على مهل… مع القصة0%
محطات القصةاليسع: نبي من الأخيار بلا قصة ثابتة
01اليسع: نبي من الأخيار بلا قصة ثابتة
ذكر الله اليسع مع إسماعيل ويونس ولوط، وقال عنهم: وكلًا فضلنا على العالمين. ثم قال إن هؤلاء ممن آتاهم الكتاب والحكم والنبوة وهداهم إلى صراط مستقيم.
هذا السياق كاف لإثبات نبوته وفضله. لا يشترط أن نملك قصة طويلة لكل نبي حتى نؤمن به ونحفظ مكانته.
جاء ذكره مرة أخرى في سورة ص: واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار. اتفقت المواضع على الاصطفاء والهداية والفضل والخيرية.
المعنى العملي أن القيمة ليست في كثرة ما يحكى عن الإنسان، بل في شهادة الله له. الصمت عن التفاصيل هنا أمانة علمية لا فراغ تعليمي.
يفهم من سياق الأنعام أن اليسع نبي؛ فقد ختمت المجموعة بأنهم الذين آتاهم الله الكتاب والحكم والنبوة. ولا يعرف خلاف معتبر في أصل نبوته.
أما كونه خليفة إلياس، واسمه الأعجمي، وموضع دعوته، ومعجزاته، فمادة تاريخية لا يسندها حديث صحيح. نضعها خارج الدرس المؤسس.
