أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت
الراوي في صدر النص: سمرة بن جندب
عن سَمُرَة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه مسلم
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 5475 ↗
افهم الحديث ومعناه
يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أحبَّ الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله: وتعني تنزيه الله تعالى عن كل نَقْصٍ. والحمد لله: وهي وصف الله بالكمال التام مع محبته وتعظيمه. ولا إله إلا الله: أي: لا معبود حق إلا الله. والله أكبر: أي: أَجَلُّ وأعظم وأعزُّ من كل شيء. وأن فضلها وحصول ثوابها لا يقتضي ترتيبَها عند النطق بها.
من فوائد الحديث
- يُسْرُ الشريعة، حيث لا يَضُرُّ بأي هذه الكلمات بدأت.
التخريج والمراجع
صحيح مسلم (3/ 1685) (2137)، (4/ 2093) (2731)، (4/ 2072) (2695). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 540). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 411). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 477). سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للصنعاني (2/ 706).