وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ألا نترك أكثر من أربعين ليلة
الراوي في صدر النص: أنس بن مالك
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الْإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَلَّا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه مسلم
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 66049 ↗
افهم الحديث ومعناه
حَدَّد النبي صلى الله عليه وسلم لقَصّ شارب الرجل، وقص أظفار الأيدي والأرجل، ونتف الإبط، وحلق العانة، بأن لا يزيد تركها عن أربعين يومًا.
من فوائد الحديث
- قال الشوكاني: المختار أنه يُضبَط بالأربعين التي ضبط بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز تجاوزها، ولا يُعدّ مخالفًا للسنة من ترك القص ونحوه بعد الطول إلى انتهاء تلك الغاية.
- قال ابن هبيرة: هذا الحديث هو الغاية في تأخير ذلك، والأولى أخذ ذلك فيما قبل هذه الغاية.
- عناية الإسلام بالنظافة والتطهر والزينة.
- قص الشارب، بأخذ بعض الشعر النابت على الشفة العليا.
- نتف الإبط، بإزالة الشعر الذي يَنبُت به، وهو الموضع الذي يكون أسفل مِفْصَل الذراع بالكتف.
- حلق شعر العانة، وهو الشعر الخَشِن النابت حول القُبُل، من الرجل والمرأة.
التخريج والمراجع
صحيح مسلم (1/ 222) (258). شرح سنن أبي داود لابن رسلان (16/ 559). مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (3/ 115).