كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز
الراوي في صدر النص: طاوس
عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُونَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ، أَوِ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه مسلم
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 65039 ↗
افهم الحديث ومعناه
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل شيء بقدر؛ حتى العجز وهو: ترك ما يجب فعله والتسويف به وتأخيره عن وقته، بأمور الدنيا والآخرة. وحتى الْكَيْسُ وهو: النشاط والحِذْق بأمور الدنيا والآخرة. وإن الله عز وجل قد قدَّر العجز والكيس وكل شيء، لا يقع في الوجود إلا وقد سبق به علم الله ومشيئته.
من فوائد الحديث
- بيان اعتقاد الصحابة رضوان الله عليهم في القدر.
- كل شيء يحصل بقدر الله حتى العجز والنشاط.
- تثبت وحذر الصحابة رضوان الله عليهم في نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- الإيمان بالقدر كله خيره وشره.
التخريج والمراجع
صحيح مسلم (4/ 2045) (2655)، إكمال المعلم (8/143)، شرح النووي على مسلم (16/205)، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (1/ 122).