اليد العليا خير من اليد السفلى
الراوي في صدر النص: عبدالله بن عمر
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ، وَالتَّعَفُّفَ، وَالمَسْأَلَةَ: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، فَاليَدُ العُلْيَا: هِيَ المُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى: هِيَ السَّائِلَةُ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- متفق عليه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3599 ↗
افهم الحديث ومعناه
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر الصدقة، والتعفف عن المسألة؛ ثم قال: اليد العليا المنفقة المعطية خير وأحب إلى الله من اليد السفلى السائلة.
من فوائد الحديث
- فيه فضل البذل والإنفاق في وجوه الخير وذَمِّ السؤال.
- فيه الحث على الاستعفاف عن المسألة والاستغناء عن الناس، والحض على معالي الأمور، وترك دَنِيئها، والله يحب معالي الأمور.
- الأيدي أربع هي في الفضل كما يلي: أعلاها المنفقة، ثم المتعففة عن الأخذ، ثم الآخذة بغير سؤال، ثم وهي أدناها السائلة.
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (2/ 112) (1429). صحيح مسلم (2/ 717) (1033). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 590). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 465). التوضيح لشرح الجامع الصحيح، لابن الملقن (10/ 315). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 388). تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، المباركفوري (3/ 288). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص212).