النبي 16 من 25

ذو الكفل عليه السلام

طريق صحراوي قديم يمتد نحو الجبال عند الفجر
على مهل… مع القصة0%
محطات القصةذو الكفل: ما نعرفه وما اختلف فيه

01ذو الكفل: ما نعرفه وما اختلف فيه

قرن الله ذا الكفل بإسماعيل وإدريس وقال إن كلًا منهم من الصابرين، ثم أخبر أنه أدخلهم في رحمته لأنهم من الصالحين. لا تحكي الآيات مولده أو قومه أو ابتلاءً محددًا.

قلة التفاصيل ليست نقصًا ينبغي ملؤه بأي قصة. يكفي أن يختار الله لعبد ذكر الصبر والصلاح والرحمة حتى نعرف ما نقتدي به.

جاء ذكره مرة ثانية مع إسماعيل واليسع، ووصفهم الله بالأخيار. تتفق الآيتان على ثلاث صفات مؤكدة: الصبر والصلاح والخيرية.

يمكن للدرس أن يكون كاملًا بهذه المعاني؛ ليس مطلوبًا أن تكون لكل شخصية رواية طويلة حتى تقدم تربية نافعة.

رأى كثير من المفسرين أنه نبي لأن الله قرنه بالأنبياء في سياق الثناء عليهم، وهو ظاهر اختاره عدد من أهل العلم. وقال آخرون إنه عبد صالح تكفل بأمر قومه وعدل بينهم.

نقول بوضوح: نبوته مختلف فيها، والراجح عند كثير من المفسرين أنه نبي. لا يضر هذا الخلاف بأصل الإيمان؛ فالقرآن نفسه يثبت منزلته في الصبر والصلاح.

مصادر القصة