كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف
الراوي في صدر النص: عائشة أم المؤمنين
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ، وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ، وَلِمُسلمٍ: كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ.
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- متفق عليه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 65820 ↗
افهم الحديث ومعناه
أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن الفراش الذي كان ينام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصنوع من جلد مَدْبوغ، ومملوء بليف من النخل، وكذلك مخدته التي يستند عليها.
من فوائد الحديث
- بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الزهد والإعراض عن ملاذ الدنيا، مع أن الله سبحانه وتعالى مكَّنه من ذلك لو شاء أن يستمتع بها.
- جواز اتخاذ الفرش والوسائد، والنوم عليها والارتفاق بها.
- ينبغي للمسلم أن يعتبر حالَه ومعيشتَه بحال نبيه صلى الله عليه وسلم، فإنه الأسوة الحسنة، وأن من اقتفى آثاره اهتدى وأفلح في الدنيا والآخرة.
- الحرص على الإعداد للآخرة، وأن يكتفي المؤمنُ من الدنيا بما يُعينه على طاعة الله، وألا يُشغل بالتَّكاثر فيها، وقد ذمَّ الله قومًا فقال: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر:1- 2].
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (8/ 97) (6456). صحيح مسلم (3/ 1650) (2082). البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (34/ 662). إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (9/ 264). المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (5/ 403). النهاية في غريب الحديث والأثر (971).