الدرس 3 من 1014 دقيقة قراءة✓ مراجعة أولية مكتملة

العفة أمام الفتنة
ثم السجن

طريق صحراوي قديم يمتد نحو الجبال عند الفجر
3

قرار سريع عند الفتنة

قال معاذ الله

نشأ يوسف في بيت الرجل الذي اشتراه، وآتاه الله حكمًا وعلمًا. راودته المرأة التي هو في بيتها عن نفسه، وأغلقت الأبواب ودعته صراحة، فكان أول كلامه: معاذ الله.

لم يدخل في مساومة ولم يطمئن إلى الأبواب المغلقة؛ استعاذ بالله وبيّن أن الظالمين لا يفلحون، ثم استبق الباب ليخرج. العفة إيمان في القلب وخطوة بالجسد بعيدًا عن سبب المعصية.

من القرآن

﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾

سورة يوسف — من الآية 23

صرف السوء لا وقوع الفاحشة

لولا أن رأى برهان ربه

تدل الآيات على قوة الداعي البشري، ثم على حفظ الله لعبده المخلص؛ رأى يوسف برهان ربه فصرف الله عنه السوء والفحشاء. لم تقع منه الفاحشة، وكان فراره دليل اختياره الطاعة.

ألفت كتب التفسير صورًا متعددة للبرهان، لكن لم يصح عن النبي ﷺ ما يعينه. الأَولى إبقاؤه برهانًا أراه الله ليوسف، ونتيجته الواضحة صرف السوء عنه.

✓
تفسير العفة وبرهان القلب

شرح إسلام ويب لقوله: ولقد همت به وهم بها

عرض التخريج ↗

ضغط اجتماعي متكرر

رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه

انتشر الخبر بين نسوة المدينة، فجمعتهن امرأة العزيز وأرتهن يوسف، فأعظمنه وجرحن أيديهن من الدهشة. أعلنت أنها راودته وهددته بالسجن إن لم يفعل.

دعا يوسف ربه أن السجن أحب إليه من الاستجابة لدعوتهن، وسأل أن يصرف عنه كيدهن. استجاب الله له، ثم بدا للقوم أن يسجنوه مدة رغم ظهور الآيات الدالة على براءته.

من القرآن

﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾

سورة يوسف — الآية 33

حدود الرواية

روايات لا تدخل أصل القصة

×

اسم زليخا غير ثابتالقرآن يقول امرأة العزيز، ولم يثبت اسمها في حديث صحيح.

×

كيفية البرهان غير معينةلا نجزم بأنه صورة يعقوب أو كتابة ظهرت له؛ لم يصح بذلك نص مرفوع.

×

لا زواجًا لاحقًا ثابتًاقصة زواج يوسف بامرأة العزيز من الإسرائيليات ولا دليل صحيحًا عليها.

×

لا نعرض المشهد بإثارةلغة القرآن واضحة في الفتنة والعفة وتحفظ للمتعلم حياءه.

خلاصة الدرس

ماذا نخرج به؟

  1. 1بدأ يوسف بالاستعاذة بالله ثم ابتعد عن مكان الفتنة.
  2. 2صرف الله عنه السوء لأنه من عباده المخلصين.
  3. 3القميص كان قرينة ظاهرة على صدقه.
  4. 4فضّل السجن على المعصية وسأل الله العصمة.
اختبر فهمك

ثلاثة أسئلة سريعة

ما أول جواب يوسف على المراودة؟+

قال: معاذ الله، ثم اتجه إلى الباب هاربًا من الفتنة.

هل نعرف صورة برهان ربه؟+

لا؛ لم يثبت حديث يعيّن كيفيته، فنثبت أنه برهان من الله صرف به السوء.

هل اسم امرأة العزيز زليخا ثابت؟+

لا؛ الاسم وقصة زواجها بيوسف لا يثبتان بنص صحيح.

جاري تجهيز أدوات الطالب…

المصادر

آخر مراجعة: 21 أغسطس 2026الحالة: مراجعة أولية مكتملةقبل الإطلاق العام: مراجعة شرعية بشرية مطلوبة
الدرس السابقالجب والقميص وبدء الغربة →الدرس التالييوسف في السجن: التوحيد قبل التأويل ←