن عبادة1سعيد بن المسيب1سعيد بن زيد1سفيان بن عبدالله الثقفي1سلمة بن صخر1سليمان بن صرد1سليمان بن يسار رحمه الله1سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة1سهل1سهل بن حنيف1سهل بن عمرو1سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه1سهيل1شقيق بن سلمة رحمه الله1شكل بن حميد1صالح بن خوات بن جبير1صخر بن وداعة الغامدي1صفوان بن أمية1صفوان بن محرز1صفوان بن يعلى1صفية بنت حيي1صفية بنت شيبة1طارق المحاربي1طارق بن أشيم الأشجعي1طارق بن شهاب البجلي الأحمسي1طاوس1طلق بن علي1عائذ بن عمرو1عائذ بن عمرو المزني1عائشة أم المؤمنين وعبدالله بن عباس1عائشة وابن عباس1عائشة وأم سلمة1عاصم1عاصم الأحول1عامر1عامر بن ربيعة1عامر بن عبدالله بن الزبير1عبادة1عبد الرحمن بن أبي بكرة1عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم1عبد الرحمن بن أبي ليلى1عبد الرحمن بن أبي ليلى أنهم كانوا عند حذيفة1عبد الرحمن بن عوف1عبد الرحمن بن غنم1عبد الرحمن بن يزيد النخعي1عبد العزيز بن رفيع1عبد خير1عبد خيرقال1عبدالله ابن عباس1عبدالله بن أبي بكر بن حزم1عبدالله بن بحينة1عبدالله بن بسر الأسلمي1عبدالله بن جعفر1عبدالله بن حنين1عبدالله بن خبيب1عبدالله بن زمعة1عبدالله بن زيد بن عاصم1عبدالله بن سلام1عبدالله بن شقيق1عبدالله بن عبد الرحمان بن أبي صعصعة1عبدالله بن عتبة بن مسعود1عبدالله بن عكيم1عبدالله بن عمر وأبي هريرة1عبدالله بن عمر وأبي هريرة وأبي ذر1عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1عبدالله بن عمرو بن العاصي1عبدالله بن عنمة1عبدالله بن كعب بن مالك1عبدالله بن مالك ابن بحينة1عبدالله بن معقل1عبدالله بن مغفل المزني1عبدالله بن وقدان السعدي1عبدالله بن يزيد الخطمي1عبيد الله بن عبدالله بن عتبة1عبيد الله بن عدي بن الخيار1عبيد الله بن محصن الأنصاري1عثمان الشحام1عثمان بن أبي العاص الثقفي1عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم1عدي بن عميرة الكندي1عرفجة1عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم1عكرمة1علقمة1علي بن الحسين1علي بن ربيعة1عمار بن ياسر1عمر الجمعي1عمر بن أبي سلمة1عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث1عمرو بن تغلب1عمرو بن خارجة1عمرو بن سليم الأنصاري1عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده1عمرو بن عامر عن أنس بن مالك1عمرو بن عوف الأنصاري1عوف بن مالك -أو1عياض بن حمار أخي بني مجاشع1عياض بن حمار المجاشعي1فضالة بن عبيد1فضالة بن عبيد وسلمان الفارسي وعقبة بن عامر الجهني1قتادة1قتادة رحمه الله1قطبة بن مالك1قيس بن أبي حازم1قيس بن طلق1قيس بن عاصم1قيس بن عباد1كبشة بنت كعب بن مالك -وكانت تحت ابن أبي قتادة1كثير بن زياد1كعب بن عجرة1كعب بن عياض1لقيط بن صبرة1مالك بن أوس بن الحدثان1مجاهد1محمد بن زيد1محمد بن عباد بن جعفر1محمد بن عمرو بن عطاء1محمد بن مسلمة1محمد بن يحيى بن حبان1مرداس الأسلمي1مسلمة سعيد بن يزيد1مصعب بن سعد1مطر بن عكامس1مطرف بن عبدالله1معاذ بن أنس1معاذ بن انس1معاذ بن أنس الجهني1معاذة1معاذة العدوية1معاوية القشيري1معاوية بن الحكم السلمي1معاوية بن حيدة1معدان بن أبي طلحة اليعمري1معقل بن يسار المزني1معن بن يزيد بن الأخنس1ميمونة1ميمونة أم المؤمنين1نافع بن عتبة1هانئ مولى عثمان1هشام بن حكيم بن حزام1وابصة1وحشي بن حرب1وراد كاتب المغيرة بن شعبة1يحيى بن عمارة المازني1يزيد بن الأسود1يزيد بن الأصم1يزيد بن حيان1يزيد بن شريك بن طارق1يسار مولى ابن عمر1يعلى بن أمية1يوسف بن عبدالله بن سلام1

المحدّثون: مصنّفو الكتب الستة

أصحاب الأحكام المنقولة في البيانات