لماذا خلقنا الله؟
خلقنا لعبادته، وهو غني عنا، والحياة اختبار ثم يكون الجزاء الكامل في الآخرة.
العبادة تشمل التوحيد والصلاة والأخلاق والعمل الصالح وكل ما يحبه الله من قول وعمل بنية صحيحة.
الابتلاء بالنعم كما يكون بالمصائب، ولا يجوز الجزم أن شدة شخص معين عقوبة من الله بلا دليل.
هل الإنسان مخير أم مسير؟
له إرادة وقدرة حقيقية يحاسب عليهما، وهما داخلتان تحت علم الله ومشيئته وخلقه.
نفرق بين ما يقع عليك بلا اختيار كالمرض، وبين فعلك المقصود كالصدق والكذب؛ ولذلك جاءت الأوامر والثواب والعقاب.
لا تحتج بالقدر قبل المعصية، وبعد وقوع ما لا تستطيع رده اصبر وقل: قدر الله وما شاء فعل، ثم أصلح ما تقدر عليه.
هل كل مصيبة عقوبة؟
لا؛ قد تكون ابتلاءً ورفعةً وتكفيرًا، وقد تكون نتيجة معصية أو سبب دنيوي، ولا نجزم على فرد بلا دليل.
يحاسب الإنسان نفسه ويتوب ويأخذ بالأسباب، لكنه لا يسيء الظن بكل مبتلى ولا يفسر الغيب من عنده.
الأنبياء أشد الناس بلاءً مع أنهم أفضل الخلق، فمجرد الشدة لا تثبت غضب الله.
هل يكفي القرآن دون السنة؟
لا؛ السنة الصحيحة وحي وبيان للقرآن وحجة واجبة الاتباع.
أمر القرآن بطاعة الرسول والرد إليه، والسنة هي التي بينت عدد ركعات الصلاة ومقادير الزكاة ومناسك كثيرة.
قبول السنة لا يعني قبول كل نص منسوب للنبي ﷺ؛ بل نتحقق من صحته بفنون الحديث ثم نفهمه مع القرآن وبقية النصوص.
لماذا خلق الله الشر والابتلاء؟
الله لا يحب الشر لذاته، لكنه قدّره لحِكم، وخلق للعبد اختيارًا وابتلاءً، ولا يقع شيء خارج علمه وعدله.
وجود الألم والشرور الجزئية لا يناقض حكمة الله؛ فقد يظهر بها العدل والصبر والتوبة ونصرة المظلوم، وقد تخفى علينا حكمة واقعة بعينها.
المسلم مأمور بدفع الشر ومعالجة أسبابه، وليس بالاستسلام له أو تبرير ظلم البشر بالقدر.