الدرس 1 من 912 دقيقة قراءة✓ مراجعة أولية مكتملة

نشأة مريم
وكفالة زكريا

طريق صحراوي قديم يمتد نحو الجبال عند الفجر
1

دعاء أم قبل أن ترى مولودها

إني نذرت لك ما في بطني محررًا

دعت امرأة عمران ربها أن يتقبل ما في بطنها محررًا لعبادته وخدمة بيت العبادة. لما وضعتها أنثى سمتها مريم واستعاذت بالله لها ولذريتها من الشيطان الرجيم.

لم يضيع الله نيتها لاختلاف المولود عن توقعها؛ تقبل مريم قبولًا حسنًا وأنبتها نباتًا حسنًا. صلاح التربية منحة من الله مع دعاء الوالدين وبذلهما.

من القرآن

﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾

سورة آل عمران — من الآية 37

كفالة بعد اقتراع

وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم

تنازع الصالحون في شرف كفالة مريم، فاقترعوا بأقلامهم، فصارت في كفالة زكريا. يثبت القرآن أصل الاقتراع والكفالة، ولا يحتاج إلى وصف الماء وطريقة حركة الأقلام.

كان زكريا يدخل عليها المحراب فيجد عندها رزقًا، فيسألها: أنى لك هذا؟ فتقول: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

من القرآن

﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾

سورة آل عمران — من الآية 37

اصطفاء وطهر

إن الله اصطفاك وطهرك

بشرت الملائكة مريم بأن الله اصطفاها وطهرها واصطفاها على نساء العالمين، وأمرتها بالقنوت والسجود والركوع مع الراكعين.

ثبت أنها صديقة مصطفاة طاهرة. واختلف العلماء هل بلغ وحي الملائكة بها مقام النبوة؛ والجمهور على أنها ليست نبية، والدرس لا يحول المسألة الاجتهادية إلى أصل خصومة.

✓
مريم صديقة بنص القرآن

المائدة 75

عرض التخريج ↗

حدود الرواية

ما لا نعينه في نشأة مريم

×

لا اسمًا لأمها بنص صحيحالقرآن يقول امرأة عمران؛ أما اسمها المتداول فمن كتب التاريخ.

×

نوع الرزق غير محددفاكهة الصيف في الشتاء والعكس تفسير مشهور، لكن الآية تقول رزقًا ولا تعينه.

×

المحراب موضع عبادةلا نملك وصفًا معماريًا قطعيًا لمكانها أو صورة له اليوم.

×

نبوتها مختلف فيهاالثابت قطعًا الاصطفاء والطهر والصديقية، والجمهور على أنها ليست نبية.

خلاصة الدرس

ماذا نخرج به؟

  1. 1تقبل الله مريم وأنبتها نباتًا حسنًا.
  2. 2الكفالة الصالحة جزء من التربية.
  3. 3ردت مريم الرزق إلى الله.
  4. 4مكانتها ثابتة بلا حاجة إلى مبالغة أو غلو.
اختبر فهمك

ثلاثة أسئلة سريعة

من كفل مريم؟+

النبي زكريا عليه السلام.

كيف أجابت عن الرزق؟+

قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

ما الثابت قطعًا في منزلتها؟+

أنها مصطفاة طاهرة وصديقة، أما نبوتها فمختلف فيها والجمهور ينفونها.

جاري تجهيز أدوات الطالب…
الدرس السابقيونس: الحوت والدعاء وإيمان القوم →الدرس التاليدعاء زكريا وبشارة يحيى ←