من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
الراوي في صدر النص: أبو هريرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- متفق عليه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 5437 ↗
افهم الحديث ومعناه
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ العبدَ المؤمن بالله واليوم الآخر الذي إليه معاده وفيه مجازاته بعمله، يَحُثُّه إيمانُه على فعل هذه الخصال: الأولى: القول الحسن: من التسبيح والتهليل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والإصلاح بين الناس، فإنْ لم يفعل فلْيلزم السكوت ويَكُف أذاه ويحفظ لسانه. الثاني: إكرام الجار: بالإحسان إليه وعدم إيذائه. الثالث: إكرام الضيف القادم لزيارتك: بطِيْبِ الكلام وإطعام الطعام ونحو ذلك.
من فوائد الحديث
- الإيمان بالله واليوم الآخر أَصْلٌ لكلِّ خير، ويَبعث على فعل الخير.
- التحذير من آفات اللسان.
- دين الإسلام دين الأُلفة والكرم.
- هذه الخصال من شُعَب الإيمان ومن الآداب المحمودة.
- كثرة الكلام قد تَجُرُّ إلى المكروه أو المحرَّم، والسلامة في عدم الكلام إلا في الخير.
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (8/ 11) (6018). صحيح مسلم (1/ 68) (47). التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثًا النووية، (ص34). شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين (ص176). شرح النووي على مسلم (2/ 18).