انصر أخاك ظالما أو مظلوما
الراوي في صدر النص: أنس بن مالك
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: « تَحْجُزُهُ -أَوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه البخاري
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 4236 ↗
افهم الحديث ومعناه
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمَ بأن ينصر أخاه المسلم سواء كان ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا بأن ارفع الظلم عنه، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف تكون نصرتي له؟ قال: تنهاه وتأخذ بيديه وتحجزه وتمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء.
من فوائد الحديث
- التنبيه على حق من حقوق الأخوة الإيمانية بين المسلمين.
- الأخذ على يد الظالم، ومنعه من الظلم.
- مخالفة الإسلام للمفاهيم الجاهلية، حيث كانوا يتناصرون سواء أكانوا مظلومين أو ظالمين لغيرهم.
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (3/ 128) (2443). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 589). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 326).