الجمع أولًا
قد يعمل كل نص في حال
قد يكون أحد النصين عامًا والآخر خاصًا، أو أحدهما في حال قدرة والآخر في ضرورة، أو ينقل صحابيان فعلين وقعا في وقتين.
الجمع الصحيح يبقي الدليلين ويمنع دعوى التعارض قبل استكمال الصورة.
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾
سورة النساء — الآية 82ثم التاريخ والترجيح
نسخ بثبوت لا بالتخمين
إذا تعذر الجمع وعرف المتقدم والمتأخر بدليل صح النسخ. وإن لم يثبت التاريخ نظر العلماء في قوة الطرق والدلالة.
إن لم يتضح وجه معتبر فالتوقف علم، ولا يحول المبتدئ الحيرة إلى اتهام للسنة.
حدود الرواية
حدود الفهم والتطبيق
لا نسخ بلا تاريخالأصل العمل بالنصين والجمع الممكن.
الضعيف لا يعارض الصحيحنتحقق من الثبوت قبل صناعة التعارض.
المسألة تخصصيةالجمع والترجيح يحتاجان أصول الفقه والحديث.
خلاصة الدرس
ماذا نخرج به؟
- 1التعارض غالبًا ظاهري.
- 2الجمع مقدم.
- 3النسخ يحتاج تاريخًا.
- 4ثم الترجيح أو التوقف.
ثلاثة أسئلة سريعة
ما أول خطوة بين نصين صحيحين؟+
محاولة الجمع بينهما بحمل كل واحد على حاله أو قيده.
متى يقال بالنسخ؟+
عند تعذر الجمع وثبوت المتقدم والمتأخر.
