النبي 19 من 25

إلياس عليه السلام

طريق صحراوي قديم يمتد نحو الجبال عند الفجر
على مهل… مع القصة0%
محطات القصةإلياس ودعوة قومه إلى ترك بعل

01إلياس ودعوة قومه إلى ترك بعل

افتتح القرآن خبره بالتوكيد: وإن إلياس لمن المرسلين. قال لقومه: ألا تتقون؟ أتدعون بعلًا وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين؟

عرّفهم بالله ربهم ورب آبائهم الأولين. فالتوحيد ليس انقطاعًا عن الأصل، بل رجوع إلى رب الإنسان وأسلافه جميعًا.

كذب القوم إلياس، فأخبر الله أنهم محضرون للعذاب، واستثنى عباده المخلصين الذين آمنوا. لا تسرد الآيات شكل العقوبة الدنيوية ولا عدد المؤمنين.

ترك الله عليه في الآخرين سلامًا وثناء، ووصفه بأنه من عباده المؤمنين وأنه جزاه لإحسانه. هذه هي السيرة التي أراد القرآن تثبيتها لنا.

تكفي الآيات لإثبات نبوته ورسالة التوحيد وتكذيب القوم ونجاة المخلصين. قلة المشاهد لا تعني نقصًا يجب علاجه بالروايات.

أما موضع دعوته ونسبه التفصيلي وتتابع ملوكه فهي أخبار تاريخية متفاوتة. يمكن دراستها بصفتها تاريخًا، لا بوصفها عقيدة ثابتة.

مصادر القصة